الثلاثاء، 17 فبراير 2026


*** ارتهان. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ارتهان. ***

بقلم الشاعر المتألق : كامل عبد الحسين الكعبي

*** ارتهان. ***

في الزوايا البعيدة

رأسٌ من فخارٍ مصقول

يبيعُ القبّعاتِ للرؤوسِ العارية

ويُقنعها أنَّ السقفَ سماءٌ

لا يمنعهُ صمتُهُ الحجري

من إشعالِ مواقدَ كثيرةٍ

بخشبِ الأسئلة

تدورُ حولَ قدميهِ خطبٌ قصيرة

كذبابٍ هجين،

تصفِّقُ للسطحِ وهو ينحدر

وتُلمِّعُ مرايا

تجيدُ صناعةَ الوجوه

أكثرَ ممّا تجيد كشفَها

الأطيافُ تمرُّ من هناك

خفيفةً كرسالةٍ لم تُفتحْ

هيَ لا تصرخُ

لا تلوِّحُ بشهاداتها

ولا تضعُ على صدرِها

وسامًا من قصدير

عادةً ما أكونُ مُستغرقًا

بحبرٍ شحيحٍ يبحثُ عن شريان

وكتبٍ مطبقةِ الفمِ عن أعينٍ

لا تقرأُ سوى العناوينِ العريضة

ثَمّةَ مكتباتٌ تغلقُ نوافذَها باكرًا

خشيةَ أن يتسرّبَ منها

ضوءٌ زائد

ثَمّةَ طباشيرُ تتآكلُ

على سبورةٍ لا تُصغي

ثَمّةَ نشرةُ أخبارٍ تضعُ المساحيقَ

على وجهِ السقوط

وتُسمِّيه ارتفاعًا

الزيفُ يربِّتُ على كتفِ المدينة

ويعدُها بطرقٍ أقصر

نحو الهاوية،

يبيعها خرائطَ مقلوبةَ الاتجاهات

تحفُّها أصواتٌ مستنسخة

تلوكُ الهواءَ وهو يتردّد

وتعلِّقُ على الأعناق

أوسمةً من غبار

الحقيقةُ لا تملكُ مكبِّرَ صوتٍ

ولا جيشًا من المصفّقين

تمشي حافيةً فوق بلاطٍ بارد

وتزرعُ في الشقوقِ الصغيرة

بذورًا لا تُرى

تتدرّبُ سرًّا على كسرِ الحجر

بقلم : كامل عبد الحسين الكعبي

توثيق : وفاء بدارنة 





*** طويتُ قلبي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** طويتُ قلبي. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد قاسم ابو ثائر

*** طويتُ قلبي. ***

ما كان ذنبي بأنَّ الحبَّ يسكنني

وعطرُ شوقي على الأنسامِ تلقاهُ

وكلّما صدحتْ بالقلبِ بلبلةٌ

تلقى الحنايا بذلك النبضِ سكناهُ

كم أشتهي أن أُرسلَ الوردَ للأحبابِ

بعدَ بُعدٍ وصبرٍ ما ألفناهُ

ليشتكي الوردُ من خلٍّ جافى وجدي

فيسكبَ القلبُ دمعًا ما أحببناهُ

خططتُ حرفي على ضلعٍ يعاتبني

كان اليسارُ حزينًا مثلَ يُمناهُ

فهل أباتُ عليلًا كلّما أفلتْ

عنّي النجومُ بليلٍ كم رسمناهُ

جاءت تعاتبني  والعينُ ترمقها

كأنّها نسيتْ ما كنتُ أخشاهُ

قالت: أحبُّك، لكن وردتي ذبلتْ

من بعد نبعِ الهوى ما جُفِّفَ ماؤهُ

فالأهلُ قد صُدموا من هولِ ما سمعوا

فقطّعوا حلمي من يومِ قلناهُ

وأقسموا بدمي لا يومَ يجمعنا

إلا وقلبُك في الأحشاءِ منفاهُ

مهلًا علينا عسى الأيامُ تُنصفُنا

ما رُمتُ غيركِ، كيف اليومَ أنساهُ؟

طويتُ قلبي كقرطاسٍ بدا مُمزَّقًا

عليه حرفُ الهوى بالدمعِ صغناهُ

ما كلُّ صبحٍ بدا بالشمسِ مطلعُهُ

يُفضي إلينا بنورٍ غابَ مغزاهُ

محمد قاسم / أبو ثائر

توثيق : وفاء بدارنة 


*** ندبة حظ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ندبة حظ ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** ندبة حظ ***

أُسائلُ عن حظوظي في الغرامِ

وأشكو لوعتي بين الأنامِ

أكلّما اصطفَيتُ هوى فتاةٍ

حسبتُ بأنّها مسكُ الختامِ

أرى في قلبِها أطلالَ عشقٍ

وآلافًا من الشوقِ المُدامِ

أرى قلبًا توزّعَ في الأيادي

وذابَ النبضُ في كثرِ الزحامِ

ضحايا العشقِ قد مرّوا عليها

وكلٌّ نال قسطًا من وئامِ

كأنّ فؤادَها أضحى سبيلًا

يُستباحُ هواهُ في كلِّ ازدحامِ

فأسحبُ خطوتي وأعودُ فردًا

أجرُّ الخيبةَ الكبرى أمامي

جلستُ ألومُ أيّامي وحظّي

وأندبُ ما تبقّى من حُطامي

تعبتُ من الهوى، وهوى قلوبٍ

توزّعُ ودَّها في كلِّ عامِ

فيا ربَّ السماءِ إليكَ أشكو

وتعلمُ ما بقلبي من سقامِ

أريدُ حبيبةً لم تهوَ قبلي

ولم تنطقْ لغيري بالغرامِ

يكونُ فؤادُها بيتًا لروحي

ولم يُفتحْ لِأيِّ فتىً سِوايَ

أكونُ أنا حبيبَ القلبِ وحدي

ومبدأَ عشقِها حتى الختامِ

لنبنيَ قصّةً عذراءَ تحيا

مطهَّرةً من الماضي الرُّكامِ

بقلم : Osama Saleh 
توثيق : وفاء بدارنة 




تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

النادي الملكي للأدب والسلام

تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

بقلم الشاعرة المتألقة : حنان محمد الجوهري

تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

في ممرّاتِ الأسى والخوفِ نادى

طفلُنا المكلومُ: هل من نورٍ هادٍ؟

وقفَ الآلُ أمامَ الهولِ عجزًا،

في زوايا المشفى حزنٌ قد تمادى.

وحشُ فولاذٍ يدورُ بلا عيونٍ،

يبلعُ الأحلامَ.. يقتاتُ السهادَ.

رفضَ الطفلُ دخولًا في الظلامِ،

إنَّ قلبَ الطفلِ لا يهوى القيادَ.

فأتى الصديقُ يمشي في سكونٍ،

كان للجُرحِ ضمادًا وامتدادًا.

قالَ: يا خِلِّي، هنا بيتي وأمني،

لن نخافَ الرعدَ، لن نخشى البعادَ. 

فارتمى الروحانِ في حضنِ السريرِ،

يصنعانِ الودَّ.. ويغزلانِ الودادَ.

يدُهُ في يدِهِ، كالأغصانِ شُبِّكتْ،

هزما الخوفَ، وما كانا جمادًا.

أيُّ سحرٍ كان في كفٍّ صغيرٍ؟

أيُّ نورٍ شعَّ لمّا جادَ القلبُ؟

هيَ هذي الروحُ، لو عاشتْ بحبٍّ،

جعلتْ صخرَ المآسي مهادًا.

بقلم: حنان أحمد الصادق الجوهري

توثيق : وفاء بدارنة 





Un pema para recordar es música

para soñar

Royal Club for Literature and Peace 

Un pema para recordar es música

para soñar

Un pema para recordar es música para soñar.

La noche sube de las barrancas 

Como un telón, a la inversa en los teatros 

La noche próxima, redonda, inmensa,

Como una fruta jugosa 

De rocío 

Que debería dejar sobre los campos 

Un recuerdo de llanto sin motivo...

Pues eramos felices tu y yo 

Y la proximidad de la noche 

Tenía un encanto 

Que nunca habíamos saboreado 

Solos.

La noche, inmensa, redonda

Como una fruta jugosa de rocío 

La noche... Rojo oscura, como una guinda 

Que colorea el licor embriagante

De la vida tuya y de la mía 

!Que deseo ardiente de besar tus labios dentro de la noche que sube de los barrancos!

Espacio azúl 

Locura infinita 

Yolanda Poeta

documentation : Waffaa

Badarneh




هيِّئْ يَمِينَكَ لِلنّدَى

النادي الملكي للأدب والسلام

هيِّئْ يَمِينَكَ لِلنّدَى

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

هيِّئْ يَمِينَكَ لِلنّدَى

هيِّئْ جَوَارحَكَ العَصِيّةَ لِلعِبَادَةِ وَالوَجَلْ

قَدْ أَقبَلَ الشَّهْرُ الكَرِيمُ بِبِرِّهِ

شَهْرُ الفَضِيلَةِ وَالتَّنَافُسِ فِي المَكَارِمِ وَالعَمَلْ

حَرِّرْ مَشَاعِرَكَ الَّتِي

قَدْ غَلّهَا فِي عَامِهَا وهَنُ العِلَلْ

هيّئْ لِذَنبكَ تَوْبَةً

وَامزِجْ مَعَاذِيرَ الإِنَابَةِ بِالأَمَلْ

مَهْمَا عَثَرْتَ خِلاَلَ دَرْبِكَ إنَّهُ

شَهْرُ السَّمَاحَةِ وَالإِيَابِ لِمَنْ عَقَلْ

مَهْمَا سَقَطْتَ أَوِ ارْتَمَيْتَ مُنَاوِئًا

رَمَضَانُ يَنهَضُ بِالطَّرِيحِ فَيَعْتَدِلْ

رَمَضَانُ يَمْسَحُ عَنكَ وَعْثَاءَ الهَوَى

مَهْمَا تَرَدَّى القَلْبُ فِي يَمِّ الخَبَلْ

رَمَضَانُ سَبْقٌ لِلّذِينَ تَطَهَّرُوا

وَمَعِينُ طُهْرٍ لِلْمُلَوَّثِ بِالزَّلَلْ

رَمَضَانُ سِرٌّ لِلسُّمُوِّ وَلِلشِّفَاءْ

يَصِلُ النُّفُوسَ النَّاقِصَاتِ فَتَكْتَمِلْ

هوَ فِي الوَرَى لِمَنِ ارْتَضَاهُ مَدَارِسٌ

تُبْرِي الطِّبَاعَ فَينتَفِي عَنهَا الخَلَلْ

وَتُجَدِّدُ العَهْدَ الذِي بَينَ التَّقِيِّ وَرَبِّهِ

فيَصِير رَمْزاً لِلتُّقَاةِ إذا وَصَلْ

رَمَضَانُ يُؤذِيهِ التَّكَلُّفُ فَارْحَمُوا

شَهْرَ التَّصَبُّرِ وَالقَنَاعَةِ أَن يُّقَزَّمَ فِي الأُُُكَلْ

رَمَضَانُ يُضْنِيهِ التَّهَتُّكُ فَاحْذَرُوا

أَن تَذْبَحُوهُ عَلَى المَسَارِحِ بِالتَّخَنُّثِ وَالغَزَلْ

رَمَضَانُ شَهْرُ الجِدِّ وَالسَّعْيِ الدَّؤُوبِ فَشَمِّرُوا

لاَ تَحْجُبُوا جَدْوَاهُ بِاللّهْوِ المُخَدِّرِ وَالكَسَلْ

يَا مُسْلِمًا أَسَرَ الظَّلاَمُ دُرُوبَهُ

فَأَتَى المَآثِمَ وَالهَوَى حَتَّى ثَمِلْ

رَمَضَانُ شَمْسٌ فَاقْتَبِسْ مِن نُّورِه

لاَ … لاَ يَكُنْ

شَأْنُ امْتِنَاعِكَ بِالصِّيَامِ طَبِيعَة ً

مِثلَ الجَمَلْ

أدِّ العِبَادَة َبِالصِّيَامِ عِبَادَةً

بِالإحْتِسَابِ وَبِالتَّحَفُّظِ وَالوَجَلْ

وَدَع ِالسَّفاسِفَ وَالخَبَائِثَ كُلَّهَا

وَدَع ِالفَظَاظَةَ وَالعَدَاوَةَ وَالجَدَلْ

وَصُن ِاللّسانَ عنِ الأذَى

وَصُن ِالعُيُونَ عَنِ القَذَى

و امْلأْ نَهَارَكَ وَاللّيَالِي

بِالسّخَاءِ وَبِالصَّلاَة ِوَبِالتِّلاَوَةِ وَالعَمَلْ

اصْعَدْ إلى قِمَمِ الصّلاَحِ بِقُوّةٍ

ذَاكَ الفَلاَحُ… وَياَ لَحَسْرَة َمَنْ نَزَل

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 



***أحاول وصفك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***أحاول وصفك. ***

بقلم الشاعر اامتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد

***أحاول وصفك. ***

.................... 

أكتبُ في حُبِّكِ

أشعاري

...وحُروفي 

تفضحُ أسراري


فنجانُ القهوةِ ينعشنا 

وَبِهالكِ

أبدأُ مشواري


وأحاولُ وصفكِ

سيدتي

..وعيونُكِ

تًسبرُ أغواري


وأداعبُ

شَعْرٓاًمنسٓدِلاً

......مثلَ 

الشّٓلالِ الهدَّارٍ


ينعشُني

حينَ ألامِسُهُ

....يلفحني

مثلَ الإعصارِ


ألحاظٌ.

.حُورٌ. .ساحرةٌ.

..تترقرقُ

تحت الأنظارِ


والوجه ُ 

كبدرٍ يتجلٌَى

...يتحَدًّى

كلَّ الأنوارِ


والشفةُ

العليا ناشرةٌ.

..عطراً 

من أحلى الأزهارِ


والشفةُ السفلى

نازفةً

..خمراً 

قد عُتٌّقَ بالنَّارِ


والثغرُ

يبينُ إذاابتسمتْ

.........يلمعُ 

كالسيفِ البتَّارِ


والجيدُ الأملسُ

يحضنهُ

عِقْدٌ 

كقلاعِ الأسوارِ


والصدرِ

كأزهارٍ عبثتٔ

.... فيها 

زخَّاتُ الأمطار


وبأعلى

الصدر زُهيراتٍ

شمختْ

من همس الأشعار


والخصرُ

كَصِلٍّ يتلوَّى

يشكو

مٍنْ ضيمِ الزِّنَّارِ


والساقُ الأخدلُ 

أسفلهُ

.....خلخالٌ 

حلوُ الأحجارِ


والطولُ

كرمحٍ مرتجفٍ

في كفِّ 

شجاعٍ مغوارٍ


تتلوّى

حين أعانقها

كغصون ٍ

تحضنُ أزهاري


تسحرني 

..تمحو.. ذاكرتي

فتضيعُ 

سلاسلُ أفكاري


تسقيني

خمراً من فمِها

لا يوجد

عند الخمَّارِ


تجعلني

أتَضَوَّرُ جوعاً

كالصائمِ

قبلَ الإفطارِ


انثرُها..

.ثمًّ .. ألملمُها

فتعومُ

بأمواجِ بِحاري


تجعلني

بوذيّْاً أعمى

يتلذذُ في

لَهَبِ النارِ


تتجددُ ..

دوماً..تجعلني

لا أعشقُ

طعم التكرارِ


ماأروَعُ

أن تهوى امرأةٍ

هَمُسَتُهَا

أنغامُ هَزَارِ


أهواها 

رغم قساوتها

وتجيدُ

الصَّدَّ ..بإصرارِ


غفرانكَ..

عفوكِ سيدتي

أصبحتُ 

كطفلٍ ثرثارِ


من شدة حبك 

يا أمَلي

قد بحتُ 

بكل الأسرارِ

*********

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد

توثيق : وفاء بدارنة