الأحد، 1 فبراير 2026


*** عاهدْتُ نفْسي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** عاهدْتُ نفْسي. ***

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل 

*** عاهدْتُ نفْسي. ***

لَطّفْ لسانَكَ واجْتنِبْ إعْصارِي

وارْحَمْ فؤَادَكَ مِنْ دُجَى الأوْزَارِ 

رُوحُ العزيمَةِ في الفؤَادِ زرَعْتُهَا

وجعَلْتُ منْ مَعْنَى السّلَامِ شعارِي

طَبْعِي السّماحَةُ والبسَاطَةُ شِيمَتِي

ورفيقُ دَرْبِي عزّتِي وَقرَارِي

يَا مَنْ عشِقْتَ الرّكْضَ في درْب الهوَى

راقِبْ مسارَكَ وَاتّعِظْ  بِمسَارِي

واجْعلْ حياتكَ بالشّمائلِ جنّةً

واهْربْ بنَفْسكَ منْ جحيمِ النّارِ  

ماذا جرَى للْنّفْسِ فيكَ تنَمّرَتْ ؟

وتلَوّثَ المَسْعَى بِبَصْمَةِ عَارِ

أجُننْتَ منْ غيْضٍ أصابَكَ رَهْبةً

أمْ أفْسدَ الدُّنْيا عَليْكََ خيَارِي ؟

عاهدْتُ نفْسِي واحْتضَنْتُ سلامَتِي 

وَكَتمْتُ عنْ بعْضِ الورَى أسْرارِي

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد   : الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 


ارهاصات حياتية

النادي الملكي للأدب والسلام

ارهاصات حياتية

بقلم الشاعر المتألق : فاخر التميمي

 ارهاصات حياتية

***************

فاق الصباح بعد ان تمطى في نومته

يا عباد الله أسالوا المعبود  من رحمته

*

واستمتعوا  بصباح  ملؤه  فرح

يفضي على الكل وينشر بسمته

*

وبه يستأنس الاهل و الاصدقاء معا

وكذا الجار الانيس لكم في جيرته

*

وازرعوا وردا ورياحين في دربكم

ولا تزرعوا شوكا فتكره الناس وطأته

*

وافرد جناح  الحب  عاليا وطر  به

وحلق  في الأجواء ولا تخف من سعته

*

واسبق الريح في  مجالات التقى

ولا تتوان ' وكن كالفهد في سرعته*

*

وساعد غنيا عليه الزمان قسا

وارحم  عزيزا  شكا  من ذلته

*

ولا تفكر بمال كثير يأتيك  غدا

وانتظر علما يأتيك على صفحته

*

فالمال يحتاج   دوما حارسا له 

والعلم حارس نفسه في شهرته

*

وكن في كل  أمر  شاهدا  له

ولا تقولن صار هذا في غيبته

*

ويبقى  الصباح  صباحا  متألقا

ما دمت صاحيا تجالس صحوته

*

ولا تعب  زمانا  انت  عائشه

فالعيب فيك لا في الزمان وساعته !!!!!

********************************

*/ الفهد هو اسرع  كل الحيوانات في الجري

  اسعد الله اوقاتكم

     اخوكم فاخر التميمي 

      العراق / البصرة

     توثيق : وفاء بدارنة 



السبت، 31 يناير 2026


( الليلةُ الغراء )

النادي الملكي للأدب والسلام

( الليلةُ الغراء )

بقلم الشاعر المتالق : عبد الحليم الشنودي

( الليلةُ الغراء )

-------------------

الأمرُ جدٌّ  - فلنكن  فوقَ  الحذرْ

  بلغ التhsينُ بالمدى حدَّ الخطرْ

لا بدّ   من  سدِّ    الذّرائع   كلّها

   حتى يكفّ الريحُ عن سوقِ المطر

بعد  الخروج  على  عهود  نبينا

 ظنّ الأفاعي ما رعاه  قد انكسر

واليومَ يخطو على الدروب حفيدُهم

   ما عاد يكفي ما نداري من  حذر

    قد أدرك  المعصومُ  رغبةَ  قلبه

   في أن يُعزَّ الوجهَ بالبيت  الأغرّْ

لا نفرةً  من  قدسنا  - لا -  إنّما

     ممن   أساءوا   للنُّبوة  والبشر

في ليلةٍ  باتت  تباهي  غيرَها  

    عبْر الزمان وإن يطل فيه السفر

رفع  الدعاءَ  لربه  فأجابهُ

      ولّوا الوجوهَ ولا توالوا  من غدر

ولكل  أمر  عند  ربك   ساعة

     والوعدُ  محتومٌ  وساعته  أمرّْ

والليلة الغراء  آخر  منحةٍ

      لبّت  له  ما قد   تمنّى  وانتظر 

جاءتهُ  تتويجا  لشرعٍ   قبلها

     حتى  يتمّ  بها  البراءُ   المنتَظر

              -------------------

 في عامه الثاني  بيثربَ  سرّهُ    

     ربٌّ بفرض الصوم جنّةَ من صبر  

ثم الزكاة   لتستكينَ  صدورُنا

      ونسدَّ عوزا  للضعيف  ومن فقر

والآخرُ  المحتومُ  بذلُ  دمائنا

      للدّفع  عن دينٍ  إذا  جدّ  الخطر

لم  يبق  إلا - أن  تُحرّرَ   قبلةٌ

     فالخشعُ صنوٌ  بالفؤاد و بالبصر

حتى  إذا خرج  النبي   لغزوةٍ

       صدقَ البراءُ  بكل قلبٍ  أو نظر

لكَ قبلةٌ ليست  لهم أو غيرهم

     كي ينطقَ المكنونُ من زيفٍ ستر

دان الخليلُ بما ارتضى إسلامُنا

     ما  يدّعونَ   هو  ابتداعٌ  منتَكَر

ماذا  إذا   ظلّ  التوجّهُ  واحدٌ

    هل كانَ للبدوِ  احتماءٌ  بالحضر

لو ظلّ  ما  كنا  عليه   كعهده

     لتحكموا في كل  وجه أو حجر

نال المكانُ  تحررا من قيدهم

     وغدا  يوافينا   الزمان  المنتظَر

كلُ الفروض  ليوم  بدرٍ  أهّلَت

     وأتمّها  ربي   بعودٍ  قد  أبرّْ

السيف  في بدر  علا   فرقانُه

     وتأكدوا  أن اليتيم قد  انتصر

ما أقبلَ السيفُ الصّبورُ على دمٍ

    إلا  بإذنٍ  من  إلهٍ   قد   أمر

فهو الذي عصم  النبي  بحوله

      وهو الذي خطّ الأمور على قدر

أذِنَ  المهاجرُ  أن يصولَ بسيفه

         فالظلم صهوةُ  من تنكّر أو كفر

           --------------

شعبان  بات  بليلة  في نصفه

        علَما على عينٍ رعت خير البشر 

لا حجّةٌ   للغير  في  تبَعيّةٍ

     إنّ التّبيع   يعوقه  مدُّ   البصر

قد بات يرتع  راضيا  بتخلّفٍ

       في ليله  فأصابه  قصرُ  النظر

    لكننا من  أجل  مسرى  نبينا     

       قد عزّ ما بالقدس روحا  أوحجر

هيا اقتفوا نهج النبيِّ بفعلكم

     يصحو لكم فجرُ البشير مع السّحر

إني أراه  يذيبُ  ظلمةَ  ليلِه

      ويعيد  ألوانَ  الربيع  إلى  الشجر

----------------------------

( عبد الحليم الشنودي)

توثيق : وفاء بدارنة 



تضرُّعٌ في زمن الضّياع

النادي الملكي للأدب والسلام 

تضرُّعٌ في زمن الضّياع

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي 

تضرُّعٌ في زمن الضّياع

عمر بلقاضي / الجزائر

***

تَسربلَتِ الحياةُ بثوبِ بُؤسٍ

طبيعتُه المواجعُ والمنايا

دقائقُها جيوبٌ من عناءٍ

تُعبَّؤ بالوساوسِ والرّزايا

إذا فرحَ الفؤادُ لبعضِ يومٍ

تلاحقه اللّيالي بالبلايا

فلا تصفو الحياة ُعلى هناءٍ

لذي تقوَى وعلمٍ أو بغايا

فكلُّ النّاس تُرهقهم صنوفٌ

من الويلات تفتكُ بالسّجايا

تَعاستُنا يُكرِّسُها اعْوجاجٌ

تفاقم في السّلوك وفي النّوايا

فما يُنجي النُّفوسَ سوى جؤارٌ

إلى ربٍّ رحيمٍ بالبرايا

فيا ربَّ الوجودِ أغثْ طريحاً

فإنّا في الصّراعِ من الضّحايا

شياطينٌ توسوسُ كلَّ حينٍ

ونفسٌ لا تعفُّ عن الدّنايا

وإثمُ النّتِ يدهمُ كلَّ بيتٍ

تغلغلَ في العجائزِ والصّبايا

وإخوانٌ لنا في الدِّين طاشوا

فقد تركوا المكارمَ والمزايا

عقيدتُهم هباءٌ في هباءٍ

فأمّتنا تفرَّقُ كالشّظايا

وشانئُنا تجبَّر في غُرورٍ

يُجرِّعنا المآسيَ والرَّزايا

فيا رحمنُ جُدْ بالنّصرِ واحفظْ

عقيدتَنا بِمنِّكَ والعطايا

فأنتَ الله تعلم ُما نُعاني

وتعلمُ بالسّرائرِ والخَفايا

توثيق : وفاء بدارنة 


*** مصّاصو الدماءِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مصّاصو الدماءِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.جميل  أحمد شريقي

*** مصّاصو الدماءِ. ***

==========

لا تحسبنَّ العلمَ ينفعُ وحدَهُ

     إن لم يُزين رُبُّهُ بِخَلاق 

 ( ابن الرومي )

==========

مجالُ الطبِّ بابٌ للثراءِ

    بعصرٍ خانَ معيارَ الحياءِ

تنامَت فاقةُ المحتاجِ سقماً 

 وأرعبَهُ فواتيرُ الدواءِ

وخافَ زيارةَ ( الدكتورِ) حتى 

     َغدا هدفاً لأسبابِ البلاءِ

لأنّ زيارةَ ( الدكتورِ) تعني 

         خلوَّ الجيبِ من ثمنِ الغذاءِ

وتعني أنّه سيموتُ عصراً

     على كفِّ الجهالةِ والغباءِ

فليسَ الطبُّ كي يشفى مريضٌ 

 ولكن صارَ مصّاً للدماءِ

وإنسانيةُ الإنسان ماتت 

     وقبلَ الدفعِ حلمٌ بالشفاءِ


تعوَّدتِ النفوسُ على التعالي 

 بأعذارِ المعيشةِ والغلاءِ

وصارَ الكلُّ كالعلقاتِ تسعى 

            بكلِّ طريقةٍ نحوَ الرخاءِ

فلا الرحماتُ يعرفُها طبيبٌ

           ولا قنعَت نفوسٌ باكتفاءِ

وأمسى الطبُّ منشاراً بجذعٍ

        ينالُ النسغَ في زعمِ الجزاءِ

ويغتالُ التراحمَ من حياةٍ

      بدَت كالموتِ في زعمِ الرجاءِ


قديماً كانت( الحكماءُ) تسري 

          على القدمينِ دفعاً لابتلاءِ

تجوبُ قرىً وتبحثُ عن مريض 

 تعالجُه بروحِ الأتقياءِ

تخفِّفُ عنه لا ترجو ثراءً

        سوى صدقِ التوجُّهِ بالدعاءِ

وغايتُها هو الإنسانُ يسمو 

      بأخلاقٍ وبذلٍ في سخاءِ

وروحُ الجمعِ لا يرضى انفراداً

     ولا بُعداً يخاطرُ بالنقاءِ


عياداتٌ كمثلِ الموتِ لاحت 

       معالمُها مروِّعةً لرائي

وأسماءُ الأطِبَّا مثلُ طبلٍ

       تضخَّمَ في بطاقاتِ الهباءِ

ومن يرجُ العلاجَ عليهِ حتماً

       معاقرةُ الديونِ مع المساءِ

فليسَ الطبُّ للفقراءِ حكماً

          ولكن للدولارِ بغيرِ داءِ

فإن دخلَ الفقيرُ على طبيبٍ

         فيا ويحَ الفقيرِ من الشقاءِ!

سيدفعُ أجرةَ( التبضيعِ) روحاً

        وتركبُهَ الديونُ مع العناءِ


وللإنصافِ بعضُ الطبِّ يسمو 

        بأخلاقٍ كخلقِ الأنبياءِ 

فلا يرجو ثراءً من مصابٍ

        ولا مالاً يُرجَّى باشتهاءِ

ولكن رحمةَ الرحمنِ يرجو 

      ليوم العرضِ أو فصلِ القضاءِ


وفرقٌ بينَ ( دكتورٍ) رحيمٍ

         وجزَّارٍ يبشِّرُ بالفَناءِ

وفرقٌ بين من يحيي نفوساً

         و آخرَ همُّهُ مصُّ الدماءِ

========

بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

  سورية

توثيق : وفاء بدارنة 







Cree siempre en ti

Royal Club for Literature and Peace 

Cree siempre en ti

Amarilis Arcila Lopenza

Cree siempre en ti .

Cree siempre en ti,

mantente con esperanzas, 

que el mundo es solo un invierno pasajero,


recuerda eres el ancla en medio de mudanzas , eres el capitán de tu propio velero.


Vuela si alas,

corre sin prisa , 

bebe la luz de tu propia alborada, 


que el mundo se rinda ante tu propia sonrisa, esa arma de paz tan bien afilada.


Vive el ahora con fuerza bendita,

que el tiempo es un río que no sabe volver , 

cada segundo una luz divina ,

a ser el poema que quieras leer .

Amarilis Arcila Lopenza.

Venezuela 31 de enero 2026.

documentation : Waffaa Badarneh 




CON EL ALMA GRANDE!

Royal Club for Literature and Peace 

CON EL ALMA GRANDE!

AUTORA : DRA. ESTHER

WILLIAMS

¿Te pasa que a veces sientes que tienes un alma vieja, qué brota de ti sabiduría cada vez que te expresas?... ¡Es que eres un ser humano extraordinario!

   ¡CON EL ALMA GRANDE!

¡Creciste con el alma grande,

todos viéndote como un ejemplo,

con un amor piadoso para darlo entero,

sin buscar recompensas o aplausos!...

¡Compañero sincero, das tu corazón

como alimento, tu propósito es servir,

pues naciste con el ALMA GRANDE

y ella está en tus ojos buenos,

de mirada limpia, en como das amor,

con un corazón que reparte y comparte,

que al ayudar, salva siempre a alguien,

mostrando que los milagros están obrando,

sin darte de bueno o de sabio!...

¿Qué lloras, eso es cierto y casi siempre 

en silencio, sin que nadie lo vea, 

amando hasta el dolor, porque tú eres,

un Angel de la Guarda, cuidando

siempre a otros, a pesar que todo cambia!...

¡Aunque la vida te ha ido entrenando,

te puso a veces mirando al vacío,

hasta que la valentía te salió del alma y

transformaste un día gris a uno de verano, 

sin perder el alma en ese destino,

con tu aptitud amable, con tu fortaleza

como escudo y escuchando a Dios

hablándote bajito en el altar de tu corazón!

¡Pero la tierra gira y gira y tu paso

se acorta por el mundo, aún esté lleno

de ruido, en él existen fuerzas

más grandes que tu propia voluntad,

una enfermedad, una traición disfrazada,

eso inevitable que no depende de ti,

pues hasta las rosas tienen espinas!...

¡Sé que miras con la grandeza de tu alma,

que respiras sostenido en el amor,

que dices aquí estoy, curaré tus heridas,

mas te estás exigiendo demasiado y

nadie es invencible, aún honres a Dios,

tienes que estar también para ti mismo,

desde adentro, no sólo para otros!...

¡Mira el amanecer, el rostro de alguien

que a tu lado todavía duerme en estado

de inocencia, sonríe y concédete verte!...

¡Pasaste por tanto, te quedaste con poco,

y nunca se asomó a tus labios la queja,

por haber sufrido tanto, entiendes

mejor el sufrimiento ajeno, mas

¡no te quedes renunciando a ti,

todas las cosas deben moverse,

no te quedes donde no te valoran!!...

¡Tú eres un símbolo poderoso, ¿pero sabes?

Ser bueno no es suficiente, si dices pasen,

el mundo pasa por sobre tuyo y

aún tu manera de ser, sea ser útil,

no puedes ser solución de todos,

no seas sólamente él que siempre da,

que tu presencia no grite resignación!...

¡Preciosa alma grande, libera tus manos,

tú que amas siempre sin intentar retener,

y caminas con el corazón agradecido,

tú eres luz en donde hay lugares oscuros,

anda tranquilo, que a donde vas

significas bendición, sin esperar devolución,

tan especial, con un saber celestial,

pero por favor, ahora sé ALMA LIBRE,

tu esencia está conectada con la vida,

tu amor es un regalo, pero defiende tu PAZ! 

D. R. A.

AUTORA : DRA. ESTHER WILLIAMS

DESDE    : PERÚ

documentation : Waffaa Badarneh