السبت، 31 يناير 2026


*** عسل الوعي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عسل الوعي. ***

بقلم الشاعر المتألق : امبارك الوادي 

*** عسل الوعي. ***

تذوّقتُ الوعي

كعسل نحلٍ طبيعيّ.

ذابت في فمي الحقيقة،

ولم يعد أيُّ طعمٍ يُغري.

كل بساطةٍ، بلا عمقٍ، صارت مرا،

وكل حديثٍ بلا نور

صار دخانًا يتلاشى سريعًا.

الوعي ليس ملكًا، بل مرآةٌ للنفس،

من ذاقه عرف ثمن السكون والصمت.

لا يرضى القلب بما دون النور،

ولا العين بما دون صفاءٍ يعبر عن الحقيقة،

كالعسل، نادرٌ وحلو.

يُصنع ببطء، تحت شمس التجربة

وصبر الزمن. 

ومن تذوّقه يعرف أن الرجوع صعب،

وأن كل طعمٍ آخر، مجرد خيالٍ باهت،

لا يروي الروح ولا يغنيها.

فالوعي مرشدٌ، لكنه أيضًا قاطعُ طرق،

يقودك بعيدًا عن القطيع:

إلى أصدقاءٍ صادقين،

ومساحةٍ صافيةٍ حيث يُحترم الفكر 

والحياة.

من عرف طعم الوعي

يعرف أن القلب لا يرضى

إلا بما يليق به،

ولا الروح تُصادق

إلا من يشبهها في عمقها.

هو عسلُ الروح، الحلو النادر،

ومن يذوقه… لا يكتفي بغيره أبدًا.

بقلمي. امبارك الوادي

المملكة المغربية

توثيق : وفاء بدارنة 



*** دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ ***

بقلم الشاعر المتألق : osama Saleh 

*** دَعْهُمْ.. وَشَأْنَهُمْ. ***

إِذَا قستِ القلوبُ فَلَا تُبَالِ

وَدَعْهُمْ في غرورهم طِوَالًا.

⭐⭐⭐

وَإِن جَرَحُوكَ باللَّفْظِ المُعَادِي

فَصَمْتُكَ يَقْتُلُ القيلَ والقَالَا.

⭐⭐⭐

أَتَشْكُو للذي لا قلبَ فيه؟

كَمَنْ يَسْقِي مِنَ الصخرِ الرمالَا!

⭐⭐⭐

وَلَا تَرْكُضْ وراءَ هَوًى رَخِيصٍ

فَتُصْبِحَ في عُيُونِهم خَيَالَا.

⭐⭐⭐

كَرَامَتُكَ العَزِيزَةُ رَأْسُ مالٍ

فَلَا تُنْفِقْ برُخْصٍ رَأْسَ مالَا.

⭐⭐⭐

إِذَا أَدْبَرْتَ عنهم .. أَقْبَلُوهُ

وَإِن لاحَقْتَهُمْ .. زادوا دَلَالَا.

⭐⭐⭐

فَعِشْ  مَلِكًا بِقَلْبِكَ لا تُهِنْهُ

وَلَا تَقْبَلْ معَ الحُبِّ احْتِمَالَا.

⭐⭐⭐

وَمَنْ بَاعَ الوِدَادَ فَبِعْهُ فَوْرًا

وَدُسْ فوقَ الجِرَاحِ وَلَا تُغَالَى.

⭐⭐⭐

وَكُنْ باللهِ ذا ثقةٍ وعِزٍّ

فَرَبُّكَ يُصْلِحُ الحالَ المُحالَا.

⭐⭐⭐

غَنِيٌّ أَنْتَ عن زيفِ البَرَايَا

إِذَا ما كنتَ للرحمن آلَا.

⭐⭐⭐

فَسَامِحْ مَنْ أَسَاءَ وَعِشْ كَرِيماً

وَلَكِنْ لَا تَعُدْ يومًا .. مُحَالَا.

⭐⭐⭐

#osama_saleh

توثيق : وفاء بدارنة 




UN MAÑANA INCIERTO

Royal Club for Literature and Peace 

UN MAÑANA INCIERTO

ROSA ANGELINA RUESTA

PALACIOS

UN MAÑANA INCIERTO 

Veo pasar la vida

veo el tiempo correr,

ante mí atonita mirada

nada está bien.


La historia se muestra amarga

el mañana se ve oscuro,

el porvenir es vacío 

no hay futuro en esta tierra.


Todos los ojos están ciegos

no quieren ver la realidad,

más es una ceguera hipócrita 

esos ojos muy bien saben lo que ven.


El cielo se ve triste

algo raro ahí en el,

mis ojos pueden notarlo

algo oculta el.


La tierra muestra su amargura 

el ser humano la envenenó,

no lo quiere más en su suelo

lo considera veneno en el.


El mañana es un misterio 

quizás no lleguemos a tal,

si el presente es un caos

de el mañana que se puede esperar.

AUTORA

ROSA ANGELINA RUESTA PALACIOS 

PAÍS 

PÍSCO/PERÚ 

30/01/26

documentation : Waffaa 

Badarneh 







حبٌّ بلا خوف

النادي الملكي للأدب والسلام

حبٌّ بلا خوف

بقلم الشاعرة المتألقة : اماني ناصف

حبٌّ بلا خوف

حبٌّ بلا خوفٍ وسلامةِ نفس،

وصلتُ…

لا لأنَّ الطريقَ انتهى،

بل لأنَّ قلبي أرهقَهُ الركضُ

خلفَ عواصفَ لا تُجيدُ الإصغاء.

توقّفتُ حين عرفتُ أنَّ

بعضَ الطرقِ لا تشبهني،

وأنَّ «لو» كلمةٌ متعبة

تنامُ على عتبةِ الذاكرة

كطفلٍ اكتفى من البكاء.

لم أعد أطرقُ بابًا لا يفتحُ لي،

أنتظرُ الأبوابَ أن تتعرّى من خوفها

وتفتحَ وحدها

بلا يدٍ ترتجف،

وبلا ضجيجِ الاعتذار.

أصافحُ ألمي

كما يُصافَحُ عابرٌ قديم،

لا أعاتبه،

ولا أسمحُ له

أن يتّخذني رداءً.

تعلّمتُ أنَّ الصمتَ موسيقى

لا يسمعُها إلا المقرّبون،

وأنَّ العزلةَ حين تحبّك

تربّتُ على كتفك

وتقول: اهدئي… أنتِ بخير.

وضعتُ نفسي في إطارٍ أنيق،

علّقتُها على جدار القلب

هديّةً لمن يفهمني

بصوتٍ هادئ،  

وقلبٍ واعٍ،

وروحٍ تعانقُ من يشبهها

في مكانها الآمن.

وأحبّ الآن

كما تحبّ الأرواحُ حين تطمئن،

أقتربُ منك بخفّةِ قلبٍ

وجد مكانه،

وأسكنك

لا لأذوب…

بل لأبقى أنا،

وأحبّك.

ربما أكون أو لا أكون،

بين النقاط أو السطور،

أو وحيًا من الأماني العنيدة.

قلمي: أماني ناصف 




*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : حنان  أحمد الصادق الجوهري

*** العِطرُ المَلَكيّ. ***

في المسافة ما بين النبضةِ والنبضةِ

تسكنُ أشياءُ تتجاوزُ الرؤية.

العطرُ الملكيّ…

تلك الهالةُ الملكيةُ التي تُحيطُ بالنبلاء،

حضورٌ تستشعره الأرواح،

ووقارٌ يسيرُ على استحياء،

وسكينةٌ تعبرُ القلوبَ دون استئذان.

عطرٌ يقطر

من صراعاتِ النفسِ وانتصاراتها،

هو سطوةُ النقاءِ في زمنِ الزيف،

وهو التاجُ الخفيّ

لمن خاضوا معاركهم مع الذات،

وخرجوا بقلوبٍ أنقى.

هو نتاجُ احتراقِ الأنا

لتخرجَ  الفضيلة،

وهو عطرُ المعاركِ الداخلية

التي تنتصرُ فيها القيمُ على الرغبات.

هو تتويجٌ لروحٍ عبرتْ مضيقَ الامتحان،

صهرتْها التجربةُ

فخرجتْ شفافةً كدمعة،

صلبةً كالماس.

يُعتّقُ هذا الأريجُ في حجراتِ الصمت

حين يبتسمُ الصدقُ… ولو كان مكلفًا،

وحين ينحني العدلُ على جرحِ الضعيف

ولو كان متعبًا،

وحين تهبُ الرحمةُ ليلَها

لمن لا يملكُ ردًّا،

وحين تثبتُ على القيم

ولو تمايلت القمم.

إنها الحربُ المقدسةُ في الداخل

بين ما نشتهي فعلَه

وما يليقُ بنُبلنا.

أناقةُ النفس

أن تعلوَ دون ضجيج،

أن تكونَ عميقًا كبحر،

هادئًا كفجر،

قويًّا دون قسوة،

واضحًا دون غموض،

نقيًّا دون ادّعاء.

أن تكسرَ الأيامُ فيك

زوائدَ الادّعاء

لتُبقي فيك جوهرَ الإنسان.

هو أثرُ السجدة

حين تفيضُ بردًا على الروح،

وهيبةُ الدعاء

حين يترفعُ عن الأنا.

الرِّفعةُ تُشترى بالصبر،

والسموُّ في الثبات.

الملكُ الحقيقيّ

من يُمسكُ لجامَ نفسِه عند المنحدر،

يمتلكُ صمتَه

كما يمتلكُ الكلمة،

يُتقنُ فنَّ الانسحاب

بكرامةِ الفرسان،

ويعرفُ كيف يقفُ شامخًا

دون أن يدوسَ ظلًّا.

هذا المسكُ لا يفوحُ في الزحام،

ربما يطلُّ من تفاصيلَ صغيرة:

في سترِ عيب،

في ردِّ مظلمةٍفي الخفاء،

في كرمٍ يجهلُ الالتفاتَ

لكلمةِ شكر،

وفي اعتذارٍ نقيّ

لا يرتدي ثوبَ التبرير.

من ملكَ نفسَه ملكَ الوجود،

ومن كان عطرُه أخلاقَه

كانت نفسُه مملكةً عصيّةً على الغزو.

وحين يمرُّ صاحبُ العطرِ الملكيّ

تشهقُ الأرواحُ فيه

بطمأنينةٍ غامرة،

كأنَّ لسانَ السريرةِ يقول:

هنا مرَّ إنسانٌ…

سَلِمَ قلبُه.

فليس كلُّ من وُضع له التاجُ ملكًا،

ولا كلُّ من حُيّيَ بالألقابِ عظيمًا.

العظيمُ حقًّا

من صارَ خُلُقُه عطرًا،

وقيمُه أثرًا.

بقلم: حنان أحمد الصادق الجوهري

توثيق : وفاء بدارنة 




في كَفِّ سكوني

النادي الملكي للأدب والسلام

في كَفِّ سكوني

بقلم الشاعر المتألق : كامل عبد الحسين الكعبي

في كَفِّ سكوني

لم أعد أطلبُ من الأيّامِ أكثرَ

ممّا تمنحُهُ العُزلةُ للمُكرَهين،

ولا من الغيابِ

سوى أن يُعلّمني

كيفَ يكونُ القلبُ بيتًا

لا تهدمهُ الريح.

أمشي على مهلٍ،

كأنّني أستأذنُ الوقتَ

في كلِّ خطوة،

وأُبقي في صدري

مساحةً للدهشة

كي لا أصيرَ مكرّرًا.

تعلّمتُ أن أضعَ همّي

في كفِّ الحكمة،

وأتركَ لما سواها

حقَّ المرورِ دون ضجيج.

ما  ما عدتُ أبحثُ عن المعنى

في وجوهِ العابرين،

بل في الصمتِ

حين يُصغي إلى نفسه.

وفي داخلي نقطةُ ضوءٍ لا تُرى،

لكنّها تدلّني

إذا اشتدَّ العتم.

بلا تخاصمٍ ولا مهادنة،

مع حفظِ المسافات،

وكثيرٍ من الهدوء.

فإن ضاقَ الطريقُ،

وسكتَ الرجاء،

أعرفُ أنَّ في الصبرِ

سُلّمًا خفيًّا

لا يراهُ المستعجلون.

وأمضي كما يمرُّ النسيمُ

على وجهِ الماء،

لا يُخلّفُ أثرًا،

لكنّه يُوقِظُ القاع.

فأنا ابنُ هذا الفراغ،

الذي يتّسِعُ كلّما ضاقَ صدري،

كأنّني خُلِقتُ

لأكونَ سؤالًا بلا جواب.

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

العِراقُ _ بَغْدادُ

توثيق : وفاء بدارنة 





***  أنتِ نِصفِي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  أنتِ نِصفِي. ***

بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد

***  أنتِ نِصفِي. ***

...............

أَرومُ العَبَّ لا أُروى بِرَشفِ

وَلَحني لا يطيبُ بِغيرِ دَفِّي


وَحَقِّي لا يموتُ وَفِيَّ روحٌ

وَما أدركتُ ثأري بالتَشَفِّي


وَما نفعُ القصيدةِ دونَ روحٍ

إذا ما اندسَّ إحساسي بَحَرفي


ولا لحمَ الوليمةِ أشتهيهِ

وَأهوى أكلَهُ مِن نَحرِ كَفِّي


ولا أهوى السجالَ بلا ارتجالٍ

ولا أخشى النزالَ بدونِ سَيفِ


ولكنِّي سأغضبُ منكِ حَتماٌ

إذا ..تضعينَ رِعديداً بِصَفِّي


وَإنِّي في دروبِ الحبِّ غيثٌ

أَبِعُّ الوابِلَ المدرارَ خَلفي 


ومقدامٌ على الويلات صَلبٌ

مدى الأيامِ ما أعلنتُ خوفي


وَأَحلمُ في وِصَالِكِ يا ضيائي

ولو أَلقى بهذا الوصلِ حتفي


وَحُبُّ الناسِ محدودٌ بِسقفٍ

وحُبِّي للضياءِ بدونِ سقفِ


ألا إلفٌ يريحُ شغافَ قلبي ؟

فإنكِ يا مَلاكَ الروح إلفي


فَكَم أشتاقُ ضَمَّكِ في ضلوعي 

وألمسُ خَدَّكِ الزاهي بكفِّي 


وألثمُ ثغركِ الخمريَّ لثماً

فَيُعلِنُ شهدُكِ النحليُّ زَحفي 


وَجيدُكِ مثل جِيدِ الريمِ غَضٌّ

يتوقُ لعطرِهِ الفوَّاحِ أنفي


وَصدرٌ مثل حُقِّ العاجِ سَمحٌ

لذيذ اللمسِ مصقولٌ بِطَفِّ


ونِهدَا بِكرِ ناتئتان نتأً

مُحصنتانِ من لَمسِ الأكُفِّ


وَخَصرٌ ضامِرٌ لَدِنٌ صقيلٌ

لطيفُ الضمِّ موصوفٌ بِهَفِّ


وَمتنٌ إذ تلَّوَّى من عِناقٍ

دقيق العودِ يوصَفُ بالأَشَفِّ


كما القلبينِ إن جُمِعا بِجِسمٍ

وكلٌّ يُكمِلُ الثاني ويكفي


فنصفٌ يُشعِلُ النيرانَ فينا 

بِكُلِّ وداعةٍ وبكلِّ لطفِ


ونصفٌ مثلما إلاعصارِ يأتي 

اذا حميَ الوطيسُ بكلِّ عُنفِ


فكلٌّ يُكمِلُ الثاني بفعلٍ

بِهذا نصطلي وَبِذاكَ نُطفِي


فإنَّي نِصفُكِ الثاني افتراضَاً

وإن رُمتُ الحقيقةَ..أنتِ نِصفِي

.......................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد .

توثيق : وفاء بدارنة