الاثنين، 1 سبتمبر 2025


*** عـشــق الـمـــرايا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** عـشــق الـمـــرايا. ***

بقلم الشاعر المتألق: القرشي/ مختار عباس  

*** عـشــق الـمـــرايا. ***

القرشي/ مختار عباس – اليمن

25 / 8 / 2025


غرامٌ من محابره يُراق،

وعشقٌ ملّ مبلغَه السباقُ.


عِذاب حروفه كالطوق حولي،

متى لم يرخها، ضاق الخناق.


على أنغام أحرفه فؤادي،

تعلّقه فأرقه اشتياق.


أقول له: هواك بلا جناح،

ولن يسر إليه بنا البراق.


(يماني) فهل يغنيك حتى

تعانق "دِجلة" قدمًا وساقًا؟


أفيق على تململه فألقى،

جميع الناس حولي ما أفاقوا.


فأسأله: أتسخر من عذابي؟

يقول: حلمت أن دنت العراق.


فؤادي، كيف تسرح في خيال،

وتوردني موارد لا تُطاق؟


أتنسى أن سرّ الحب طرفٌ،

يصيب، وبلسمَ الجرح العناق؟


وتعشق حائطًا وعليه رسم،

للمُلهِمة يعِزّ بها اللحاق.


وبينكما على الشاشات لقيا،

كرؤيا ما لها أبدًا فواق.


كأنك في الغرام حديث عهد،

وحظك من حكايته الفِراق.


على رغم استحالة أن تراها،

قلائد نظمها قَطَعَ الشقاق.


مراهَقة، سيمضي العمر منا،

ولا مَهرٌ يُساق، ولا صِداق.


فمن عشق المرايا مات شوقًا،

ولم يسكره من شفة مذاق.

بقلم : القرشي/ مختار عباس 

توثيق: وفاء بدارنة 



Title: Bloody Morning Awakening

Royal Club for Literature and Peace 

Title: Bloody Morning Awakening

Kasia Dominik

Title: Bloody Morning Awakening

September brought smoke and fire,

planes ripped through the sky,

and the earth trembled under the tracks.


Poland, awakened amid alarms,

stood alone,

with a sword too short,

with a heart that could not be broken.


Borders burned,

cities fell silent in ruins,

forests welcomed those

who refused to surrender.


On that day, the childhood of an era died.


The nation learned to exist

through pain

and to speak with a voice

that bombs could not drown out.

Kasia Dominik

(Poland)

documentation: Waffaa Badarneh 



***  سقط القناع. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** سقط القناع. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.محمود طه 

***  سقط القناع. ***

بقلم: د. محمود طه

أتعلّم ما خلف هذا القناع؟

أسودًا أم ذئابًا أم ضباعًا؟

والكل في التيه ضياع.

هل أشبعنا البطون، أم ما زلنا جياعًا؟

فصرنا بلا وعي، ولا استماع.

فصرت وحيدًا،

تائهًا في درب الحياة،

ما بين بُعاد جاف وسنواتٍ ممحاة.

كنا نسير بنفس الخطى لحظة،

حتى فاجأتنا الظروف برهة،

ولم يكن بمخيلتي الفراق،

فقلبي رغم هذا مشتاق.

....ماذا أفعل؟

ماذا أفعل بقلب قد أحب العناق؟

عناق الروح للروح، وظننت أنه باق،

إلا أنه ترك يدي بمنتصف الدرب،

وكان للقلب عقابًا.


ما حالكم أيها البشر؟

فالقلوب صارت في سفر،

والقلب شاخ في ربيع العمر.


....ألم يحن اللقاء؟

ألم يحن اللقاء عند الصخر؟


فاليوم موعدنا، لا هروب منه، ولا مفر،

يوم تجتمع فيه القلوب مدى الدهر،

وتسقط الأقنعة السوداء،

حينها تتفتح الزهور وينضج الثمر.

بقلم : د.محمود طه 

توثيق: وفاء بدارنة 





“Ashes of Unreasoned Wars”

Royal Club for Literature and Peace 

“Ashes of Unreasoned Wars”

Sanjay Singh

“Ashes of Unreasoned Wars”

You left without a word,

yet I still wait by the door of silence.

Each knock of the wind feels like your return,

each passing shadow—your forgotten promise.


Love, like rain, does not ask the desert

why it is barren,

it simply falls,

hoping the cracked earth remembers tenderness.


Still, my hands remain empty,

cupped only with the dust of longing,

and my heart whispers,

perhaps tomorrow… perhaps tomorrow.

--------------------------------------

This heart has become a desert

where silence sharpens its thorns.

Breath dries within me,

every sigh a grain of sand

slipping into the hollow of despair.


You do not recognize me—

your eyes are blind lamps

burning with their own smoke.

I am dying in this suffocation,

slowly erased,

like footsteps in a storm.


And when I am gone,

your voice will chase echoes,

but love will not answer twice.

----------------------------------------


Once, I would have crossed oceans of fire

just to hear you call my name.

Now, I am the stillness after a storm,

a shore that no longer waits for the tide.


Call me as much as you want—

your words will fall

like pebbles into an endless well,

vanishing without sound.


Love is not a beggar at your gates.

It is a flame that dies with dignity.

I have carried its ashes,

and scattered them in the wind.

Do not seek me again.

This silence is my only answer.

Sanjay Singh

documentation: Waffaa Badarneh 



معراج الصّعود 17

النادي الملكي للأدب والسلام 

معراج الصّعود 17

بقلم الشاعر المتألق: د. سامي الشيخ محمد 

معراج الصّعود 17

سلافة الأبديّة

ابتسامة الفجر، وردة النهار،

قبلة الصباح الجميل،

آية الحُسن البهي،

ريحانة العمر،

شذا الريحان،

زعفران الفؤاد،

أيقونة المعبد،

قصيدة الهوى،

صرف الوداد،

قصيدة الزمان التليد،

همس الجداول،

سلافة الأبديّة،

كرمة الحياة الجوادة بالعطاء والإثمار

 الوفير، سفر القداسة والخلود،

آية الحُسن المبين،

تبارك الرحمن في العلا والآفاق الرحيبة،

تسرّ الناظرين،

سيّدة الضحى، بدر الدجى المنير،

في أمسيات الوداد والمسرّة،

على مرّ الأيام والعصور.

تبارك الذي بيده الملك، أحسن خلقه،

وهو على ما يشاء قدير.

د. سامي الشيخ محمّد

توثيق: وفاء بدارنة 





*** رسمت ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** رسمت ***

بقلم الشاعرة المتألقة: زينة الكندي 

*** رسمت ***.

بقلم: زينة الكندي

رسمت في أوراق الورد صورة لك،

ملوّنة فيها ابتسامة وعتاب وإعجاب،

وفيها آهات ترتجي نظراتك وابتسامتك.

رسمت فيها أشواقي وحبي لك بجنون،


فكيف أرتضي بعدك عني، وفي داخلي ألف سؤال وسؤال؟

أعاتبك أم أحكي لك كيف هو هذا الحب الغريب؟

وابتسامة الورد تعطرني مع أجمل عطر من رائحة المسك والفل،

بنسماتها وتخبرني كيف هذا الحب في بستان الشوق،


تقول لي: هل تنثرين حوله مزيدًا من الأشواق،

ورغبات تحاكي روحي وروحه بارتياح واستمتاع؟

وقطرات الندى تلامسه وتهمس له بحنين،

وتشغله بالاهتمام.


وحكايتي معه لا تنتهي،

ومحياه في مشاعري حلوا هو في هذا الإحساس،

وتشغلني الأيام في هذا البستان،

وأقول في نفسي: هل صرت له جزءًا من الماضي الجميل؟


ومشاعري تجمعه في كل ركن من أركان اللقاء،

لمساته تحيرني، وكلماته كلها شوق لي في كل حين.

فهل اجتمعت معه يا ورود الشوق؟

هل أعاتب هذا البعد لأبعده عن فكري وإحساسي؟


حب جميل مرّ في طريقي،

قال لي: عيدي هذا الأمل معه هذا الخل،

وقلت في نفسي: هو يناظرني، ومشاعره تحمل آمالًا للاقتراب.

يالها من أشواق تحملني معها، إعجاب قلت أجربها دون خوف.


والأمس، تلك الأوراق ومحياه بيدي،

وأشم هذا العطر وأعانق شفاه كدت فيها أن انجرف.

جودي، يا ريحة الورد، فحبيبي راق له ابتسامتي وقربي،

وسأحملك لحيث الأضواء ونجوم الليل،

والبدر يظلل هذا الجمال.


وحتى قطرات الأمطار تلامس الأوراق،

ووضعته بين أحضاني، هذا الورد الناعم.

وسمعت أغنية "حلم وأمل" تقول لي:

أنه لي هذا المغرم الجميل الصفات، فثوري ولا تنهزم.


قلت: جمعنا هذا البستان صدفة دون ميعاد،

حلم هل يتحقق أيها النسيم المار في دروب الآمال والحب؟

إنه لي أيها الطير، غرد وامتعني بالصوت،

قيثارة يسمع صداها جموع الطير المحلق،

للنظر لهذا اللقاء بين بساتين القمر.

بقلم : زينة الكندي 

توثيق: وفاء بدارنة 




( لا تَسَلني )

النادي الملكي للأدب والسلام 

( لا تَسَلني )

بقلم الشاعر المتألق: سمير موسى الغزالي 

( لا تَسَلني )

البحر الوافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي


أَتَدري كَمْ أُعاتبُ فيكَ ظَنّي

أُحبُّكَ والأَماني لم تَخُنّي


وأَحبسُ في الضُّلوعِ لهيبَ وَجدٍ

وأَكتمُ في الجَوى آهاتِ أَنيني


وَوجدٌ قد يُذيبُ القَلبَ شَوقاً

على وَتَرِ اليَقينِ هُنا نُغَنّي


تبوحُ العَينُ والأَحداقُ سِرّاً

وسَمعُكَ ذاقَ مِن همسي وفَنّي


وتَعلمُ أنَّ ما فينا غَرامٌ

وعَينُكِ داعَبَتْ قَلبي وعَيني


ولَنْ يَجني الوشاةُ هُنا نَعيماً

وأَنتَ رُبا النَّعيمِ وحُسنُ ظنّي


وتعلمُ يا أَنيسَ الرّوحِ سُؤْلي

فَإنْ أَمعَنتَ في هَجري فَثنِّ


فَإمّا الشَّوقُ يَطويكُمْ إِلينا

وإمّا الهَجرُ يَطوي السُّهدَ عنّي


هجِيرُ البُعدِ أَلهَبَ مُقلَتَينا

ومَلَّ القَلبُ مِن طَبعِ التَّمنّي


أُجيلُ على مَناهِلِها عُيوني

وغَيرُكَ في المَناهِلِ ما رَوَاني


تَمامُ الحُبِّ مَحبوبٌ تَأَنّى

وموتُ الحُبِّ في سِفرِ التَّأَنّي


ولا يُجنى الوِدادُ بِغَيرِ صِدقٍ

وكَم هَلَكَ الوِدادُ على التَّجَنّي


كَمَا تَشقى الأُمومَةُ في وَلِيدٍ

أُحِبُّكَ لا كإبنٍ في التَّبنّي


أُمَنّي النَّفسَ باللُّقيا وإنّي

أُذيبُ الرّوحَ باللُّقيا أُمَنّي


عَصَيتَ العاذِلينَ وجِئتَ حُبّاً

خَذَلتَ الواشياتِ وقد وَشَينِي


نَعيمُ الوَصلِ قد جَرَّبتُ دَهراً

عُيونُ الهجرِ بَعدَكَ قد أَبكني


على ذِكرى حَبيبٍ نَاحَ قَلبي

عُيوني باكياتٌ لا تَسَلني


وأَبكي ضاحِكاً مِن فيضِ وَجدي

فَهَل يُجدي التَّصَبُّرُ والتَّثنّي؟

بقلم : سمير موسى الغزالي 

توثيق: وفاء بدارنة