الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026


*** حين يفضحنا الحنين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** حين يفضحنا الحنين. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : أماني ناصيف 

*** حين يفضحنا الحنين. ***

يا سيّدَ الكلماتِ والحرفِ الرصين، أما تعبتَ من الاختفاء؟ فأنا أراكَ في الحروفِ وخيوطِ الحرير، وأسمعُ الشوقَ خلفَ الأنين، ومهما تواريتَ، يفضحك الحنين.

يا سيّدي ورفيقي في رحلتي، لا تُقاسُ المسافاتُ بالأميال، فنبضةٌ واحدةٌ صادقةٌ كافيةٌ أن تختصرَ ألفَ طريقٍ وميلٍ.

سأعبرُ إليكَ بكلِّ ما أوتيتُ من شوقٍ وفصاحةٍ وسحرٍ بليغ، لا أريدُ منكَ مصلحةً أو مسألةً، فقط أن تخلعَ عن قلبكَ صمتَ الكبرياءِ وبُعدَ السنين.

أريدُ قلبًا لطيفًا، يا سيّدي، يغزوني، إذا اشتاقَ... لم يختبئْ عن جفوني. فإن كان في قلبكَ متّسعٌ لحنيني، أقبِلْ ولا تخفْ رعدي وسكوني، وألقِني بعصاك خلفَ وتينك ووتيني.

ستجدني امرأةً أخرى، وتعيدُ لنا سيرتَنا الأولى ووهجي.

بقلمي: أماني ناصف

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق