بين الغربة والحنين
النادي الملكي للأدب والسلام
بين الغربة والحنين
بقلم الشاعرة المتألقة : أماني ناصيف
بين الغربة والحنين
كلُّ ما فيَّ يسافرُ إليكَ،
كلما طالَ الغياب،
وأتعبتني غربةُ الأيام.
أراكَ في الحرفِ والقصيدة،
وأرتّبُ الشوقَ في قلبي،
وأرتّبُ الكلماتِ كأمنياتٍ عزيزةِ المنال،
كأنكَ معجزةٌ أثقلتها وعودُ السماء،
فتأخّرَ موعدُ لقائنا وطالَ الانتظار.
كلما أضعتُ الطريقَ إلى نفسي،
وجدتُ في حبّكَ وطنًا،
يحميني من تعبِ الترحال.
أقطفُ همساتكَ وأجمعها في معطفِ قلبي،
لتبقى لي دفءَ الذكريات،
وأُشعلُ من صوتكَ قنديلًا
لا تُطفئه المسافات.
كيف أصفكَ بالكلمات؟
وكلما ضاقَ بي قلبي،
وجدتُكَ متّسعًا لروحي،
كأنَّ روحكَ لي كلُّ العنانِ والجنان.
وكلما لفّني صقيعُ الغياب،
تدثّرتُ بجميلِ همسكَ،
وأشعلتَ روحي برحيقِ حبّكَ المعتّقِ بالريحان.
فرغمَ بُعدِ المسافات،
أنتَ كلُّ تكويني، وضوئي، وآخرُ الأمنيات.
بقلمي: أماني ناصف
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق