الخميس، 8 أكتوبر 2026


لمن أُجمّل قصائدي؟

النادي الملكي للأدب والسلام 

لمن أُجمّل قصائدي؟

بقلم الكاتب المتألق :  عمر احمد العلوش

لمن أُجمّل قصائدي؟

وكأنني من سكارى القيامة،

يُكذّب الوجعُ

ابتساماتي،

ودمعي طالت

ظفائره.

بكِ كنتُ نصفَ يتم،

وببُعدكِ اكتمل يُتمي.

لمن سأجمّل قصائدي؟

وبمن ستسعد صباحاتي؟

لمن ستغنّي نجاة؟

يا أملَ الغد،

أنا أنتظرك.

أم ستبدّل قولها،

لتعزف نغمَ وجعي

على روحي؟

ناديت عليكِ،

لا ردَّ صوتٍ ولا صدى.

ناديت،

وغلبني طول النداء.

ناديت،

ما سمعتُ إلا صوتي.

دنيا غريبةٌ عليَّ،

وأنتِ بعيدة...

متى ستعلمين

بأنني كل صباح

أسكب الشمس

في وجنتيكِ،

وأشتري بعمري

الليلَ كُحلًا لعينيكِ؟

فهل أنا من العشاق

أم المرضى؟

أقول: سلوت،

وأقسم... وأنا أكذب،

وأحمل ذكراكِ لنهاياتي.

بقلمي: عمر أحمد العلوش

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق