الأربعاء، 14 أكتوبر 2026


*** عيون وشطآن. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عيون وشطآن. ***

بقلم الشاعر المتألق : أحمد الكندودي

*** عيون وشطآن. ***

في زرقة عينيكِ

سربُ عشقٍ،

شطآنٌ تفوح باللبان.

سلبني شعاعُ نظراتكِ،

عدتُ سجينًا...

وبين رموشكِ أنتِ السجّان.

في زرقة عينيكِ

عرائسُ تصطفُّ خاشعةً،

تحمل فوانيسَ ساطعةً بالدفء،

تضيء شموسُها دفئًا وحنانًا.

بل على بساط العشق

طربت النوارس،

ورقصت الفراشات والعرائس

على ترانيم الحنين...

سيمفونية الهيام،  

تلاشت حواسي
حين لامستني همساتكِ،
ونبضاتكِ،
جداولُ الحب وخريرُ الألحان.

فأنتِ فاتنتي،
وفاتنتي أنتِ والغرام،
عشق عمري...
أفراحي والأحلام.

ومن بعث عشقها بين طيات الزمان،
فاهتزّت الدواخل،
ورجعت الأيام والذكرى خلاخل،
وأينعت شوقًا، وبهواكِ نطق اللسان.

ففي زرقة عينيكِ ضاع مجدافي،
وغرق مركبي في قرارة نبضكِ،
عدتُ ذاك الولهان.

فتمدّدي غروبًا بالكيان،
ذاك هو المقام، وأنتِ العنوان.

بل مُدّي يديكِ، وبالرفق جودي،
أطفئي لهيب الوجدان،

ضمّيني،
عانقيني،
تحت ظلال السوسن والريحان.

أنتِ الحيوات،
وفي القلب بستان.

الأديب والشاعر: أحمد الكندودي

 – المغرب

توثيق : وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق