الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024


*** الشبرية ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الشبرية ***

بقلم الكاتب المتألق: تيسير المغاصبه 

قصة قصيرة 

*** الشبرية ***

عندما رآني البائع اتجه نحو رف الأسلحة البيضاء تأمل وجهي طويلا

كما وأنه يدرس ويحلل تقاطيعه وما وراؤها،

ثم يبعد نظراته بشكل بارع بحكم مهنته وخبرته.

ومرة أخرى يعود ويتأمل قامتي وكتفاي وهنا كما وأنه يقيم مقدرتي

على المجابهة فيما لوكان الأمر يتطلب المواجهة المباشرة 

لا الاقتناص والغدر بتلك الغدارة 

كما هو سائد .

امسكت شبرية متوسطة الحجم ..

تأكدت من قوتها ومتانة مقبضها وحدة نصلها.. ثم استدرت

لأتجه نحو البائع.. لكني تفاجأت

 به يقف بالقرب مني متظاهرا 

بأنه يتفقد ويرتب بعض الرفوف .

بخبرته الطويلة تظاهر بأنه لم يكن 

يراقبني منذ دخولي 

إلى متجره،

عندما استدرت اتجه هو بحركة 

ديناميكية نحو ضيف عنده

كان يجلس على مقعد بجانب مقعده. 

امسك سخان القهوة العربية وصب له بفنجان .

ثم عاد إلي قبل أن آتي أنا إليه

 ،صب لي فنجان قهوة ..

قدمه لي ..شكرته ..امسكت بالفنجان 

بيد مرتعشة ،

شربته سريعا بالرغم من سخونته التي لسعت حلقي.

سألته عن ثمن الشبرية ..كان سعرها لايتناسب مع امكانياتي

ومااحمله من نقود ..فكنت مضطر آسفا لشراء شبرية 

أصغر حجما وبذلك تكون أقل سعرا مع 

خيبة الأمل الكبيرة ،

أقترب التاجر مني برأسه كما وأنه يوشوشني..ابتسم ..همس إلي بادئا كلامه 

ب "اسمع ياقرابه":

- انا عني ...لو سألتني وقبلت نصيحتي بصدر رحب ..سأقول لك

إذا كان الأمر يسمح بالتراجع عن شراء الشبرية تكون خير مافعلت ..وعفا الله 

عما سلف

 ..والله يتكفل بالباقي ..لكن الشبرية سواء 

أكانت كبيرة أم صغيرة فهذا أمر 

ليس بذات أهمية.. 

لكن الشبرية بكل الأحوال تستعمل مرة واحدة فقط في

العمر ...مرة واحدة فقط؟

ثم استطرد كلامه :

- أو لاتستعمل أبدا وتبقوا معا مدى العمر ...ما....أقصده هو الشبرية ههه

..أنا بالرغم من أنني امتلك جميع هذه الأسلحة والشباري 

إلا أني أمتلك فعليا واحدة فقط ملقاة 

في جيب العربة منذ أيام 

الشباب ...اشتريتها ...و...لم استعملها 

...لكن ..تنفع ..

اقشر بها برتقالة ...تفاحة ... تنفع ؟

قلت مستغربا :

- لكني أرى أن ثمنها المرتفع  لايجوز أن يقتصر على أن تكون مهمتها تقشير برتقالة أوتفاحة ..يمكن أن تقوم بهذه المهام 

سكاكين الفاكهة أليس كذلك؟

طبطب على ظهري وقال متأثرا :

- لاحول ولاقوة إلا بالله .

خرجت من المتجر وأنا احتضنها 

بالقرب من صدري،

إلى جوار جرح قديم اغطيهما معا بمعطفي ،

وسرت في تلك الليلة المظلمة تتلاطمني الرياح ،وكان  الضباب يحجب الرؤية.

ولازالت عبارته تتردد في أذني :

- الشبرية تستعمل مرة واحدة فقط 

في العمر ،أو لاتستعمل أبدا  

   " تمت "

*الشبرية :سلاح حاد النصل 

*ياقرابه: تودد كقول "أيها القريب "

وبلهجة أخرى "يابلدياتي"    

بقلم : تيسيرالمغاصبه

توثيق: وفاء بدارنة 




***  صار  الغموض  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صار الغموض ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد محمود  مطاوع 

***  صار  الغموض  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صار الغموض ***


***  صار  الغموض  ***

صار الغموض بدربي ومذهبي 

وصرت أصالح الأقدار والأغيار والخطب 

واغدو بين جناح الليل مبتسماً 

ٱضاحك النجمات والنسمات والشهب 

وتحنو بين نياط القلب أوردتي 

لعشق ما  مله الفؤاد عن كثب 

وترنو هنالك بنظره سؤدد 

تصافح الليلات والأقمار والرهب 

وبين حدائق غناء طفت بمعولي 

أقاتل الاحزان والأتراح والوصب 

وظلت أخطو علي دربي متشحا 

بسيفي ما غمدناه وما مسنا من نصب 

لعمرك ما أحسوا يوما غربة 

وما أكلته تلك النيران من حطب 

فسائل الأزمان بعمر قد مضي 

كيف صبرنا وصار الصبر حاشا منتحب 

وكدت أصافح النخلات مستلا 

بجناحيي احلق في الأجواء عن ركب 

وتدانت من فؤادي جل مسألة 

وبعثت قلبي لهذا السئول بمنتدب 

وذاك سئوالي للأقدار فأجيبي 

هلا اصطفينا أم في طياتكم من صخب 

قالت لاتسل دهرك أبدا  ما بقيت 

ودون في صحافك ٱنك كتبت مغترب

 بقلم :  محمود محمد مطاوع

توثيق: وفاء بدارنة 




*** (نار الشوق)  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** (نار الشوق) ***

بقلم الشاعر المتألق: محمود مطر 

*** (نار الشوق)  ***

بقلم : محمود مطر 

أبكيت.   طبيب الهوى لما. شكوت له 

حالي فما رأى   حالة.  تشبه. لحالاتي

فلاالشوق عاديجدفي نفعي.ولاالصبر  

ينفعني. ولا عادت  تجدي في لهفاتي

فالشوق زاد صبوتي نارا تبدوعلائمها

ولا خفف الشوق لي ناري  و صبواتي

الحب نار تلظي ماحسه أبداإلاعاشق

 كابد.   الشوق وعانى. كيما  معاناتي

الحب نار في الحشا تحرق  وتقتل آه 

من ألمي إذا.   زارني  شوقي بليلاتي

لا الصبرعاد يجدي معي نفعا ولا نفع  

قول أحد جدحبا وسعيافي مؤاساتي

ولن يجدي أي شيء معي نفعا إلا إذا 

كانت عيني تقبله وتبثه حياشكاياتي

شوقي لها ما عاد شيء ليطفئه وكلما 

خففواصبواالزيت فأمعن في.جراحاتي

شوقي لها ما عاد قولي  سيطفئه ولا  

غزلي فما جدوي قصيد  لي وأبياتي

وكأنما خلق الشوق ليعذبنا ويحرمني 

منها على بعد  ويحرمني منها. لذاتي

يأيها الشوق تبا إن كنت تسمعني كم 

ياهذا أمعنت في قهري أنت وبلواتي

لوكنت مخلوقا مثلنالحاربته حتى لنا 

يذعن لكنك يا هذا أنت كل  مأساتي

تزورني     بالليل يالص  لتمتع نفسك 

تشفياحين تسمعني أطلق كل  آهاتي

وحبيبي.     ما سمع  بها أبد وانت يا 

شوق تسمعها وما بلغت أبدا رسالاتي

والحزن نديم الليل يسمعها وما سمع

بالليل إلا حزني لقصصي او حكاياتي

جمعت الندابات حالهمن لمشاركتي في

 حزني فعجزت جميعهن عن مجاراتي

إني لأراني الشوق قاتلني ولن يسمع

بي إلا حبيبي حين يأتي حيا لمرثاتي

ولربماعاجلني الموت.  قبل أن أقاربه 

وقبل وصول سفينه إن جاءت لمنجاتي

قد    ضلت سفينه. ببعد دياره عني 

فكيف ستصل  سفين ضلت لمرساتي

بقلم : محمود.مطر

توثيق: وفاء بدارنة 




ذكرتك عند المغيب

النادي الملكي للأدب والسلام 

ذكرتك عند المغيب

بقلم الشاعرة المتألقة: كاميليا أبو سليم 

مضى العمر مثل نهار ...  

اشرق متبسما بنوره .   

يعانق الحياه ....

يعشق الامنيات ...

والاحلام ..  

ساعات تشبه بعضها ....

وبضع دقائق تأتي جميلات ...

تسترق لحظات الحب ...

والتمني ..  

ما اجمل العمر في بداياته ..  

مثل نهار يأتي بفجر يكسوه الندى ....

وضحاه شمس متوهجه ....

وهواه ليس مثل كل الهوى ...

فقط معك انت  ....

وبنبضك انت ....

وحين حضر غروب العمر .....

وقفت ابكي ذكرياتي ....

واتمنى الشمس ان تبقى ...

والعمر بقربك يطول ...

فما اصعب غياب الشمس ...

ورحيل النهار ...

وذكراه في كل مغيب .....

بقلمي كاميليا أبو سليم

توثيق: وفاء بدارنة 



*** إلى الصُّدورِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** إلى الصُّدورِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الفاطمي الدبلي 

*** إلى الصُّدورِ. ***

سَكَبْتُ المُفْرداتِ على السُّطورِ

لِتُنْقَلَ بالبَيانِ إلى الصُّدورِ

سَلاسَةُ سَلْسَبيلٍ منْ حُروفٍ

تَسيرُ إلى البيانِ على السُّطورِ

أُطَوِّعُ بالرّضا لُغَتي وَنَحْوي

وبالمَبْنى أسيرُ إلى العُبورِ

حُروفي بالقَوافي قاطراتٌ

ونَظْمي نَثْرُهُ أذْكى شُعوري

لَعَلَّهُ قدْ راى أدبي أسيراً

فَقَرَّرَ أنْ يثورَ على البُحورِ


بِنورِ المُفْرداتِ أصوغُ شِعْري

على نَغَمٍ بهِ الأوْزانُ تجْري

تراقِصُهُ القوافي بانْشراحٍ

على بَحْرٍ حوى أصْداءَ نَثْري

أسيرُ مع الرّصيفِ على حُروفٍ

بِرَوْعَتِها تُلَبّي كُلَّ أمْري

وأصْعَدُ عَبْرها قِمَمَ المعاني 

لِتُبْصِرَ أعْيُني آفاقَ دَهْري

وفي بَحْرِ القَريضِ أغوصُ نَظْماً

وبيْنَ أنامِلي يَنْسابُ شِعْري

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 



***  تمني حبك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تمني حبك. ***

بقلم الشاعر المتألق: فراس ريسان سلمان العلي 

***  تمني حبك. ***

*********

         ليتني     أعزفُ    لحناَ

        يصلُ   إليكِ    صداهُ

         فتحسي  في   غرامي

          وتهيمي    في   هواهُ   

             إن إحساسيِ بكِ ارهقَ فكري

           فتطايرَ فوق أعنانِ  السماءِ

         جزعَ   الصبرُ    وما   ملّ

      منك  يا  أغلى عطاءْ

            أمشي  كالمجنون  أنشد

       أين أنتِ  يا  رجاءُ

            صوبَ  الخاطرِ    سهمٌ

         بعد أن عزّ  اللقاء

           ياحبيبتي حينَ غبتِ

              أصبحت  أرضي   خواءً

          كنت لي شمساً وخصباً

             وحين أعطش كنتِ  ماءْ

         عودي لأحضاني  لأني

       أحبكِ  دونَ افتراءْ

الأستاذ فراس ريسان سلمان العلي

          العراق

توثيق: وفاء بدارنة 




*** ما زلت. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ما زلت. ***

بقلم الشاعر المتألق: صالح عباس حمزه 

*** ما زلت. ***

كتبه صالح عباس حمزه

ما زلت احبك رغم البعاد

ما زلت احبك رغم الفراق

ما زال حبك ملء الفؤاد

لم اجد في الفراق جفوه

بل وجدت اشتياقا ولوعه

فكل الاماكن ملكا لنا

وتحدث هي ذاتها عن اخبارنا

وذكرياتنا تفوح منها عطرا

هنا التقينا ويا جمال لقيانا

وهنا افترقنا ويا هول فرقانا

هنا تواعدنا وهنا دب الخلاف

وهنا ضاع كل شيء منا دون انصاف