السبت، 31 ديسمبر 2022


***  بساتين الشوق.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بساتين الشوق. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد السلام سعود 

***  بساتين الشوق.  ***

روائع تحكي..سر جمالها.. 

           وحروف تتهادى...بسحرها

كأن الحدائق بك تحتفي

           وتغازلي الزهور.... وألوانها

كلماتك كحلم أحسه...يقظا

          يعزف الجمال على أوتارها

كلمات كعذب غدير..تروي

           نفس عطشى..تروم ماءها

حبيبتي حركت منا أوتارا

          حسبت يوما أني.... نسيتها

وغزلت كل أثواب الجمال

          وطرزت .. الخيال..بجمالها

نزلت كل بساتين.....الشوق

            وعبقت بالدلال....زهورها

شربت مع كلماتك..حلو

          الغرام...وثملت......بسحرها

كيف الفراق يلوح يوما

          ونسيت من عاش....يرومها

لك ثغر إن تفتح شاطئيه

          ترى الآلئ منثورة بجمالها

كيف الدنيا...يضيع جمالها

         لو نامت عيناك أو..أغمضتها

كم تمنيت  يوما لقاك

        أحلامي كم بجمالك  تمنيتها

ماتمنيت غير جمال عينيك

       وكم بجدران خافقي رسمتها

الزهور تعشق..........جمالك

           وهكذا دوما ......... رأيتها

أغمدي سهام عينيك. بقلبي

         هى قاتلتي وما يوما نزعتها

بقلم م /عبدالسلام سعود...

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 


.


 لا تجاهر بالمعاصى .. !

النادي الملكي للأدب والسلام 

 لا تجاهر بالمعاصى .. !!

بقلم الشاعر المتألق: منصور ابو قدرة 

 لا تجاهر بالمعاصى .. !!

لا   تجاهر بالمعاصى  

         وارتد ثوب الحياء

واقتف درب الوقار

      فى   شموخ   واعتلاء 

كل  وزر  ... كل  جرم

        تمتطيه ... بانتشاء 

يعتريك منه ذل

     بانكسار ....... وازدراء 

لا يميت القلب إلا 

     درب   فسق   والبغاء

واغترار ..... بالأمانى  

     فى صباح   أو  مساء

وانصياع .. لانحراف

      كالخراف  فى خواء 

كل نفس  فى  رهان

    بالمعاصى فى ابتلاء

لا  ينجى النفس  إلا             كأس  توب   بالبكاء

فيض  دمع  بانكسار 

     للإله ..... فى  رجاء 

فى متاب المرء قرب 

     واغتراف ..... للضياء

محو ذنب من غفو           رفع    قدر     وارتقاء

طهر   القلب    ورنم               كالطيور فى الفضاء

وارفع  الأكف   دوما

        بالرجاء .... والدعاء 

كى تنال  محو ذنب             رفع  ذكر  فى  السماء

والإله  يرضى  عنك            فى   ركاب    الأتقياء

الشاعر /  منصور ابوقورة

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 

 


***   إليها.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  اليها.  ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد رشاد محمود 

***   إلَيْها.   ***

 بقلم : محمد رشاد محمود

كانَ ذلكَ في أَخَرَةٍ من عام 2000 ، وقدجَمعناعمَلٌ أسقَطَ ما بيننا من كُلفَةٍ .. هيَ فوقَ العشرين والحياةُ منها على سَفحٍ ، فهيَ تتشَوَّفُ إلى الصعود ، وأنا فوقَ الأربعين ، وكلُّ آتٍ من خطوي تَحَدُّر وهبوط .

ولم يمنعها ذلك ، مع جمالها الذي يومض وميض الألماس ويبسَمُ مبسَمَ الورد ، من أن تأتيَني عن يميني ، فإذا أدرتُ وجهي - وما عن جفاءٍ أفعَل أو نُكرانٍ لحضرَة الجمال ، ولكنني كنتُ أنشُدُ من نفسي أن تكونَ آيَةً في العِفَّة ، في حين كونِها هيَ آيَةً في البهاء - أتَتني عن يساري ، وراحت تارَةً تقول بصوتٍ يعرفُ كيف يتسَرًّب إلى المُهَج ويُخالطُ وجيبَ القلوب :

أستاذ محمد ، ألا تكتُبُ فيَّ شعرًا ؟ ألستَ بالشَّاعر ؟ 

وتارَةً أخرى تقولُ : 

أما ترَى فيَّ من السِّمات ما يبعَثُكَ على أن تقرِضَ فيَّ الشِّعر ؟

كلا إن ذلكَ أمرٌ إغفالُهُ فوقَ الطاقة ، ولا يَسَعُ أحدًا أن يلجِمَ ذلك الطوفان من السِّحر ؛ فَليَكُن لها مني ما تُريد ، أو فليكُن لها ما كنتُ حَريًّا بإرادتِه ، ما لم يكُن حافِزٌ على أن أريد ، وقد كانَ ، فكانت هذه الأبيات التي تلَقَّتها فراحت تُهَلِّلُ و تتوَثَّبُ توثُّب الطِّفلَةٍ في يوم عيدٍ ، وقد جرى الدمُ في وجنتيها وترَقرَقَ البِشرُ في مُحَيَّاها ووَبصَت عيناها بوميض الحبور :

كَيـْــــــفَ أرجــو نُبُـــــوَّهُ عَـن يَقيـــني

لاعِـــــجٌ أنــْـــتِ وَقْـــــدُهُ وشُجــونِــي

كُـلَّمـــا رُضْتُ مــارِجًا مِـنــْـــهُ مـاجَتْ

سَـورَةُ الشَّــــوْقِ جَــذْوَةً مِـنْ جنــــونِ

أَو نَـزا القَلـــبُ لِلْــكَـــــرَى خِلتُ طَـيْفًا

مِنـْـــكِ يَـجْتــَاحُ مُسـتَــرَاحَ الجفـــونِ

لاهِــــثٌ فــي سَرَارَةٍ الــوَجـدِ أســـرَى

مِـنْ وَجيـــبِ الشَّــقاءِ بَيْـــنَ الظُّنـُـونِ

واصِـلُ النَّــــوْحِ ضِلَّــــــةً أَنْ تَـغَيَّــــــا

دائِـمَ الــوَصْلِ في اضطِـرابِ الشُّئـونِ

بِئْسَمـا الحُسْنُ - عِفتُــهُ - كَيــفَ أَوْرَى

وهْــــوَ رَاحُ النُّــهَى خَبــَــالَ العُيـــونِ

مـا عَلَـيـْــنَا علَى الشَّـــقا لَــــو أَمَمْنَـــا

مَرْبَــــــعًا مِنـــْـــهُ مَـرْتَــــعًا لِلْــفنــونِ 

هَـــلْ عَليْنَــا عَلـى السُّرَى لَو قَبَسْــنــا 

صَيِّــبَ النُّــــورِ فـي فِجـاجِ الــحزونِ

هَــــل علَينَــــا علَـى المَــضاضَةِ أَنَّــــا

نَنْهَــــلُ النَّــشْرَ مِن غِـرَاضِ الغُـضونِ 

هَـــلْ عَـلَيـْـــنا غَضاضَةٌ لَـــوْ بـثَــثْــنا

بَـضَّ نَهْــــدَيْــكِ هَــمْهَــمَاتِ الـوَتيــنِ 

ما علَينَــــا علَى الطَّوَى لَـــــو ضَمَـمْنَا

حَالِــيَ الجَنيِ مِنْ رَطيـــبِ الـغصونِ 

ما عَلَيْنَــــا علَى الظَّمَى لَــــو رَشَـــفْـنا

رَيِّــــقَ الــــرَّاحِ مِـنْ رُضَابِ الـفُـتـونِ

مـا عَلَيْنَــــا علَـى الجَفَـــا لَــو أبَحنَــــا

هـَــــامَةَ الــوَجْدِ سَلسَـــبيــلَ الــقُرونِ

يا مِهَــــادَ الجَمـالِ في المَحْــلِ شِـمْـنا 

- حيثُــــما عَزَّ - مِنــكِ وَكْــنَ الـوكـونِ

صَاغَـكِ اللهُ مِــنْ شَجَى كُــــلِّ قَلْــــبٍ

حَسبُـــكِ اللَّـــــهُ مِـنْ نُـــزاءِ المُـجــونِ

بقلم : (محمد رشاد محمود)

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 


***   إنكسار متمرد. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** إنكسار متمرد. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد اكرجوط

***   إنكسار متمرد. ***

أبحث عني فيك

  سقطت من معجمك

حبي لك بلا جدوى


حروفي متمردة

تأبى الإصطفاف على لسانك

إنسحابك تركني بلا مأوى


سخائي أمسى عبثا

 فبابك قلبك الموصد

أصاب جوارحي بالعدوى


رحمة الله واسعة

تستوعب كل إنكسار

وتشفي العليل من البلوى

     بقلم : أ.محمد أگرجوط-

توثيق: وفاء بدارنة 



***  أنا الضَّاد.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أنا الضَّاد. ***

بقلم الشاعر المتألق: عمر بلقاضي 

***  أنا الضَّاد.  ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ألاَ لا يُنالُ المجدُ فوقَ رُفاتِي

فهلْ قاوَمَ التَّغريبَ أهلُ ثَباتِ

أنا مَنبعُ الحرفِ النَّقيِّ إذا سَمَا

أنا قمَّةُ الإمتاعِ بالنَّغماتِ

أنا مَنهلٌ للدُّرِّ والنُّورِ والهُدَى

أنا جوهرٌ ينسابُ في الكَلماتِ

ألا فاسألِ الآثارَ عن كلِّ حِكمةٍ

تَراءتْ لأهلِ العقلِ في الخَلواتِ

فليستْ حروفُ الضَّادِ لهجةَ ناطقٍ

ولكنَّها في الدَّهرِ أمُّ لُغاتِ

بِهَا فجَّرَ القرآنُ نبْعَ مَعارفٍ

وأشواقَ أهلِ القُرْبِ في الصَّلواتِ

بِهَا أبدعَ الأجدادُ في كلِّ صَنعةٍ

أناروا علومَ الكونِ في الظُّلماتِ

بِها سادَ أهلُ العزْمِ حينَ تَمسَّكُوا

بِحرفٍ حباهُ الله خيرَ صِفاتِ

وهُنَّا لأنَّ الضَّادَ صار مُغيَّباً

يُعاني من التَّضيِيقِ والطَّعناتِ

لقد دمَّرَ الأذيالُ عزَّ عُروبةٍ

أطاحوا بشأن الضَّادِ في الغَفَلاتِ

فأضحي لسانُ العُرْبِ وَصمةَ ذِلَّةٍ

تَلاشَى مع الأيامِ بالخطواتِ

حُروفُ الهدى والعلمِ تُرصَدُ للهوى

لأشعارِ غيِّ الطَّيشِ والنَّزواتِ

وهل يحفظُ الأقدارَ شعبُ تَدابرٍ

غدا في بلاد الله رمزَ شَتاتِ

بقلم : عمر بلقاضي 

توثيق: وفاء بدارنة 



***  مـحـراب الــقـلـب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مـحـراب الــقــلــب. ***

بقلم الشاعر المتألق: مصطفى كردي 

***  محـراب الــقـلــب.  ***

دَع  عـنكَ يـا ولـدي مـحرابَ أبـنيةٍ

واصـنـع بـقـلبِكَ مـحرابًا ومُـعتَكَفا

يـكفيكَ  يـا ولـدي فـي نـظرةٍ أبـدًا

فـإنْ  رآكَ حـبيبُ الـرّوحِ فـيهِ كفى

إن  الـسّجودَ سجودُ القلبِ في نظرٍ

لـو  صَـحَّ يـا ولـدي فاللهَ قـد عَـرَفا

إنْ  صـحَّ بـاطنُكَ الـمأخوذُ فـي وَلَهٍ

صَـحّـت  صــلاةٌ وإلّا فـالـفؤادُ غَـفا

ما ينفعُ الجسمَ في قولٍ وفي عملٍ

إنْ أثـبتَ الجسمُ شيئًا والفؤادُ نفى

بقلم : مـــصـــطـــفـــى  كـــــردي

توثيق: وفاء بدارنة 


الجمعة، 30 ديسمبر 2022


  ( السُّلافةُ البدويَّة )

النادي الملكي للأدب والسلام 

  ( السُّلافةُ البدويَّة )

بقلم الشاعر المتألق: معروف صلاح 

معروف صلاح أحمد

 شاعر الفردوس يكتب:

  ( السُّلافةُ البدويَّة )

..............................

 ( السُّلَافةُ البدويَّة )

أيتهَا السُّلافةُ الحَسُونُ الغجَريَّة

 يا مُنَى النفسِ والذَّات

 والينابيعُ حَجريَّة

 ماذنبِي إذ خَطا القلبُ

 ناحيةَ خريطتِكِ البهيَّة

وتعدَّى سياجَ الأشجَارِ الصنُوبرية

 ذابَ شوقًا وألقًا وألمًا

 وصدَأت رِتاجُ مفاتيحهِ الزكيَّة

 بعدمَا شغبَ في القلبِِ

 حُرًّا بعلامَاتٍ كالبندُقيَّة

رصَّ لكِ كلًَ زجاجاتِكِ العِطريَّة

 فرشَ البساطَ والسمَاطَ 

وأتى بقنِّينَاتِ الوردِ والشذَى

 ودعاكِ أيتهَا البلُّورةُ الأبيَّة

  ودعتكِ كلُّ ألوانِكِ يا مجدليَّة

 زاهيةً كالعروسِِ المخمليَّة 

 أفردتَكِ يا بدويَّة

كلُّ التفاصيلِ بالجمَالِ والعنجهيَّة

حتى بسَاتينكِ أزهرت على أكمَامهِ

 برِضابٍ من نَوَرِ نُورِ قناديلِ الخَمرِ   

 المُعتَّقِ بالندي

الممزُوجُ في حُجبِ بوتقةِ الفضا

 بلهثِ أنفاسِ المدى

  والعصا ملقاةٌ على فراشةِ

   فسَاتينِكِ العذريَّة

 كم هكذا قضينَا 

 من ليلةٍ عسجَديَّة

 تتبعُهَا خُطواتُ الليالي الوتريَّة

بينَ أنَّاتٍ وحنبنٍ وألمَاس

ذقناهُ معًا حتى الوتين والنبرَاس

 فيَا غجريًَةَ الإحسَاس

ذوبي شوقًا مع كويكباتنَا القمريَّة

ولا تنسي أيامنَا القرمزيَّة

يا ذاتَ العيونِ السُّودِ

 والبنيَّةِ العسليَّة

كفِّي فِي دِمَاكِ يا فِرعَونيَّة.

.......... ........... .......... .

بقلم معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر.

توثيق: وفاء بدارنة