الأحد، 31 يناير 2021


*** تغتالني  ذكراك   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  تغتالني  ذكراك  ***

بقلم الشاعر المتألق : رضوان عاشور 

***  تغتالني ذكراكِ  ***

ايقنت انك تعرفين الحب

على حقيقته

وآمنت انك قد وهبت القلب

لي حرا

تغتالني ذكراك في كل الليالي

وانا على هواك

اقسمت اليمين وما حنثت

سافعل ما بوسعي

كي احبك كي تكوني لي

خوختي الجذلى

وتفاحة الهوى

كي اسافر مع هواكِ

لآخر الدنيا

وحين يجمعنا الطريق

اختزل المسافة

ويطيب لي احتضانك

بكل شوقي والحنين

ويطيب لي

مداعبة الوردات فوق خدكِ

واقتطاف الشهد

عن عرش الشفاه

سفري اليك وجهته

وزادي بعض الذكريات

اني عشقتك يا هوي عمري

فلا تقولي ياحبيبتي

ما بيننا بالامس

اضحى ذكريات !!!!

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق : وفاء بدارنة 




***  والنوى بس ليله ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** والنوى بس ليله    ***

بقلم الشاعر المتألق : أمين الحنشلي 

***  والنوى بس ليله   ***

لوجيت أقل لك والنوى بس ليله 

                     وأسرد غرامي والحكاية طويله 

كم بشتكي لك والجوى في فؤادي 

                والشوق يشعل في ضلوعي شعيله 

وإن قلت وينك عف جفني رقادي 

                      ياويل حالي والهواجس هليله

  والعين تبكي والصبابه تنادي

                          يامن فؤادي بالمحبه دخيله 

والطرف يامن يشتكي له سهادي  

                       والهم قلبي في غرامك يشيله

من بعد ليله بالنوى يا ودادي 

                      والقلب ضاني والثواني ثقيله  

حتى الثواني يحتسبها فؤادي 

                   في البعد عنك والنوى ألف ليله 

وأنته شرابي بالمحبه وزادي  

                  يامن لوصلك قد عدمت الوسيلة  

بسعى لقربك وإن تعثر جوادي

                    أو ظل دربك والمسافة طويلة

بحمل عتابك بالمحبه وانادي 

                         يامن فؤادي بالصبابة قتيله

و أنا بعش الحب كالطير شادي 

                       والهم يامن في فؤادي تكيله

لو بالوفاء خلي حملت اعتقادي

                       أو بالهوى قلبك و ربي وكيله

والقرب منك بالمحبه مرادي 

                          يامن لقلبي بالغواني خليله

قله فؤادك في غرامه فؤادي 

                        ياخل من بعد الصبابه دخيله

  وأنته ربوع الحب فيها ووادي 

                   وأنته سفوحي والحلا والخميله

وأنته الأصالة في شذاها بلادي 

                وأنته الشواطئ والرياض الجميله

وأنت مخاضي بالهوى أو مهادي 

                    وأنت بها نسمة صباحي العليله

وأنت وعيدي بالهوى أو معادي 

                       من بعد ليله في جفانا طويله 

ياخوف قلبي بعد طول ابتعادي 

                    لو فرصتي بالوصل قالوا ضئيله

  أو بالنوى ياخل قصدك عنادي 

                     أو بالهوى قلبك يشيعوا رحيله 

باقضي الساعات رايح( وغادي)

                 وأحسب سويعات النوى ألف ليله

بلعن ظنوني لويخيب اعتقادي 

                  وأحمل ودادي بالهوى واستميله

وإن خاب ظني أو تعسر مرادي 

                 في عشقته مولى العيون الكحيله 

وأقسم بحسنك في المدن والبوادي 

                 ذي مارأيت بالحسن عيني مثيله 

في عشقته يامن يظل إعتمادي  

                        والقلب يحلف مايبدل بديله

في درب حبه لو تعثر جوادي 

                          أو بعد ليله تاه عني سبيله 

با استودعه بعد الصبابه فؤادي 

                       وأكتب على قبر المعنى قتيله

واقول من بعد النوى ياودادي 

                     صبك تخير في غرامك رحيله 

       بقلم : امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

       توثيق : وفاء بدارنة 


***  قال لها أنا أحبك   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** قال لها أنا أحبك   ***

بقلم الشاعر المتألق : طلال الدالي 

*** قال:لها أنا أحبك  ***

ونبض قلبي

قد أستنفرا

قبل ذلك كنت

حمل وديع

والآن أصبحت

على روابيك

نسر طائر أو ربما

في حماك غضنفرا

لم أصدق إن

الحب يبدل الأحوال

والقلب يصبح

كالرسول على

عتبة الصمت 

بالأشواق يجهرا

حتى لأغصان 

بعد يباسها

يرها ربيع بربري

أخضرا

سبحانك ربي

كيف أرضيت للقلوب

الهوى

حتى في ظلمة

الليل ترى

أنهضي من ثباتك

سيدتي وحلقي

مثل قمر في بدره

مقمرا

أنا العاشق من

تحت الرماد

أنطق شعرا"

كفارس

فمن قال :

شعر عنترة

في عشق ليلى

قد أدبرا

الحب يأتي على

صهوة خيوط الشمس

ذهبي اللون

يغسل قلوب 

فتصبح كالقلاع 

بالشموخ معمرا

 بقلم : طلال الدالي . .سوريا

توثيق : وفاء بدارنة 


*** سأكتب لك   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** سأكتب لك    ***

بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى الرحموني 

*** سأكتب لك   ***

كل صباح... و كل مساء...

 و في كل زمان...... 

سأرسم عينيك مدينتي.... 

ألجأ إليها من تعب الدروب... 

من لهب الطريق... 

من ألم الركض الدائم

 في ثنايا النسيان.... 

وأرسم قلبك بيتا لسجيتي....

 آوي إليه كلما اشتقت للأمان.... 

كلما ضاقت نفسي

 من زيف الجدران....

وتعبت عيني

 من كذب الإلتزامات....

من خداع المعتقدات

 و غباء طقوس الرهبان...... 

فأنا في بحث دائم عن الأمان..... 

بل في بحث دائم عنك....

عن أدم ليأويني.....

ليحميني.....ليرحمني..... 

فأنت الوعد من ربي...

مكتوب على صحيفتي

 ومنقوش بعناية الكون

على جدران الوجدان.....

 فمالي بما يكتبه البشر.....

بما يدونه الظلام على أحداق النظر

و بما ينسخه القطعان 

على دفاتر غطرسة القدر.... 

وما صدقت لحواء

إلا الوعود التي كتبها الرحمان......

على أثير الأرواح ومرايا الأنفس

في كل العهود و سائر العصور و مر الأزمان.......!

   بقلم : ليلى الرحموني

توثيق : وفاء بدارنة 



السبت، 30 يناير 2021


*** سأرحل بذاكرتي   ***

رابطة حلم القلم العربي 

سأرحل بذاكرتي 

بقلم الشاعر المتألق : طلال الدالي 

*** سأرحل بذاكرتي  ***

فلا أريد أن يرافقني

أحدا

لأبحث عن كنيسة

ومسجد ومعبدا

كانت يوما تشع

نور كالشمس

تعانق السماء

مددا

وقلوب مثل

آبار موسى

تسسقي العطاش

وتبعث على

النفس الرغد

وحمائم كانت

تحمل رسائل

قد خطتها

أيادي بيضاء 

كالثلج والحبر

حبات بردا

وحكايات تسرد

على هدوء

وأبطالها فوارس

والخيل بيضاء

وأميرات من الخجل

 خدودهم تتوردا

كأن الذكريات

في البال

رغم جمالها

قد تعبت ولن

تعود بعد الآن

 أبدا

  .طلال الدالي .سوريا

توثيق : وفاء بدارنة 




*** صبر وفراق   ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** صبر وفراق  ***

بقلم الشاعر المتألق : جرجس لفلوف 

*** صبر وفراق  ***

زرعتك وردة في حديقة قلبي

سقيتها دموعا من رموش عيني

كتبتك قصيدة عشق على صفحة صدري 

نشرتها في كل المواقع والمجلات 

وذكرت عند رحيلك قبلة الوداع 

انتظرت وصبرت حتى مل مني الانتظار 

كرهت الصبر وسهر الليالي وطول ساعات الحنين

متى تسري كرياتك الحمراء في شراييني 

ويتوقف معها في عالمي نزيف جراح الفراق  

أيها الراحل إن عدت يوما وتلاقينا   

ستحرق نار الشوق مآقينا 

وتلتهب بنار الغرام شفاهنا

عد حبيبي قبل أن يموت الحنين

 وتجف مياه الروح من طول الفراق 

عد حبيبي قبل أن تنطفئ نار الشوق

وينتحر الصبر على سندان الفراق 

جرجس لفلوف سورية

توثيق : وفاء بدارنة 


 



***  أي اكتفاء أوصلك إلى هنا؟...!!  ***

رابطة حلم القلم العربي 

*** أي اكتفاء أوصلك إلى هنا ...!؟    ***

بقلم الشاعر المتألق : كريم خيري العجيمي 

*** أي انطفاء أوصلك إلى هنا؟..!!  ***

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-#و..

وتلك المنطقة المحظورة..

التي لطالما خشيت أن أصلها يوما..

كم استغربت حالي..

حينما وجدت نفسي فجأة..

قد تجاوزتها كثيييييرا جدا..

لدرجة أني نسيت..

أني كنت يوما أخشى أن أصلها..

تُرى..

ما الذي ملأ قلوبنا بتلك اللا مبالاة الغريبة؟!..

تلك التي تقحمك في لجة الخوف دون أن تمتلكك رهبة الظلام..

أو بالأصح..

دون أن تخاف الخوف مرة أخرى..

تُرى؟!..

أي وجيعة تلك التي أهدتك إلى براثن المجهول بلا ثمن؟!..

كفيف البصر..

معصوب القلب..

وهناك احتمال لأن تصدم..

          تُقهر..

أو تُفجع.. 

أو ربما أنك ستُقتل..

لا..

بل إن الأمر آكد..

لكنك رغم ذلك لم تعد تهتم..

لدرجة أن يقع أمامك ما كنت تخشى وقوعه دون أن تحرك ساكنا..

أو حتى تكلف نفسك عناء البحث عن الأسباب..

وكأن عدم الاكتراث بداخلك صار سنابل تذهب طواعية لأفواه المناجل، وقد فاتتها مواسم الحصاد..

ترى أي فاجعة تلك التي أماتت بقلبك كل ذلك ال......؟!..

تلك التي نزعت من سويداء روحك هلع..

أن تَفقد..

أن تُخذل..

أن تُهجر..

وأن تُنبذ..

أي انكفاء هذا الذي قتل فيك ما كنت يوما تذود عنه، كأم تبيع خلاياها..

لتشتري لوليدها حفنة أمان..

لا شيء جدير بالذكر يا سيدي..

سوى أنك يوما فقدتَكَ..

عند أبواب الأمنيات الموصدة..

كفرت بك اتجاهات المسير..

وضاعت بوصلتك..

في فراغ ما..

             في زحام ما..

أو بينهما..

ربما..

لم تعد تدري..

أو أنك، لم تعد تريد أن تعرف..

لا شيء يا سيدي..

سوى أن وجود الأشخاص في حياتك غدا كالظلال الباهتة المغلفة بألف ضباب..

لا تفيد ماهية..

ولا تروي ظمأ التطلع..

لمن هذا الظل؟!..

من خلفه؟!..

ومن صاحبه؟!..

فأضحى دخولهم وخروجهم سواءً..

انطفأ ذلك الشغف، ومضت مواسمه..

ربح هنا من ربح، وخسر هنالك من خسر..

من سيهتم أنك الخاسر الوحيد في ذلك السوق الكبير؟!..

أنك السلعة..

أنك دراهم البخس..

ـــــــــــــــــــوأنك النخاس..

من سيهتم؟!..

يوم أن خانتك براءتهم المصطنعة..

وخدعتك-على وجوههم- أقنعه القديسين..

فلما سقطت فجأة..

وجدت خلفها..

بقية شياطين..

فلم يعد الأمر يفرق كثيرا..

بل لم يعد يفرق أصلا..

وقد مات ما ظننته يوما لن يموت..

إنه الخذلان لا أكثر..

أو هي بداية..

لنهاية لم تتوقعها أبدا.. 

على ما أذكر..

لا يهم..

فالأمر سيان..

بقاء على قيد الموت.. 

أو موت محقق.. 

وهل كنت إلا ميتا؟!..

فأي انطفاء يا سيدي أوصلك إلى هنا؟!..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد.. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث.. 

كريم خيري العجيميأي انطفاء أوصلك إلى هنا؟!..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-#و..

وتلك المنطقة المحظورة..

التي لطالما خشيت أن أصلها يوما..

كم استغربت حالي..

حينما وجدت نفسي فجأة..

قد تجاوزتها كثيييييرا جدا..

لدرجة أني نسيت..

أني كنت يوما أخشى أن أصلها..

تُرى..

ما الذي ملأ قلوبنا بتلك اللا مبالاة الغريبة؟!..

تلك التي تقحمك في لجة الخوف دون أن تمتلكك رهبة الظلام..

أو بالأصح..

دون أن تخاف الخوف مرة أخرى..

تُرى؟!..

أي وجيعة تلك التي أهدتك إلى براثن المجهول بلا ثمن؟!..

كفيف البصر..

معصوب القلب..

وهناك احتمال لأن تصدم..

          تُقهر..

أو تُفجع.. 

أو ربما أنك ستُقتل..

لا..

بل إن الأمر آكد..

لكنك رغم ذلك لم تعد تهتم..

لدرجة أن يقع أمامك ما كنت تخشى وقوعه دون أن تحرك ساكنا..

أو حتى تكلف نفسك عناء البحث عن الأسباب..

وكأن عدم الاكتراث بداخلك صار سنابل تذهب طواعية لأفواه المناجل، وقد فاتتها مواسم الحصاد..

ترى أي فاجعة تلك التي أماتت بقلبك كل ذلك ال......؟!..

تلك التي نزعت من سويداء روحك هلع..

أن تَفقد..

أن تُخذل..

أن تُهجر..

وأن تُنبذ..

أي انكفاء هذا الذي قتل فيك ما كنت يوما تذود عنه، كأم تبيع خلاياها..

لتشتري لوليدها حفنة أمان..

لا شيء جدير بالذكر يا سيدي..

سوى أنك يوما فقدتَكَ..

عند أبواب الأمنيات الموصدة..

كفرت بك اتجاهات المسير..

وضاعت بوصلتك..

في فراغ ما..

             في زحام ما..

أو بينهما..

ربما..

لم تعد تدري..

أو أنك، لم تعد تريد أن تعرف..

لا شيء يا سيدي..

سوى أن وجود الأشخاص في حياتك غدا كالظلال الباهتة المغلفة بألف ضباب..

لا تفيد ماهية..

ولا تروي ظمأ التطلع..

لمن هذا الظل؟!..

من خلفه؟!..

ومن صاحبه؟!..

فأضحى دخولهم وخروجهم سواءً..

انطفأ ذلك الشغف، ومضت مواسمه..

ربح هنا من ربح، وخسر هنالك من خسر..

من سيهتم أنك الخاسر الوحيد في ذلك السوق الكبير؟!..

أنك السلعة..

أنك دراهم البخس..

ـــــــــــــــــــوأنك النخاس..

من سيهتم؟!..

يوم أن خانتك براءتهم المصطنعة..

وخدعتك-على وجوههم- أقنعه القديسين..

فلما سقطت فجأة..

وجدت خلفها..

بقية شياطين..

فلم يعد الأمر يفرق كثيرا..

بل لم يعد يفرق أصلا..

وقد مات ما ظننته يوما لن يموت..

إنه الخذلان لا أكثر..

أو هي بداية..

لنهاية لم تتوقعها أبدا.. 

على ما أذكر..

لا يهم..

فالأمر سيان..

بقاء على قيد الموت.. 

أو موت محقق.. 

وهل كنت إلا ميتا؟!..

فأي انطفاء يا سيدي أوصلك إلى هنا؟!..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد.. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث.. 

كريم خيري العجيمي

توثيق : وفاء بدارنة