*** مساجلة شعرية. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مساجلة شعرية. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.محمد مكي
*** مساجلة شعرية. ***
نجاة بشارة
هذي القصائدُ كُلُّها لك شاعريْ
لكَ ما أسال التوتُ والعُنّابُ
ولكَ المجازُ إذا تجاوز حده
كالضوء حين جماله ينسابُ
ولكَ النوارسُ إن شَدَتْ في خافقيْ
يهتَزُّ من شدوِ الهوى اللبلابُ
يا شاعريْ ال ذُوِّبَتَ فيك صبابتي
فرقصن من فرحٍ بك الأعتابُ
وانثالَ في نوني غرامك مثلما
ينثال في كأس الشفاه رضابُ
مذْ جئتَ تَحقِنُ في وريدي جُرعَةً
نحو السماء بلغنَ بيْ الأسبابُ
نجاة بشارة
وقلت
شكرا جزيلا قد قبلت هدية
دهشت بها في فرحة ألباب
الشعر من عينيك لمسة ساحر
يشدو به الأصحاب والأحباب
لم أدر ما أهديك غير قصيدة
ماذا أصوغ وبحركم سياب؟!
شعري كليل بات ينحت حرفه
زحفت به الأوتاد والأسباب
بيتي بدونك تائه ومغيب
أنتم له الشباك والأبواب
من أين طوق للنجاة ببحره
طبع الهوى في بحركم غلاب
إني طعمت الشوق بين حروفكم
وغرفت من كأس بكم ينساب
تتلألأ النغمات تكتب قصة
عفوية يشدو بها زرياب
يا طائرا بين الفضاء حياته
والنور بين جبينه وثاب
يكفيني حرفك لو أردت قصيدة
فالحرف بينك رائق وثاب
هذي هدية عابر أنتم له
بدر الدجى يا ليتني السياب
بقلم : د محمد مكي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق