الخميس، 14 مارس 2024


***  صرخة قلم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** صرخة قلم. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: سميرة كريمي 

تتمة قصيدة 

***  صرخة قلم. ***

و عاد قلمي 

ليثور مرة أخرى

ثار قلمي 

ثار ضد الألم :

الكل صار 

يحاول 

حبس الأنفاس 

الكل أصبح 

يثمل المشاعر 

و يخذر الأحاسيس

ضيق في الوقت 

الإهتمام

بالعالم الإفتراضي طغى

عدم الإهتمام بالكتابة 

أضحى أكبر مبرر

الكل أمسك بسيفه 

لينحر به الأوصال 

عبوس  ...حزن ...

شجب و ضجر 

و المتهم الوحيد 

هو القدر 

قاموس 

اللغة العربية تبخر 

القلم 

عاجز عن التعبير 

ثار القلم ....

و صرخ قائلا   !!!!.

لا تسلمي 

سيدة الحروف 

أحضري 

المداد و الدفتر

فأنا أريد خرق 

كل الحدود الممنوعة 

أود فك كل القيود 

كل ما يعكر 

صفو الكتاب و النقاد 

سوف أكون كبركان 

ينفجر ليحرر كل حرف 

مكبل في كل يد 

أديب أو شاعر

سأحرر كل 

نفس عقلها 

عمه سواد 

سوف 

أطلق سراحها 

انقرض الشعر و النثر 

و سرد الروايات والقصص

سوف أبتر يد كل 

من سولت له نفسه 

قطع وصال الأفكار 

لكتابة النثر و الأشعار   

لن أخشى شر البشر 

لن أخشى جور القدر

لن أسمح ليد كاتب

جعلت مأواها قبر

إن أحرقوا أو دمروا كل 

ما دونت مذ ولادة البشر

س أنفجر ...

سأكون بركان 

أثور في وجه 

كل عدو للقلم

سوف أثور  

للمرة الثانية  

و لو ألف ألف مرة 

هذا كان مبدأي 

مذ زخرفت أول كلمة 

حين أمر الرحمن 

 بالقراءة 

*خير البشر*

إن لم أجد ما أكتبه 

في السيرة النبوية 

و إن لم أجد ما أكتبه 

في سيرة المحبين 

سوف أكتب 

عن قهر الرجال 

و سبي الأحرار 

دوما سيدة الكلمات 

سوف أثور و أثور 

الى أن أثبت أن للكتابة 

لها أصول و جذور 

و أن الشعر هو 

الأنقى و الأبقى

و أن  موتي و بقاءي

 وجهان....

أما الكون 

ففناء مكتوب

و تبقى الأشعار 

شامخة تصرخ

عبر الأزمان 

و يبق الحب ...

و السلام 

 هما الطاغيان

بجهد الرحمن


و كلما تعثر قلمي 

سيصرخ مدويا


لا لنبذ الفكر 


فأنا سيدتي 

من منه سيولد 

الفكر المتحرر


لذا لا تتركيني 

و احضنيني  

في كل لحظة 

فيها أثور 

فيها  

أكتب قصائد 

و أنثر شعرا

فيه سأكتب

 عن الماضي 

عن الحاضر 

عن المستقبل 

لا تقلقي 

سيدة المشاعر 

إن واجهتني 

أي مشاكل 

دوما  

سأثور 

سأكتب 

أجمل 

و أحلى كلام

عما يجول 

بالخاطر

لن أهدأ 

أبد الدهر 

و دوما لك 

سأكون عبدا 

متى تأمريني 

سأكتب ....و أكتب 

و بصوت 

يتردد صداه 

ليسمعه كل البشر  

بقلمي  سميرة كريمي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق