🌾زمنُ التّأقلم🌾
النادي الملكي للأدب والسلام
🌾زمنُ التّأقلم🌾
بقلم الشاعر المتألق: جمعه العيسى
🌾زمنُ التّأقلم🌾
-باعوكَ بالتّقسيطِ ياوطني المطرّزُبالنّخيلِ
وبالعصافيرِالجميلةِ والنّساءِ الفاتناتِ وكلّ
أشكالِ الفراشاتِ الملوّنةِ الأنيقةِ والسّنابل
-باعوكَ واقتسمواالعروشَ من الخليجِ
الفارسيِّ إلى محيطِ الخزيِ مَن لايستحونَ
من النّكوصِ ولادماءِ المسلمينَ ولامناشدةِ الأرامل
-باعوكَ من باعواالنّبيّ وماتقدّمَ من فتوحاتٍ
وماقدكانَ يُتلى في مساجدهم من الآياتِ في تلكَ
المحاريبِ الحزينة
إنّهُ التّطبيعُ في زمن التّأقلُمِ وحدها الأشعارُمازالت كغزّةَ لاتهادنُ
لم نكن قمحاً لتحصدنا المناجل
-باعوكَ من لايشبهونَ المسلمينَ
كلامهم ككلامنا ولباسهم لكنّها تعمى القلوبُ
وليس من يزدادُبعدالموتِ إشراقاً على شرفاتِ أقمارِ
الرّجالِ كمن يمصمصُ ماتيسّرَمن عظامٍ حول مائدةِ الغزاةِ
وفي المساءِ ينامُ مثلَ الكلب مافوقَ المزابل.
-للحبرألسنةٌ حدادٌكالسّيوفِ نظلُّ نشحذها لتقطع
كفَّ من يسعى لإسكاتِ القصائدَ
نحن لانخشى عيونَ الخائنينَ إذاترصّدتِ العقيدةَ في بيوتِ الشّعر
أونصبتْ كمائنَهالتوقعنا لئنّ الموتَ موقوتٌ ويأتي مرّةً لاغيرَ كيف يشاؤهُ الرّحمنُ أنتم بالخيانة ميتون
ونحنُ لانامتْ عيونُكمُ نغارُ على كرامةٍ أمّةٍخُذِلَتُ ونكفرُبالحياةِ مع الخنوعِ وأنَّ نُضَامَ ولانخافُ من المقاصل.
هم بالرّصاصِ يقاتلونَ..لهم سمواتٌ مزركشةٌ بآلافِ النّجومِ.....ونحنُ يؤسفنا.....بأنّابالمدادِ وقدتقطّعتِ الدّروبُ....وإنّهُ جهدُالمقلِّ....ولايُقاسُ
بمن قضى نحباً....ومن مازالَ منتظراًقيامتهُ
أديبٌ سيفُهُ قلمٌ....ولاشيءٌ سواهْ بهِ يقاتل. فدعِ الصّعاليكَ الحداثيينَ...........لاستغراقهم في
المفراداتِ....وكيفَ يبنونَ القصائدِ......دونماهدفٍ
سوى تلكَ الظّنونِ بأنّهم متميّزونَ....لحدِّأن يأتوا
بما لم يستطعهُ....من الكتاباتِ الأوائل.
لكنّهمْ..لايعرفونَ الإنتماءَ..وأنّهم عربٌ..وأنّ الدّينَ
غيرةُ شاعرٍ....يأبى على الأفعالِ....إلاّأن يكونَ لها
وكيفَ يقاسُ بالمفعولِ فاعلْ.
بقلم: جمعة عبد الله العيسى ٢٠٢٢/٨/١٨ 🌾
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق