*** لديَّ قلبٌ من زجاج. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لديَّ قلبٌ من زجاج. ***
بقلم الشاعر المتألق: سليمان كامل
*** لديَّ قلبٌ من زجاج. ***
بقلم : سليمان كاامل
---
ما ظننتُ أني بحبّي ألقى مَعْيَرَةً،
وأنا مَن سلَّمتُكِ راضيًا قلبي.
وهذا النبضُ الذي ما تغنّى بأنثى،
أصبحتِ لحنَهُ في فرحي وصَبّي.
وتلكَ العيونُ التي أطلقتُها عابثةً،
قيَّدتِ نظراتِها بالغمضِ والهُدُبِ.
وتلكَ أشعاري التي كم تغزَّلتْ،
حتى أمالَتْ إناثٌ حلاوةَ الطَّرَبِ.
ماذا دهاني؟! حتى آثرتُ رِقِّي،
وأنا الحُرُّ الطليقُ، سيّدُ الحُبِّ.
كيفَ يجرؤُ خيالكِ يومًا بمنقَصتي،
وأنا المشهودُ له بالفضلِ والأدبِ؟
سامحتُ، نعم، سامحتُ، ولكنني
بي غصَّةٌ صعبٌ أن تزولَ بالعتبِ.
إنني لَفي رِدّةٍ عن دينِ حبِّكِ،
فجرحُ اللسانِ أقسى من الحِرَبِ.
ولولا ما كان من أيامٍ هنيّةٍ،
لأذهبَ ملحُ الكلامِ بطعمهِ العذبِ.
كفى بالحبِّ مَعْيَرَةً، وكفى حبًّا،
ربما تنصلحُ القلوبُ يومًا بقُربِ.
---
بقلم : سليمان كاامل
الإثنين – 2025/10/20
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق