*** سهرةُ حبّ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** سهرةُ حبّ. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال
*** سهرةُ حبّ. ***
---
أمسكتُ القيثارةَ،
عانقتُها،
ونظرةٌ إلى سوسنةٍ
على الطريقِ،
لتعزفَ
لحنَ عشقٍ
لحبيبٍ
غابَ عبرَ البحرِ.
وتشهدُ السوسنةُ،
ونوارسُ البحرِ،
علَّهُ يصلُ الصدى،
فيعودُ
بيومِهِ الموعودِ،
يُحيي
سهراتِ الحبِّ
على ضوءِ القمرِ،
وقيثارتُها تصدحُ
بهواجسَ
عشقِها الدفينِ
المشبَّعِ بالأنينِ،
ليرسمَ لوحةً
من هوى عاشقةٍ
على دروبِ العشقِ
تنتظرُ
فارسَها الأسمرَ
وجوادَهُ الأبيضَ،
ليخطفَها
نحوَ الكونِ الفسيحِ،
في رحلةٍ بينَ النجومِ،
وحولَها
عرائسُ الجانِ
تُغنّي،
وتُكلِّلُها بتاجٍ
من زبرجدٍ،
وعطرٍ من جنانٍ
لم يعهدْهُ
أنسٌ ولا جانٌّ،
وجواهرُ من جُمانٍ
تُطوِّقُ
جيدَها المرمرَ.
وما تزالُ
قيثارتُها
على ضفّةِ الكونِ
تَعزفُ لحنَ عشقٍ
مستمرٍّ.
---
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقيّة – سوريّة
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق