*** أفديك يا وطني. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أفديك يا وطني. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: نسرين بدر
*** أفديك يا وطني. ***
البسيط
---
إلـى العُلا في سبيلِ المجدِ أوطاني،
أُفديكَ يا وَطني، والصدقُ عنواني.
يا صورةً سكنتْ في القلبِ مفخرةً،
صِدقٌ يُنادي الحِمى، تُفديكَ عينانِ.
تبدَّلتْ أنجمٌ في الكونِ فانيةٌ،
وكوكبٌ ها هنا في سحرِ أزمانِ.
نبضي لأرضِكَ عهدٌ لا أُخالِفُهُ،
والوعدُ يبقى، وإن فارقتَ تِحناني.
إنْ هبَّ خصمٌ على أبوابهِ ذَمَمٌ،
صُفوفُنا دونَهُ غاباتُ أفنانِ.
أمضي وصوتُ نِداكَ الحُرُّ يسندُني،
والجُرحُ يبرأُ في ظِلٍّ لسُّلوانِ.
يا موطني، لا ولن تُرهبْكَ عاصفةٌ،
فالنصرُ يولَدُ من جُرحٍ وأحزانِ.
لا يُهزمُ الظلمُ حُبًّا أو تُقيِّدَهُ
أغلالُ بغيٍ ولا جَورٍ لسُلطانِ.
وإنْ دعا الدهرُ، كنَّا السيفَ في يدهِ،
والنورُ يسطعُ في إقبالِ إنسانِ.
ما زلتُ أحملُ فيكَ الحبَّ يُثلجُني،
يزيدُني الحبُّ مجدًا بينَ أقراني.
لتنجلي غيمةٌ يومًا لأكواني.
سأنسُجُ المجدَ ألوانًا وملحمةً،
وأرسمُ الحلمَ أمواجًا لشُطآنِ.
والسِّلمُ غايتُنا، لكنْ إذا قرعوا
طبولَهم، حسبُنا حقٌّ لميزانِ.
ما أوسعَ الكونَ، لكنْ بينَ مَفخرَتي
عرشٌ لحُبِّكَ لا يُقصيهِ عِصيانِي.
مَن مسَّ حُرِّيَّتي ثارتْ كرامتُنا،
نارًا تردُّ على الباغي على الجاني.
خُضنا صعابًا، ومن كفَّيكَ نلتُ هُدىً،
يفوحُ عطرًا كمِسكٍ بينَ ريحانِ.
إنْ ضاقَ وقتي، ففي ذِكراكَ متَّسعٌ
لتنجلي غيمةٌ يومًا لأكواني.
سأنسُجُ المجدَ ألوانًا وملحمةً،
وأرسمُ الحلمَ أمواجًا لشُطآنِ.
والسِّلمُ غايتُنا، لكنْ إذا قرعوا
طبولَهم، حسبُنا حقٌّ لميزانِ.
ما أوسعَ الكونَ، لكنْ بينَ مَفخرَتي
عرشٌ لحُبِّكَ لا يُقصيهِ عِصيانِي.
مَن مسَّ حُرِّيَّتي ثارتْ كرامتُنا،
نارًا تردُّ على الباغي على الجاني.
بقلم : نسرين بدر
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق