الخميس، 1 مايو 2025


*** من خراب ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** من خراب ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد الزهراوي أبو نوفل 

- القصيدة. .

من خراب 

تلوح لي ابنة 

الشمس. . 

بأقواسها القزحية

في استحياء . 

لها في عبير 

الوردة ورهبة 

النبيذ من

شدة السكر 

بها خليلي. .

وتكللها الأنداء .

هذه امرأة لا 

ند لها في الحب 

بين الغواني .

أراها تجيء 

بقامة منارة .

تجيء لي. .!

 وحدي بضفائرها

السود في. .

ثوب نسرين

وعلى الأبواب 

المحجوبة. .

يتراءى لي 

رمانها السري

من منفاي

بهذا الوجود .

ولأنها من أشياء

قلبي ها أنا. .

أتمتم بأسمائها في 

الغياب خاشعا. .

ولا ملام إن

كنت ثملا بالست

أو كم حطمت

في شأنها. .

من كؤوس ؟

من نزيفي. .

هذا الغناء !

وفي دمي. .

جموح الخيل

باتجاهها علي

أحظى وإن. .

فقط بالرؤية .

هذا اعترافي. .

حتى أجعل من

مفاتنها عرسا. .

إذ تحاصرني

في المدى الليلي

أنجمها الغر .

بقليل منها. .

وبخواتمها

أباهي البهاء !

هي أعمدة الفضة

تميس بالوعود

 البيض تحت مطر .

دائما أراها أعمق

عارية كأنما تستحم

في قاع أرخبيل. .

بزهو الصباح

مثل فينوس !

أراها تمتزج. .

وكأنما هي النور

بكل فان وخالد .

ودائما أغمغم

في غبطة أني

سوف ألقى في

الغياهب القصيدة.

من كل المرافئ

توهمني أنها. .

تجيء إلي هيفاء

وعاشقة في شطحات

وشطحات كفيض

تلو فيض وعند

الجد تتحاشى لقائي.

أرصدها مع

حركات الرياح

ولم أعد أخاف

أن تجلدني. .

دونها الرياح .

فقد ألفت في

الظلمة انفرادي

بنفسي. . في

انتظارها كتمثال

للشعر حيث. .

أنكرني الأهل

كشاعر وأكاد أن

أسمع لها في

الصمت صخب 

مجيء فرسان .

دائما أرى لها

في الخمارة بريقا

وأرى أنا. .

كالنوارس إلى

بعضنا نهرع .

دائما أنتفض. .

إذا ما مفرقها

في الجهات شع .

أنا المعنى. .

بهذا السكر ! ؟

فقد دنا رواحي !

والقصيدة لاهية

تنفش على السور

ريشها مثل طيور .

دائما أرى أني

أجيئها مثل الموج

يداهم بعضه !

آن مأتمي. .

تشردت كثيرا

باتسري وما

تناهت إلي أخبار

عن القصيدة. .

أنا مسكون 

بها كما ليلى. .

مع المجنون .

وكأنما هي تأتي

من أغوار الدهور .

في الحلم أرى

أني أقبلها. .

من الرسغ .

ولأجلها على

العشب يخلع

النهر ثوبه. .

على صراخ

حشد كبير من

حوريات الماء .

أنا كثيرا ما

أواري أحزاني

كبئر يوسف

وأسأل وساوسي. .

إن كانت في

إرم أو أندلس .

من ارض 

أجهلها. .على

صدى العربات

المرتحلات. .

أسمع لها مع

الغول النحيب

وأنا فريسة لها .

 دائما. . في

الحلم على ضوء

الشموع في

سهوب عريها

المهموم أرى 

وأسمع أنا. .

على هوانا

ببعضنا نحتفي ! 

إذ دائما. .

ودائما في كل

منعطف أتوقع

الموت خلف

رؤاها القصوى. .

وأنا أصوغها

مثل سرب وعول

ومستهل قدها

الآتي من ما. .

وراء البعد يغني

عن رؤية برج !

كل الغناء لها

والهواجس لي ! ؟

هي القوافل 

تجيء نياقا 

يحدوها التوق 

على طريق

 الفجر بلا عدد

لأنها نبيذ الحب .

ولا تأتي إلا 

معطرة تحمل

 هموم الشرق

والغرب عالية

الهامة برموشها

السكرى وهي

مزدهية بكل 

ما لها من عز 

وسلطان في 

عريها المحتشم

الذي لولاه. .

ما كنت هذا

الطفل الذي . .

أنا إياه في

كل ما أكتب. .

حيث رؤاها

مدائني في ما

وسع الكون. .

وعيناها قدحي

ياساقي العالم .

آه لو تدرون

أي كنز هي. .

وماذا فيه؟ !

بقلم :  محمد الزهراوي

      أبو نوفل

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق