*** من خراب ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** من خراب ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد الزهراوي أبو نوفل
- القصيدة. .
من خراب
تلوح لي ابنة
الشمس. .
بأقواسها القزحية
في استحياء .
لها في عبير
الوردة ورهبة
النبيذ من
شدة السكر
بها خليلي. .
وتكللها الأنداء .
هذه امرأة لا
ند لها في الحب
بين الغواني .
أراها تجيء
بقامة منارة .
تجيء لي. .!
وحدي بضفائرها
السود في. .
ثوب نسرين
وعلى الأبواب
المحجوبة. .
يتراءى لي
رمانها السري
من منفاي
بهذا الوجود .
ولأنها من أشياء
قلبي ها أنا. .
أتمتم بأسمائها في
الغياب خاشعا. .
ولا ملام إن
كنت ثملا بالست
أو كم حطمت
في شأنها. .
من كؤوس ؟
من نزيفي. .
هذا الغناء !
وفي دمي. .
جموح الخيل
باتجاهها علي
أحظى وإن. .
فقط بالرؤية .
هذا اعترافي. .
حتى أجعل من
مفاتنها عرسا. .
إذ تحاصرني
في المدى الليلي
أنجمها الغر .
بقليل منها. .
وبخواتمها
أباهي البهاء !
هي أعمدة الفضة
تميس بالوعود
البيض تحت مطر .
دائما أراها أعمق
عارية كأنما تستحم
في قاع أرخبيل. .
بزهو الصباح
مثل فينوس !
أراها تمتزج. .
وكأنما هي النور
بكل فان وخالد .
ودائما أغمغم
في غبطة أني
سوف ألقى في
الغياهب القصيدة.
من كل المرافئ
توهمني أنها. .
تجيء إلي هيفاء
وعاشقة في شطحات
وشطحات كفيض
تلو فيض وعند
الجد تتحاشى لقائي.
أرصدها مع
حركات الرياح
ولم أعد أخاف
أن تجلدني. .
دونها الرياح .
فقد ألفت في
الظلمة انفرادي
بنفسي. . في
انتظارها كتمثال
للشعر حيث. .
أنكرني الأهل
كشاعر وأكاد أن
أسمع لها في
الصمت صخب
مجيء فرسان .
دائما أرى لها
في الخمارة بريقا
وأرى أنا. .
كالنوارس إلى
بعضنا نهرع .
دائما أنتفض. .
إذا ما مفرقها
في الجهات شع .
أنا المعنى. .
بهذا السكر ! ؟
فقد دنا رواحي !
والقصيدة لاهية
تنفش على السور
ريشها مثل طيور .
دائما أرى أني
أجيئها مثل الموج
يداهم بعضه !
آن مأتمي. .
تشردت كثيرا
باتسري وما
تناهت إلي أخبار
عن القصيدة. .
أنا مسكون
بها كما ليلى. .
مع المجنون .
وكأنما هي تأتي
من أغوار الدهور .
في الحلم أرى
أني أقبلها. .
من الرسغ .
ولأجلها على
العشب يخلع
النهر ثوبه. .
على صراخ
حشد كبير من
حوريات الماء .
أنا كثيرا ما
أواري أحزاني
كبئر يوسف
وأسأل وساوسي. .
إن كانت في
إرم أو أندلس .
من ارض
أجهلها. .على
صدى العربات
المرتحلات. .
أسمع لها مع
الغول النحيب
وأنا فريسة لها .
دائما. . في
الحلم على ضوء
الشموع في
سهوب عريها
المهموم أرى
وأسمع أنا. .
على هوانا
ببعضنا نحتفي !
إذ دائما. .
ودائما في كل
منعطف أتوقع
الموت خلف
رؤاها القصوى. .
وأنا أصوغها
مثل سرب وعول
ومستهل قدها
الآتي من ما. .
وراء البعد يغني
عن رؤية برج !
كل الغناء لها
والهواجس لي ! ؟
هي القوافل
تجيء نياقا
يحدوها التوق
على طريق
الفجر بلا عدد
لأنها نبيذ الحب .
ولا تأتي إلا
معطرة تحمل
هموم الشرق
والغرب عالية
الهامة برموشها
السكرى وهي
مزدهية بكل
ما لها من عز
وسلطان في
عريها المحتشم
الذي لولاه. .
ما كنت هذا
الطفل الذي . .
أنا إياه في
كل ما أكتب. .
حيث رؤاها
مدائني في ما
وسع الكون. .
وعيناها قدحي
ياساقي العالم .
آه لو تدرون
أي كنز هي. .
وماذا فيه؟ !
بقلم : محمد الزهراوي
أبو نوفل
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق