*** أَخِي فِي الْوَطَنِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أَخِي فِي الْوَطَنِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.حسين موسى
*** أَخِي فِي الْوَطَنِ. ***
بِقَلْمي د.حُسَيْن مُوسَى
أَخِي فِي الْوَطَنِ الْكَبِير بِحَقِّ اللَّهِ قُلْ
لِي كَيْفَ أَجلّك وَأُعظِّمَك وَأحْتَرمَك
تَسْتَصْرِخ مَنْ؟ عَدُوّ أَهْلَك وَوَطنك
وَتطْلب مِنِّي وَأَنَا الْقَتِيل أَنْ أَفْهَمَك؟
أَلَيْس الدَّم الَّذِي يَجْرِي بِعَرَوقي هُوَ
مِنْ ذَاتِ الْعُرُوق وَهُوَ ذَاتُهُ دَمك؟
حَتَّى الْأَمْسِ عِنْدَمَا خَرَجْنَا سَوِيًّا
بِوَجْه الْجَلَّاد قدّمتُ رُوحِي لَك
فَقُلْ لِي بِحَقّ الْأَرْض وَالْعَرْض
أَمَّا اتَّعَظتَ مِنْ الْخَائِنِ إذْ هَلَك؟
سَامشي فِي الشَّوَارِعِ وَالسَّاحَات
فَهَلْ سَلَمَتني لِإِثْق اليوم بمأمنك
فَهَلْ تَرَيدني إنْ أَشْرَبْ قَوْل زُور
وَاضْطَجَعَ عَلِيٌّ حَافَّة جُرُف مُرْتَبِك
أَخِي قُلْ لِي مَاذَا بَقِيَ مِنْ نَغَمَات
غَنِيًّنَاهَا وَاقْسمنا عَلَى عَيْش مُشْتَرَك
وَهَلْ هَان الدَّم الَّذِي تَشَرَّبَتْه الْوَدْيَان
فِي لَيْلَةٍ بَدْرٍعَلَيْك وَمَعَ الْقَاتِل تَشْتَرِك
فَقُلْ لِي مَاذَا أُخبر غَزَّة فِيمَنْ شَارَك
بِقَتْلِهَا فَمَا عَادَ الْقَتْلُ فَرْدِيًّا بَلْ مُشْتَرَك
فُصُوتك بِهَذَا بَات يمْحي مِنْ التَّارِيخ
بَيْض صَحَائِف لِمَنْ دَرْب الْعُرُوبَة سَلَك
فَيَا أَخِي فَإِنْ الْمَعْرُوف فِي غَيْرِأَهْلِه
مَفْسَدَةٌ وَدَرْؤُهَا هُوَ اللَّهُ فِي كُتُبِهِ أَمْرك
فَامْدُدْ يَدَيْك نَقِيَّة كَيْ تَقْبَلُهَا شِفَاهِي
وَاسْتَعْذ مِنْ آفَةِ الْفُرْقَة بِحَلَاوَة مَبْسُمك
أَحْبَبْتُكَ فِي اللَّهِ وَالْوَطَنِ وَالْعُرُوبَة أَخِي
وَأرَاهُنّ أَنْ الشَّوَائِبَ لَا تَلِيقُ بِمَعْدنك
بقلم : د.حُسَيْن مُوسَى
كَاتِبٌ وَشَاعِر وَصَحَّفي فِلَسْطِينِيّ
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق