*** يا قاتلي. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يا قاتلي. ***
بقلم الشاعر المتألق: م.نواف عبد العزيز
*** يا قاتلي. ***
يـا قـاتـلـي مَـهْـلاً عَـلَـيَّ تَـلَـطَّـفِ
أسْــرفـتَ فـي قـتـلـي ولـسـتَ بـمُـنـصِـفِ
جـرَّعْـتِـنـي كـأسَ الـغــرامِ مـرارةً
وطَـعَـنـتِـنـي فـي الـقـلـبِ طـعـنـةَ مُـتْـلِـفِ
أمَّـلْـتِـنـي بـالـوصْــلِ حـتـى خِـلـتُـه
وَعْـداً و خـلـتُـكِ حُـرَّةً لـن تُـخْـلِـفـي
فـرَمَـيْـتِـنـي بـالـصَّـدِّ مـا أوْعَـدْتِـنـي
وظـنـنـتُ أنـكِ قـد وعَـدْتِ، ولـم تَـفـي
ولـقـد جـهـلـتُ الـعـشــقَ حـتـى ذُقـتُـه
فـوَدَدْتُـنـي مـن مـائـه لـم أغـرِفِ
ودخـلـتُ بـسـتـانَ الـهـوى و ريـاضَـه
آوي إلـى ظِـلٍّ يَـشِـفُّ مُـوَرِّفِ
وظـنـنـتُـنـي أحْـظـى بـبـعــضِ ثِـمـارِه
لـكـنَّـنـي غـيـر الأسـى لـم أقْـطِـفِ
ومـخَـرتُ بـحـرَالحبِّ خُضْـتُ عُـبـابَـه
طَـلَـبَ الـزُّلالِ لِـخـافـقـي الـمُـتَـلَـهِّـفِ
ظـنًّـا بـأنْ أحْـسـو قَـراحَ نَـمـيـرِه
والـقـلـبُ أنْ يُـسْـقـى بـسَـلْـسـالٍ صَـفـي
فـرجـعـتُ قـد عَـبَّ الـفـؤادُ أُجـاجَـه
و حُـرِمْـتُ عَـذْبَ فُـراتِـه لـم أرشُـفِ
فـظَـمِـئْـتُ لـمّـا خِـلـتُ قـد تَـسْـقـيـنَـني
و غــرِقـتُ لـمّـا أنْ ظـنـنـتُـكِ مُـسْـعِـفـي
لـكـنَّـنـي بـعـدَ الـلَّـتَـيّـا و الـتـي
أيـقـنـتُ أنّـي قـد خُـدِعْـتُ بـزُخْـرِفِ
م. نواف عبد العزيز
أبو عبادة
1987
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق