الثلاثاء، 13 يونيو 2023


*** أُحِبُّ يَوْمِي  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** احب يومي ***

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

*** أُحِبُّ يَوْمِي  ***

أُحِبُّ يَوْمِي عِندَمَا تَكُونِينَ فِيِهِ

إشْرَاقَتَهُ وَضِيَاءَهُ وَبَهجَتَهُ وَالنُّورُ

يَا امْرَأةً تَسَاوَى فِيهَا الصَّابُ وَالْعَسَلُ

يَا امْرَأةً تَخْلِطُ المَاءَ بِالنَّارِ

وَتَرسُو عِندَ شَاطِىءِ قَلبِي

كَطَوْقِ نَجَاةٍ سَاقَتْهُ الرِّيحُ بِلَا سَابِقَةٍ

يَاامْرَأةٍ أرَانِي بَينَ يَدَيْهَا 

لَمْ أَبْلُغُ النُّضُوجَ بَعْدُ 

وَبِي شَيءٌ مِن نَزَقٍ مُرِيبٍ 

وَعَلَىَ صَدْرِهَا 

أَعُودُ طِفلَاً مُتَعَطِّشَاً لِلْحَنَانِ

كَيْفَ أنْسَلِخُ عَنْكِ وَأنْتِ ذَاتِي

كَيْفَ أغْفُو بِلَا حُلْمٍ وَأنتِ حُلْمِي

يَا امْرَأةَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ

يَحُجُّ بَعضِي مُمسِكَاً بِيَدِ بَعضِي إلَيْكِ

وَأهَازِيِجُ الحَادِي حُرُوفُ اسْمُكِ وَالتَّرَانِيم

وَأنتِ أَجْمَلُ فَصلٍ فِي قِصَّةِ العِشْقِ

أروَعُ البِدَايَاتِ وَأجْمَلُ النِّهَايَاتِ

أَنتِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ وَأسْبَابُ الحَيَاة ..

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق