*** هيَ والرجال. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** هيَ والرجال. ***
بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh
*** هيَ والرجال. ***
خَبَرٌ يَطوفُ مَدينتي، ومُحالُ
أنْ يَستَكينَ، وهَمسُهُ قَتّالُ
عن تلكَ تحكي قِصّةٌ مجنونةٌ
بطلتْ سُطورَ حديثِها الأفعالُ
هيَ تعرفُ الآلافَ، ليسَ مُبالغًا
إنْ قُلتُ: جيشٌ حولَها ورجالُ
في قلبِها فُندقٌ متعدِّدٌ
ولكلِّ شخصٍ غرفةٌ ومجالُ
جَوّالُها سنترالُ حيٍّ كاملٍ
لا يستريحُ، ورنّهُ زلزالُ
ما بينَ "واتس" أو رسائلِ "ماسنجر"
طولَ النهارِ إشارةٌ واتّصالُ
تغفو المدينةُ والعيونُ قريرةٌ
إلا هيَ… في عينِها إشعالُ
تقضي الليالي ساهراتٍ للضحى
والضوءُ من شاشاتِها شلّالُ
في "الفيس" تكتبُ بوستَها متأنّقًا
فيذوبُ فيه العمُّ والخالُ
لايكٌ هنا… وتعاطفٌ في صفحةٍ
وتعلّقٌ يشدو به الجهّالُ
تهوى الحديثَ العذبَ عبرَ أثيرِها
والخوضُ في أعراضِهم أحوالُ
لا وقتَ للراحاتِ في قاموسِها
فالوقتُ في عُرفِ الهوى أموالُ
تمشي وخلفَ خطاها ألفُ حكايةٍ
نُسِجَتْ، وصدّقَ وهمَها العذّالُ
قد ضيّعت عمرًا بغيرِ نتيجةٍ
والدربُ صعبٌ، والطريقُ ضلالُ
هذا ملخّصُ حالِها في عالمٍ
أضحى به بعضُ النساءِ خيالُ
بقلم : Osama Saleh
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق