*** لَوْ عَلِمَ البَحْرُ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لَوْ عَلِمَ البَحْرُ. ***
بقلم الشاعر المتألق: الطَّيْبِي صَابِر
*** لَوْ عَلِمَ البَحْرُ. ***
✍️ بقلم: الطَّيْبِي صَابِر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لَوْ عَلِمَ البَحْرُ كَمْ أُحِبُّكِ،
لَغَيَّرَ مَلُوحَتَهُ إِلَى عُذُوبَةٍ،
وَلَأَلْقَى لَآلِئَهُ عَلَى قَدَمَيْكِ اعْتِذَارًا
عَنْ كُلِّ مَوْجَةٍ جَرَحَتْ عَاشِقًا...
لَوْ عَلِمَ البَحْرُ أَسْرَارَ قَلْبِي،
لَسَكَنَ فِي سُكُونِ عَيْنَيْكِ،
وَاسْتَرَاحَ مِنْ صَخَبِهِ الأَبَدِيِّ،
وَصَارَ مَاؤُهُ...
صَلَاةً فِي مِحْرَابِ هَوَاكِ...
لَوْ عَلِمَ البَحْرُ...
كَمْ مِنَ الحَنِينِ أُخْفِيهِ بَيْنَ ضُلُوعِي،
لَثَارَ ضِدَّ مَدِّهِ وَجَزْرِهِ،
وَنَادَى الرِّيحَ أَنْ تَكُفَّ عَنِ العَبَثِ،
لِأَنَّ رُوحِي وَجَدَتْ شَاطِئَهَا الأَخِيرَ...
لَوْ عَلِمَ البَحْرُ أَنَّكِ أَنْتِ السَّلَامُ،
لَمَا أَغْرَقَ المَرَاكِبَ،
وَلَمَا أَرْهَقَ الشُّطْآنَ،
وَلَظَلَّ يُسَافِرُ نَحْوَكِ كُلَّ مَسَاءٍ،
كَمَا أُسَافِرُ أَنَا...
كُلَّمَا نَادَتْنِي عَيْنَاكِ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق