الأربعاء، 28 أكتوبر 2026


.LIBERTAD....

Royal Club for Literature and Peace 

.LIBERTAD....


LIBERTAD....

Royal Club for Literature and Peace 

.LIBERTAD....

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

...LIBERTAD....

Aunque sea de oro la jaula

y brille aùn más que el sol,

yo prefiero estar libre

poder cantarle al amor.


A cada reto hermoso

que forjè en la primavera,

o a la brisa del otoño

cuando mece la pradera.


La libertad  es  vivir

sin ataduras,ni dueño

decidir sobre tu vida

alcanzar tus propios sueños.


No tiene precio ser libre,

pensar con libre albedrìo,

disfrutar de autonomìa

como las aguas del rìo.

DRA

HABANA,CUBA

documentation : Waffaa Badarneh 





***  العارية.*** 

النادي الملكي للأدب والسلام

***  العارية.*** 

بقلم الشاعر المتألق : محمد الزهراوي ايو نوفل 

-***  العارية.*** 

تنزل البرج

غصن فارع..

كل من يراها

في المطلق..

يترنح ويهتاج !

جهة هي تحج

إليها النوارس.

آه عليها مني !

تهزم..

جدائلها الريح.

ولا يتجاسر..

عليها الملوك.

مجبولة من..

شفاه الحجر

ومن الماء والنار.

ما هذا الكائن

المسكون بالغربة ؟

لما لم يكن لي..

مكان أمشي إليه

سرت خطوات.

وكعادتي كل يوم

أمام ساعة

الميدان بدل أن

أسمع الموسيقى

رأيت ما لا يرى !

رأيت العارية..

تنزل البرج واثقة

بوجودها..

مثل كوكب !

وأذهلني فضاء

ما حول سرتها

الغامض الذي بدا

بلون الرؤى..

والقدم الحافية

تحمل قرط أندلس

وينقصها ما..

عدا خطوها المقفى

فقط كياسمينة..

رداؤها الملكي وعقد

لؤلؤ حول الرقبة.

وتلك كانت وبلا

مشقة لا مغامرتنا

نحن المارين..

بل مغامرتها هي !

بعضهم تغاضى..

وبعضهم كان

أكثر فسقا والبعض

تنحى عن حواف

الطرق لربما..

حتى تمر ؟ !

ورغم ذاك لم

يتغير شيء إذ..

ظل تعذيبها

لنا مستمرا ! !

ألا كم كان..

خجلها منا فاحشا

مثل امرأة أثناء

ذروتها مع..

قرامطة في كتاب

المطر والعشب.

أنا مضنى إلى قدح

وانكسارات الخزامى.

ها قد اكتشفت

هنا صباى..

الأفكار الثملة !

والخواصر الموعودة.

هذه امرأة فرسان..

وهي الأيائل أيضا !

وحالة سمر مستمرة.

عليها تحلم أن..

تحط طيور البر والبحر

وأنا أتبعثر معها في

الغسق والروض

منها يفوح علي !

أحلت

هنا من ما

وراء الخلو د ؟..

لفضتها سبعة أبحر

جاء بها نهر

هرقليط أم خرجت

من الغابة كوثرا ؟ !

عدا اليدين

الساترتين ما

يشف عن كنز..

وكرم الذهب والفضة

وعدا مجرى نهر

الفيروز والساحل

وطرائد الظلال

والياقوت والطين..

يلفها حفيف صمت

أخضر وأذرع

النهار الخفية وكل

أوصافها..

تفاصيل أغنية..

فالكمال هنا لا

يكمن وراءنا بل ها

هو هنا أمامنا !

هذه هي المعاناة..

هي سيرينا

اصطادها صيادون

من المحيط تنتظر

حتى ياتيها البحر.

لو يمكنني..

أن أكلمها ! ؟

آه من السعير

وجنون العيون..

من بياضها نسبي.

الكل أسير ..

سحر هذه الساحرة

تقول لست أنا

ليلى أو حورية الحلول

وأنا أشم لها العطر

الملكي وريح الشرق

فهذه الغانية كالوطن

الممتد من البحر إلى

البحر بطبعها مستبدة.

أنظروا جنان أبي

نواس تتدافع

في المجهول..

وكما يقول ديك

الجن تضحك..

من أردافها !

ألا قل لها يا

ندى الصباح..

قل لها إني

أقرأ الروض العاطر

وأفيق مع الطير

على بسماتها !

في سهوبها أقضي

الليل مع نداماي..

حيث أكرعها

عارية كأسا

إثر كأس..

ولي القميص

المقدود من وراء

حتى ياتي السلطان

بنفسه ويرى ! 

بقلم : محمد الزهراوي  أبو نوفل

توثيق : وفاء بدارنة 




الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026


*** معارضة شعرية. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** معارضة شعرية. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.محمد مكي 

*** معارضة شعرية. ***

فاروق جويدة


وقالت : سوف تنساني......


 وتنسى أنني يوماً

 وهبتك نبض وجداني ,


 وتعشق موجة أخرى

 وتهجر دفء شطآني ,.....


وتجلس مثلما كنا 

لتسمع بعض ألحاني ,


 ولا تعنيك أحزاني ,


 ويسقط كالمنى اسمي......

 وسوف يتوه عنواني ,


ترى ستقول يا عمري بأنك كنت تهواني ؟!!


فقلت : هواك إيماني ومغفرتي وعصياني ,


 أتيتك والمنى عندي 

, بقايا بين أحضاني ,


ربيع مات طائره

 على أنقاض بستان ,


 رياح الحزن تعصرني

 وتسخر بين وجداني ,


 أحبكِ واحة هدأت 

, عليها كل أحزاني


 أحبكِ نسمة تروي 

, لصمت الناس ألحاني ,


أحبكِ نشوة تسري 

, وتشعل نار بركاني ,


 أحبكِ انتِ يا أملاً 

, كضوء الصبح يلقاني ,


 أماتَ الحب عشاقا 

, وحبكِ انتِ أحيانى 


, ولو خيرت في وطن 

لقلت : هواكِ أوطاني


 ولو انساك يا عمري 

, حنايا القلب تنساني ,


 إذا ما ضعت في درب

 , ففي عينيك عنواني. - 


 فاروق جويدة


وقلت


وقلت بمهجتي سكنت

برغم رحيل أغصان


برغم البين يعصرنا

ولا ندري بأزمان


سيبقى البيت يجمعنا

بأوزان وألحان


رفيقة قلبي لن أنسى

ففيك خططت عنواني


وفيك عزفت خاطرتي

عرفت لديك شطآني


أيا بدرا متى يدنو

فلا نجم بأكوان


ويا شمسا لها معنى

وسحرا هز أركاني


أنا أنساك.؟!.ذا قلبي

سليه يجبك في آن


فأنت قصيدتي الأحلى

وأنت جمال ألحاني


وأنت خواطري الأغلى

تضيء سماء أحزاني


وأنت اللفظ والمعنى

ونبض بين شرياني


وأنت الموجة الكبرى

وعنواني وأوطاني


سنجلس في أريكتنا

بيوم مقبل دان


ونذكر من طفولتنا

بقلب دافئ حان


أنا أنساك..لو أنسى

سأوقف كل أوزاني


فأنت رحيق أشعاري

ولو أنساك أنساني؟!

بقلم :  د محمد مكي

توثيق : وفاء بدارنة 



# Self-Realization #

Royal Club for Literature and Peace 

# Self-Realization #

By: Sarmin Seema

# Self-Realization #

By: Sarmin Seema**

**Date: 27 October 2026**


Beyond forty, one begins to understand

not every flower carries fragrance,

not every song holds a melody;

not every breeze brings coolness,

not every smile conceals love,

and not everyone close to us

belongs to the heart.


The contrast between day and night

teaches us the language of time;

experience reveals

the difference between truth and falsehood.

Before recognizing religious identities,

we must learn to recognize conscience;

before placing faith in others,

we must listen to the voice within.


Yet age is not the true measure—

self-realization is the light of wisdom.

Those who have come to know themselves

are better able to understand others.


Though religion, race, and language may differ,

the pain within the human heart is universal;

love, compassion, and honesty

are humanity’s shared identity.


Age is merely a number

flowing through the pages of a calendar;

self-realization is the art

of reading oneself anew.


Beyond forty, I have come to understand

how often, while trying to understand the world,

I have failed to understand myself.


Now, I no longer seek answers to every question—

some truths become clear only in silence.

The more deeply I learn to understand myself,

the less unfamiliar the differences in others seem.

documentation :  Waffaa Badarneh 


 


La Senda de la Vida

Royal Club for Literature and Peace 

La Senda de la Vida

Martha Vàzquez Lesme


Martha Vàzquez Lesme

La Senda de la Vida

Mi vida no es un sendero de rosas,

Tuve jornadas que me hicieron florecer,

otras que ya, son menos hermosas,

pero todas me ayudaron a crecer.


Las altas y las bajas de la vida

acompañan al ser en su camino;

A veces te deprimen los reveses,

pero igual vas forjando tu destino.


No detenerse jamàs es la opción

para llegar al puerto sin escollo,

con la esperanza guiando al timòn

y las ansias de vencer sin un apoyo.


Aunque el alma nos diga que no puede,

siempre has de mirar al infinito;

Con firmeza en la mirada cual acero,

que resiste los embates sin un grito.


Es esa la vida que amamos

y tratamos de guiarla por la senda,

esa senda de paz que conquistamos,

y rendirnos jamàs, està en la agenda.

DRA

HABANA,CUBA

documentation :  Waffaa Badarneh 





*** سبيلُ الهدى والهنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** سبيلُ الهدى والهنا. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

*** سبيلُ الهدى والهنا. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

كَمْ في الدُّنَى من ناعِقِ ... بغضًا لدينٍ سامِقِ

إسلامُنا يلقى الأذى ... من كلِّ نذْلٍ فاسِقِ


يسعى ويكدحُ مُعرِضاً ... سعي الشَّقيِّ العالِقِ

إسلامُنا نورُ الهدى ... شمسُ السَّبيل اللاّئِقِ


إنَّ الحياةَ تعاسةٌ ... من غير ذِكرِ الخالِقِ

فالعبدُ من دون الهدى ... يَشقى شقاءَ الغارِقِ


فاسلكْ إذا شئتَ الهَنا ... دربَ الأمينِ الصَّادقِ

دربَ النَّبيِّ محمدٍ ... بمحبَّةٍ وتوافُقِ


انظرْ إلى هذا الورَى ... نظَرَ الأريبِ الواثِقِ

في كلِّ شيءٍ آيةٌ ... تُحْيِي سناءَ الخافِقِ


الذِّكرُ دلَّ على الهدى ... بالشَّمسِ أو بالطَّارقِ

أو كلِّ سَهلٍ مُزهِرٍ ... أو كلِّ طودٍ شاهِقِ


أو كلِّ نهْرٍ غامِرٍ ... أو كلِّ بحرٍ غامِقِ

أو كلِّ غيمٍ في السَّما ... أو كلِّ غيثٍ دافِقِ


أو كلِّ بورٍ قد غدا ... حيًّا بفعلِ الفَالقِ

أو في البهائمِ والهوامِ وذي اللِّسانِ النَّاطقِ


في كلِّ شيءٍ آيةٌ ...يا ذا الفؤادِ الحاذِقِ

فكِّرْ ولا تقفُ العَمَى ... دربَ الجَهولِ الآبِقِ


أيَّامُ عيشكَ حُدِّدتْ ... فاعبدْ إلهكَ واتَّقِ

من غيرِ أنوارِ الهُدى ... تشقى بعيشٍ خانِقِ


الحقُّ يَسطعُ في الورَى ... ما للهدى من عائِقِ

والعبدُ إن رامَ العَمَى ...حطبُ الجحيمِ الحارِقِ


لعْنًا لكلِّ مُعاندٍ ... لعنَ الرَّجيمِ المارِقِ

فَمصيرُهُ في دَهرِهِ ... خِزْي ُالعذابِ المَاحِقِ

بقلم : عمر بلقاضي 

توثيق : وفاء بدارنة 



وتسأل حفيدتي...

النادي الملكي للأدب والسلام

وتسأل حفيدتي...

بقلم الشاعر المتألق : د.عبدالله بن الحاضر 

وتسأل حفيدتي...

جدي... ما الوطن؟

الوطن يا صغيرتي

هو، بعد الله، أغلى...

وهو الإناء الأمين،

فيه يبلغ الحب مداه،

وتزهر المشاعر

في سَناءِ رُباه.

يزهر كرامةً وعطفًا

كلما صُنَّاه...

الموت في سبيله حياة،

لا نماء لمجدٍ

إلا في ثراه.

الوطن يا صغيرتي

قيثارة الوجود،

ولحنه الوحيد

الذي ليس

له أشباه...

بقلم : د. ابن الحاضر

توثيق : وفاء بدارنة