*** أراكَ كَوْنًا. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أراكَ كَوْنًا. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال
*** أراكَ كَوْنًا. ***
كيف لا،
وأنتَ الوطن،
وترابُكَ مجبولٌ
بدمي،
وعرقِ جبيني،
وأشلائي في كلِّ مكانٍ
نبتت فوقَها
أرزةٌ،
وسنديانةٌ،
وشجرةُ زيتونةٍ.
وعلى دروبِكَ
ينبتُ السوسنُ
والزَّيزفون.
كيف لا تكونُ
كونًا فسيحًا،
والأقمارُ فيكَ
عديدُ الشهداء،
تُنيرُ لنا
طريقَ المجد.
كيف لا أراكَ كونًا،
ومنكَ
انبثقَ النورُ الأوّل،
إشعاعًا وضياءً،
ومنكَ الحرفُ
والكلمة.
أعشقُكَ
كونًا فسيحًا
بألفِ ألفِ مجرّة،
أعشقُكَ
حبيبًا وطبيبًا،
وهواءً عليلًا،
وتاجًا من الثلجِ
على قممِ المجد،
وشجرةَ غارٍ
وريحانًا،
وبحرًا أزرقَ،
وقاربًا وزورقًا،
وطائرَ الفينيقِ
يُحلّقُ في سمائِكَ،
يُهديكَ الأمانَ
ورايَةَ السلام.
أعشقُكَ يا وطني،
يا أوسعَ الأكوان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️ د. موفّق محي الدين غزال
اللاذقية – سورية
توثيق: وفاء بدارنة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق