*** همس. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** همس. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال
*** همس. ***
---
همستُ
على أوتارِ الزّمن
قصيدةَ عشقٍ
وجراحاتِ المحنِ.
عزفْتُ
ترانيمَ الحبِّ
على نايِّ القصبِ،
فبكى الحسونُ
من لوعتِهِ
على جدائلِها الذهب،
وتبادلَ النغماتِ
مع همساتِ الريحِ،
يرددُها صدىً
عبرَ المدى.
يوثقُ الكونُ
ملحمةً
لشقراءٍ من وطني
ذُبحَتْ مرارًا،
أشلاؤُها قُطعتْ
وعادتْ للحياةِ،
لترسمَ لوحةَ العزّةِ
وتعزفَ
لحنَ الحياةِ،
لتنجبَ
فارسًا أسمرَ
لا يعرفُ الهزيمةَ،
بقوةٍ وعزيمةٍ
وساعدٍ مفتولٍ،
وصوتُهُ الهادرُ
كشلالٍ ثائرٍ
يصعقُ الأعداءَ
كطائرِ الفينيقِ
من تحتِ الرمادِ،
ينتفضُ
ليرفعَ الراياتِ
لعنانِ السّماءِ،
وينثرَ العطورَ
ويشعلَ البخورَ.
وأقواسُ النصرِ
على الجبالِ العاليةِ،
ويقودُ نوارسَ البحرِ
لتحملَ رسالةَ السلامِ،
وطائرَ الحمامِ
عبرَ شواطئِ البحارِ.
وما زالتْ
تلكَ الصبيةُ
تهمسُ للريحِ
نغماتِ العشقِ البهيةِ.
يصعقُ الأعداءَ
كطائرِ الفينيقِ
من تحتِ الرمادِ،
ينتفضُ
ليرفعَ الراياتِ
لعنانِ السّماءِ،
وينثرَ العطورَ
ويشعلَ البخورَ.
وأقواسُ النصرِ
على الجبالِ العاليةِ،
ويقودُ نوارسَ البحرِ
لتحملَ رسالةَ السلامِ،
وطائرَ الحمامِ
عبرَ شواطئِ البحارِ.
وما زالتْ
تلكَ الصبيةُ
تهمسُ للريحِ
نغماتِ العشقِ البهيةِ.
بقلم: د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية _ سورية
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق