الاثنين، 20 أكتوبر 2025


*** هَذِّب لِسانك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هَذِّب لِسانك. ***

بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

*** هَذِّب لِسانك. ***

.................

يا من تُهلهِلُ شعراً كي تغازلَها

هَذِّب لسانَكَ إنَّ الشعرَ إحساسُ


شاهينةُ الشامِ  عينُ الصقر تسحرُها

ما راقها أبداً بومٌ ونسناسُ


يروقُها فارسٌ شهمٌ بهِ شرفٌ

حرٌّ كريمٌ شديدُ البأسِ جِرناسُ


تلك الثريَّا وفي العلياءِ منزلُهَا

لا يوفِها حقَّها حبرٌ وَقُرطاسُ


عزيزةُ النفسِ لم تغدر بعاشِقِها

ولا يُساوِرُها شكٌّ ووسواسُ


تأبى الرضوخَ إلى من كان يعذِلُها

إنَّ العذولَ كما الشيطانِ خَنَّاسُ


ترمي القلوبَ بسهمٍ من لواحظِها

وحرفُها بين أهل العشق نبراسُ


لا ينكِرُ المربدُ المشهورِ أحرفَها

لها عكاظٌ وأهلُ الحرفِ جُلَّاسُ


صلدُ الصخورِ شكا من ماسِ أحرُفِها

بل غارَمن حرفِها الفولاذُ والماسُ


ثقافةُ البَطشِ بعضٌ من خصائلها

منذ الجدودِ ..فإنََّ العرقَ دَسَّاسُ


في خدِّها وردةُ الجوريِّ يانعةٌ

أمَّا الشفاهُ ففي أنحائها آسُ


والطولُ رمحٌ ردينيٌّ بِهِ نَزَقٌ

رماهّ غدراً بحربِ الزيرِ جَسّاسُ


في ثغرِها خمرُ عشقٍ لا شبيهَ لَهُ

لو صُبَّ في الكأس حتماً يَسكَرُ الكاسُ

......................

أبو مظفر العموري 

رمضان الاحمد.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق