السبت، 7 فبراير 2026


(بحرُ عشقك الطاهر)

النادي الملكي للأدب والسلام

(بحرُ عشقك الطاهر)

بقلم الشاعر المتألق : ماجد محمد طلال السوداني

(بحرُ عشقك الطاهر)

ماجد محمد طلال السوداني 

العراق- بغداد 

رفعتُ خصلات الشعر  

من على وجهها الخجولِ 

احمرت خدودها على عجلٍ

كادت شفاهها تذبلُ 

ترتجفُ يداهاخجلاً 

تعودُ كالطفلِ

بين ذراعي اطويها 

نامت على صدري الحنينِ 

ايقظتها بهدوءٍ

بعدَ انتظارِ

طلوع الفجرِ

تقولُ نمْ أنتَ

عل ذراعي بالأحضانِ

على الصدرِ

فإنا احلمُ

منذُ عرفتكَ يراودني حلمٌ قديمٌ 

تغفو بين ذراعي كالعصفورِ

عيونكَ لي مرايا 

صورتكَ فِي حدقَاتِ العيونِ

قَبلَني لِأُذوبَ بينَ الجفونِ

أتفيأ منكَ الفرحُ وَالسرورُ 

ظمني اليكَ على عجلٍ

اتركني في بحرِ عينيكَ اسبحُ

ابحرْ بي المحيطات والبحار

قد رفعت اليكَ مرساتي

بلل فؤادي بمشاعرِ الحب على مهلٍ

بلل ثيابي بالمحبةِ

فجسمي طهور

نويتُ أمطركَ بكلماتِ عشقي للغيومِ

أغسلُ قلبي من الجراحاتِ 

اصلِ لله ركعتين

مع طيفكَ الحاضر

الغافي وسط العيونِ

ابتهلُ للهِ بفرحٍ وشكرٍ

لقلبكَ أخشعُ وأتبتلُ 

فإنا لا أعرفُ معنى الحياة 

دونكَ

من أنا من أكون

رغباتي دونكَ مقتولة

لم تزلِ حبات عشقي أخضرَ

اتبعثرُ بين اناملِ يديكَ

أنتَ سرَ سعادتي الدائم 

أجمل الأحلام 

فصول عمري الزاهر 

ربيعي لكلِ الفصولِ

فأنتَ لي ما كنتَ 

وأنتَ لي من ستكون 

رغمَ مرارة الأيامِ والدهرِ

رغم اختلاف العصور

ماجد محمد طلال السوداني

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق