حين اهتزت قوانين العالم
النادي الملكي للأدب والسلام
حين اهتزت قوانين العالم
بقلم الشاعر المتألق : ممدوح نبيل
حين اهتزت قوانين العالم
#الممدوح
حين اهتزت قوانين العالم
🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁
ابتسمت،
فانكسر الحزن
في قلبي.
وأرتجف الزمن،
وصارت
قوانين العالم
تهتز
أمام نبضي.
فالروح تهتف باسمك
قبل أن ينطق الفم.
والهواء
من حولي
صار
يتنفسك معي
ويهمس لي
أنكِ هنا.
فأشرت إليكِ
وقلت:
تلك حبيبتي.
قالوا: تمهل،
فالقلب أضعف
من أن يحتمل اندفاعك.
لا تتسرع،
ودع الشغف يهدأ قليلاً.
قلت:
وهل في الحب
قلب يتأخر؟
أيا امرأة،
إن مر طيفها
بعيني
يميل القلب
ويخجل العمر،
وتتوقف الكلمات
وتحترق
كل جدران الصبر.
أنا لا أعرف
كيف أحب قليلاً،
ولا أستطيع
ضبط نبضي،
أو أن أهدئ من اندفاعه.
أيا امرأة،
حضورها
يعلم الليل
كيف يحتض الصمت،
ويعلم الصبح
كيف يشرق بلا خجل،
ويعلم القلب
كيف ينبض بلا حدود.
إن كان حبك ذنبًا،
فليشهد الكون
أنني منذ رأيتك
وأنا أعيش في عينيك
وأتنفسك في صمتي.
وكلما. ابتعدتِ لحظة،
يسقط العزم مني
ويبهت الكون في عيني.
أيا امرأة،
لم يحبك القلب صدفة،
ولا جاء حبك عابرًا،
بل كنتِ
القدر الذي
تأخر كثيرًا،
حتى إذا جاء
أعاد ترتيب العمر.
أحبك
حتى لو ضاق الوقت بنا،
وحتى لو كانت الأيام ضدنا.
فما أنا
إلا رجل
يتقن الانتظار،
إن كانت
بدايته أنتِ،
ونهايته أنتِ.
أحبك
كما لم يعرف الحب نفسه،
وما عدت أطلب
من الدنيا
إلا أن تبقيك
قريبة مني،
كالنفس،
كظل الروح،
كدعاء أم
لا تخذله السماء.
فإن ابتسمتِ
عاد العمر يزهر،
وإن اقتربتِ،
صار الليل ضوءًا،
وإن قلتِ اسمي،
صار قلبي وطنًا
لا يعرف السقوط.
هذا…
ما أستطيع قوله،
وما لا أستطيع
أن أخبئه
في صدري.
حتى إذا رأيتك،
فتح القلب
أبوابه،
وقال لك
دون تردد:
أهلاً بمن صارت الحياة
أجمل بها.
وأخشى،
إن مر يوم
لا ألمح فيه طيفك،
أن يبهت لون العالم
وتنطفئ
تلك الشرارة
التي أوقدتها
في دمي.
فأنتِ
ذلك الشعور
الذي لا يشبه أحدًا،
وذلك الأمان
الذي مهما ابتعد
يعود
ليعيد للروح اتزانها.
أيا امرأة،
إن حضرتِ،
ارتجف الحنين
كطفل
عاد لأول حضن.
وتجملت الدنيا
بخطواتك،
كأنكِ جئتِ
من قصيدة
لم تُكتب بعد.
وإن غِبتِ،
صار الوقت
ثقيلاً
كأمنية لم تجد طريقها.
وصار الليل أطول
مما يحتمل الانتظار.
فأنتِ
ليس مجرد حب،
بل دنيا،
إن دخلتها
لا أرغب بالخروج.
وصوت،
إن سمعته الروح،
هدأت،
ووجه،
إن رآه القلب،
أفصح
عن كل ما عجز
اللسان عن قوله.
أحبك
لا لأن الحب قدر
بل لأنكِ أجمل
ما جاد به القدر،
وأصدق ما حدث
لقلب
ملّ من ارتجافه
في الفراغ.
وها أنا
أضع بين يديك
عمري،
وأقول:
إن كان في العمر
ما يكفي ليُحبك،
وهبتُه كله لكِ،
وإن لم يكفِ،
أحببتك بما بعد العمر،
وبما لا يُقاس
ولا ينتهي.
فكوني…
كما أنتِ،
ذلك الضوء
الذي يهديني لنفسي،
وتلك السكينة
التي تُعلم القلب
كيف يكون قلبًا.
وإن سألوكِ عني،
فقولي:
كان رجلاً
لا يكتبني،
بل كان يتنفسني
في كل حرف،
ويحمِلني
في صدره
كوطنٍ
لا يُفارِق،
ولا يُستبدل،
وقد أقسم
أن يظل حبه
شعلة
لا تنطفئ،
مهما طال العمر.
بقلم : ممدوح نبيل
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق