الخميس، 5 فبراير 2026


إن كُتِبَ الشوق

النادي الملكي للأدب والسلام

إن كُتِبَ الشوق

بقلم الشاعر المتألق : علي الربيعي 

إن كُتِبَ الشوق

إن كُتِبَ الشوقُ أكتبُ من عنائي

ليس حبرًا، بل نزيفًا من دماءِ

كلُّ نبضٍ يتدفّق شدوَ شوقٍ

يعزفُ الألحانَ أنغامَ المساءِ

كلُّ شدوٍ لا يُشابه شدوَ قلبي

زيفُ شدوٍ، زيفُ لحنٍ وغناءِ

عندما تعزفُ أوتارُ الشجون

تعزفُ أوجاعَ التباعدِ والتنائي

يتوارى الحبُّ إن حلَّ التباعدُ

بين قلبين، وما عاد الثنائي

هل رأيتَ الوردَ يذبلُ بعد زهوٍ؟

ذاك مثلُ القلبِ دونَ ارتواءِ

ظمأُ القلبِ جفافٌ في المشاعر

لا كاحتياجِ الماءِ أو قطرِ السماءِ

الظمأُ توقٌ وودٌّ واشتياقٌ

وارتواءُ القلبِ من نبعِ اللقاءِ

إن أحبَّ القلبُ لا يُخفي اشتياقًا

بل يقولُ الحبُّ: للقلبِ الدواءُ

لا يملُّ القلبُ من حبٍّ تمكَّن

من شغافِ القلبِ، يطالبُ بالبقاءِ

إن فقد يومًا حبيبًا، يتوجّع

يكتبُ الأحزانَ شعرًا من رثاءِ

بقلم : علي الربيعي 

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق