الخميس، 5 فبراير 2026


*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

بقلم الشاعر المتألق : د. عوف علي عبدالله محمد

*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

✍️ بقلم: د. عوف علي عبدالله محمد

سُـودُ العُـيُونِ النَّاعِسَـاتُ جُفُـونُهَا،

فِي طَـرْفِهَا نُـورٌ يَشُـعُّ وَحَـوَرُ.

رَمَتِ السِّـهَامَ بِلَحْظِهَا فَأَصَابَتِ القَلْبَ الَّذِي

بَيْنَ الحَنَايَا يُسْجَنُ،

خَرَقَتْ لَهُ دِرْعَ الحَيَاءِ فَخِلْتُهُ،

ذَاكَ الزَّهِـيدَ بِلَحْظِهَا يَتَفَتَّنُ،

مُسْتَبْشِـرٌ بَعْدَ انْقِطَاعِ خُـلَاهُ،

قَدْ عَادَ الحَـيَاةَ وَبِالوِصَالِ يُدَنْدِنُ.

فِي الحُـبِّ ذَابَ وَمَا أَضَلَّ طَرِيقَهُ،

للهِ قَلْـبٌ فِـي المَحَـبَّةِ يُؤْمِـنُ.

سَبَّحْتُ رَبِّي حِينَ شَاهَدْتُ السَّنَا،

نَبَضَاتُ قَلْبِي لِـلجَمَالِ تُذْعِنُ.

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق