*** لذَّة الوجع. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** لذَّة الوجع. ***
بقلم الشاعر المتالق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** لذَّة الوجع. ***
............
لا تَرتِقي الجُرحَ. بٕل لا ترحمي خُزَعي
أَدمَنتُ حينَ افتَرَقنا لِذَّةَ الوَجَعِ
دَعيهِ ينزِفُ.إنَّ النزفَ يؤنِسُني
واستَنزِفيهِ لكي يُنبيكِ عَن وَلَعي
وَلتَنكَئيهِ بِما أوتيتِ مِن شَغَفٍ
نَكأً يُحَوِّلُ أحشائي إلى قُطَعِ
لٕم يَبقَ مِنكِ سِوى نَزفٌ أعيشُ بهِ
فإن يَجِفُّ ففي تِجفَافِهِ صَرَعِي
وَنَبضةٌ لم تَزَل بَعضُ الحَياةِ بها
مِن شٓدَّةِ الشوقِ لا تَقوى على الرَمَعِ
وَهَمسةٌ مِنكِ رغمَ البعدِ تُلهمُني
شِعرًا يُخَفٌِفُ مِن خوفي ومن هَلَعي
مَا كَلَّفَ اللهُ نَفسٌا فوقَ طاقَتِها
وٕقَد تَحَمَّلتُ أَطنانًا مِن الجَزَعِ
فالمَوتُ مَوتان. مَوتٌ في تَباعدِنا
وأسهَلُ الموتِ إن مُتنا وأنتِ مَعي
فَميتةُ الهَجرِ في الحالينِ آتيةٌ
موتٌ منَ الجُوعِ أو مَوتٌ مِن الشَبَعِ
......................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق