*** أنتِ التراب. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أنتِ التراب. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** أنتِ التراب. ***
................
غابتْ عنِ العينِ فارحَل ْ أيُّها القَمَرُ
ما عادَ ينفعُ لا نومٌ ولا سَهَرُ
فهيَ التراب وغيثي هَلَّ أدمَعَهُ
لولا. الترابُ فماذا ينفعُ المطرُ
إنِّي عَشِقتُ وَسِحْرُ العشقِ ألهمَني
حَرفَاً جَمِيلاً ِ. بهِ الأنظارُ تنبهِرُ
فأورقَ العشقُ، في قلبي وفي شفتي
ونبضُ قلبي بروضِ العشقِ يزدَهِرُ
تَدنو وَتُبعِدُ عَنِّي كي تُعَذِّبَني
ونارُ قلبي، من الأشواقِ يستعرُ
آهٍ مِن العشقِ كم أدمى خوافِقَنا
والبُعدُ يَأسٌ، به الأحلامُ تنتحرُ
والعينُ تبكي على خِلٍّ نَأى وَلَها
عنّي وَروحي من الأشواقِ تحتضرُ
كأسُ الغرامِ مليءٌ بل يفيضُ إذا
ما رُمْتُ وصلاً كماءِ الغيثِ ينهمِرُ
مدائنُ الروحِ نادت كي نعود لها
عودي ففارسك المشتاق ينتظر
إنَّ المحبَّ اذا رامَ الحبيبَ أتى
وليس ينهاهُ لا بُعْدٌ ولا سَفَرُ
روحي تتوقُ إلى لقياكِ فاتنتي
قد هَدَّني الشوقُ حتى مَلَّني السهرُ
أحسستُ أنِّي بعيدٌ عنك ملهمتي
حظِّي قليلٌ وغيمي ما به مطرُ
كفى بعاداً كفى جرحاً كفى ألماً
كفى اشتياقاً يكادُ القلبُ ينفجرُ
تدرينَ أنَّ حنينُ العشقِ يجرَحُني
والجرحُ في العضوِ إنْ لم يشفَ ينبترُ
يا من تحنُّ لدار الأولين فلا
تعبث بقلبي. ففي فنجانها كَدَرُ
إنِّي أنا الليثُ.ما طقتُ الحنينَ لذا
كسرتَ ظهري.. فرفقاً أيُّها القدَرُ
إنِّي المظفَّرُ،لا نِدٌّ يقارعُني
وَليسَ يشبهني قيسٌ ولا عُمَرُ
وَرِحتُ أسألِ نفسي وهيَ نائيةٌ:
هل يستظلُّ بغيمٍ ممطرٍ قمرُ؟؟
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق