الخميس، 22 يناير 2026


*** شرارة الأشواق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** شرارة الأشواق. ***

بقلم الشاعر المتألق : أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد

*** شرارة الأشواق. ***

.................... 

مالي أراكِ حَزينةً وعَبوسَهْ

أنتِ الضياءُ وَوَجنَتَاكِ شُمُوسَهْ


يا زَهرةً زَرَعَتْ هواها في دَمي

كَفَسيلةٍ في خافقي مغروسَهْ


وَشَرارَةُ الأشواقِ تسكُنُ أَحرُفي

وَصبابَتِي ما بينها مَلموسَهْ


حَتَّى الحُروف تَجيءُ حسبَ مقاسِنا

تمشي بِبِطءٍ في خطًى مَدروسَهْ


وَظننتُ أَنِّي صِرتُ مهووسًا بِها

وَعرفتُ أَيضًا أنَّها مَهووسَهْ


كيفَ السبيلُ إلى الوِصالُ وَحُبُّنا

يشكو النوى وَدروبنا معكوسهْ


أَجسادُنا عَطشَى وداخِلُها لَظىً

والوَصلُ خمرٌ والشفاهُ كُؤوسَهْ


مُنذُ ابتلينا بالغرامِ. تتوقُني

وأتوقها... وَحظوظُنا مَنحوسَهْ


الشوقُ يَحرقُنا معًا من حيث لا

أدري ولا تدري الجوى وطُقوسَهْ


وَكَأَنَّنا في حَربِ شوقٍ عارِمٍ

نشكو لظاها. والحروبُ ضروسَهْ


أدري بأنَّ البُعدَ أَرهَقَ قلبَها

ودموعُها بِجفونها محبوسهْ


لا عشقَ في ذا الكونِ يشبهُ عشقَنا

فلكلِّ عِشقٍ يا ضياءُ لَبُوسَهْ


الحبِّ أَتلَفَ مُهجَتَينَا بالنوى 

فَمَتَى يُجلجِلُ للُّقا ناقوسَهْ؟؟؟ 

.......................

ابو مظفر العموري 

رمضان الاحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 




*** وتخطفني الذكريات. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** وتخطفني الذكريات. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي 

حكمت نايف خولي

*** وتخطفني الذكريات. ***

تخطفني الذكريات يطيرُ بي الخيال 

إلى عهدِ الشباب حيث كنا نحلمُ ببناءِ مجتمعٍ 

تسودهُ المحبة يخيِّمُ عليه السلام ويقوده العقل النيِّر الخيِّر 

والآن وقد مضى العمرُ نرى ما لم يخطرْ ببالنا

 وفي أشد لحظات اليأس نرى الانسانَ على حقيقته المرَّة 

 نراه بوجهه القبيح المتوحش الشرير 

لم تعد تخدِّرنا مقولاتُ المنافقين ودجلُ المرائين الكاذبين 

سقط القناعُ عن وجوه الأدعياء والدجالين

 من كلِّ الفئات والمستويات 

أدعياءُ الدين من كل حدبٍ وصوب 

أدعياء الوطنيات والقوميات من كل الطبقات 

أدعياء الانسانية والاخلاق بكل اشكالهم والوانهم 

وها هو الانسان يقف عارياً مرتجفاً

 مذعوراً وهو في مهبِّ العواصف 

أصبح الانسان يحسُّ أنه لقيطٌ ووحيدٌ لا أبَ له ولا أم 

سقطت كلُّ الاقنعة أمام ناظريه

 بانتْ جميع   نقائصه وعيوبه وتعرَّى العالمُ من كل ثيابه 

والجنونُ يعصفُ بعقله وفكره فراح يبحث والألم يأكلُ قلبه

 والقنوط واليأسُ يخنقان روحه 

راح يبحث ويتساءل وأخيراً الى أين ؟ الى أين المفر؟ 

وأين هو الملجأ أين هي قشة الخلاص؟؟؟ 

أفي الدين؟ وقد أصبح الدين نفاقاً 

وقناعاً يُخفي وراءه أبشع ألوان الأنانيات وأحطَّها ؟ 

 وكما قلت في بيت شعر لقصيدة لي {{والدينُ بات نفاقاً في محاربِه 

عبَّادُ مالٍ وأبواقٌ لإفسادِ}} 

أفي الأخلاق ؟ وقد أصبحتْ ستاراً يُخبِّىء في جيوبهِ أشنع الرذائل

 أفي السياسة؟ وقد غدتْ تجارةً رخيصة

كلُّ القيم ؟ وسوقاً مبتذلة تُباعُ وتُشترى فيها 

من هذا اليأس المطلق رحتُ أفتشُ 

عن دفَّة النجاة وأعتقد أنها لاحتْ لي 

من بعيد مغلَّفة بغلائل ضبابية وهي

 كما تخيلتها في إيمان الفلاسفة بالإله

الخالق المطلق الكمال والجمال والعدل والمحبة 

الإله الخالق للكون اللامحدود 

البعيد جدا عن محدودية الاديان 

إله المليارات من المجرَّات بما تحتويه من عوالم 

وثانياً الايمان بالعقل الانساني الذي 

هو قبس من النور الإلهي "العقل النيِّر الخيِّر"

 بكل ما يحمله من صلاح للبشرية 

"الخالق الذي نستوحي منه المثل والقيم 

الروحية الصالحة" "والعقل الصالح 

الذي به نبني العالم الجديد" على 

أنقاض العالم القديم الذي تهدَّم 

بكل ما كان يحتويه من عقائد ومفاهيم 

وغيبيَّات حيث أصبحتْ جميعها

 رماداً وتلاشتْ هباءً منثورا

وتخطفني الذكريات 

حكمت نايف خولي ٍ

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان همسات الروح

توثيق ؛ وفاء بدارنة 



*** اعترافات شاعرة. ***

النادي الملكي للادب والسلام

*** اعترافات شاعرة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : د.علياء غربال

*** اعترافات شاعرة. ***

سألوني لماذا أكتب؟

لماذا أشطب واو العطف

بين ليلي ونهاري؟

لماذا أخطف الراء من "حرب"

تشنّها الأيام على قلبي

وأغيّر كلمات أقداري؟

أنا امرأة بلا زمن

بلا وطن يهجرني

إذا سكنتُ أشعاري

قصائدي حدائق الوجد

أسقيها بنبض غدي

فيزهر رغم القيظ نوّاري

جسدي نبع من الوجع

يغتسل فيه نورس الكلام

ويسجد الأمل للجمل

كقدّيس  اليأس العاري

بحور الشعر

لا تحتمل جنوني وإعصاري

لا تغرقني في لُجّ الموج

لا تسبقني إلى شاطئ

دفنتُ فيه أسراري

قوافي الخوف أمقتها

أُسكتُها بفرحٍ حرفٍ شريد

لا يبحث عن دفء الديار

أنا لا أكتب بحبر العمر

أنا لا أسكب دم الورد

على صفحات الانتظار

قلمي أرضعته يُتيمًا

وعلّمته طقوس الحلم

وقدّمتُ للموت اعتذاري

سأحيا على قيد حرفي

وأنثر على يدي

أسطر الوجدِ

وأكتب وصيّتي الأخيرة بالنارِ

لو متُّ في حضن الزمنِ

ادفنوني مع الأبد في أشعاري

د. علياء غربال (تونس)

توثيق : وفاء بدارنة 




صراخات أمّ لا يسمعها أحد

النادي الملكي للأدب والسلام

صراخات أمّ لا يسمعها أحد

بقلم الشاعرة المتالقة : ياسمين محمد الجوهري

صراخات أمّ لا يسمعها أحد

مما كسر خاطري اليوم

أنني عبرتُ محافل كثيرة،

وأعمارًا قصيرة من الوقت،

كنتُ فيها تائهة…

لا لأنني اخترتُ البعد عن الله،

بل لأن الحياة أخذتني من يدي

وألقت بي في دورانها العنيف.

أمومةٌ لا تعرف التوقف،

أيامٌ تُدار بالواجب لا بالاختيار،

وصغارٌ يكبرون على كتفي

بينما يُطالَب قلبي

أن يبقى حاضرًا

حتى وهو مُنهك.

محاولة فهم ما يجري في حياتنا المعاصرة

تدفع الروح إلى أسئلةٍ قاسية،

أسئلةٍ بلا رحمة،

فنقع في دوائر  مفرغة،

مشبعةٌ بالمادية،

مثقلةٌ بالضغط،

نصارع أمواجها

دون أن تلوح لنا شواطئ النجاة.

وهنا…

لا ينقطع خيط الإيمان،

لكنه يضعف،

لأنه شُدَّ أكثر مما يحتمل.

فنلتفت إلى أنفسنا متهمين:

قلة تنظيم،

تقصير،

فوضى…

ونسينا أننا كنا نسعى

حتى التآكل.

أنا أمٌّ أصرخ بصمت.

صراخاتٌ لا يسمعها  أحد.

أدور كآلةٍ في رحى الأيام،

أدور…

ولا أعرف متى يسمح لي هذا الزمن

أن أتوقف قليلًا

لأروي روحي،

لأرمم نفسي،

لأجري صيانةً لقلبٍ

أُجبر طويلًا على العمل

دون عناية.

أنا لا أطلب الهروب من الحياة،

ولا التنصّل من المسؤولية،

كل ما أريده

أن أُفهَم.

أن يُعترف بأن التعب ليس ضعفًا،

وأن التيه ليس خيانة،

وأن الله أقرب

حتى حين نُسحق

ونحن نحاول الوصول إليه.

بقلم:

ياسمين محمد الجوهري

الكاتبة والأديبة

توثيق : وفاء بدارنة 




Esta carta tiene un secreto!

Royal Club for Literature and Peace 

Esta carta tiene un secreto!

Dra. Maria Diez Garcia 

 !Esta carta tiene un secreto!

Buscando razón a mi vida

Se presenta tu alma bella

Levantando mi vida caida

Inhalando 

La mas linda estrella 

La nostalgia 

Se marcha  escondida

Cuando guardo tu risa 

En mi pecho

Y tu aura ilumina 

Mi camino  

Se vuelve a la vida 


Escucha el murmullo del alma

Silencio son tus alas 

Revolotea asustada 

Se escucha en silencio   

Escuchar su vuelo 

Al hilo de plata 

No a dejado partir  

Las alas de mi alma 

Eres mi alma entera 

La otra mitad de mi corazón 

La razón por la que respiro

Todos los días 

Esperando por ti 

Te amo por mil años 

La vida nos unirá 

En susurros de amor. 

Con las alas de un Ángel.

    Dra. Maria Diez Garcia 

       ©️®️  España..





*** جدِّدْ يقينك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** جدِّدْ يقينك. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

*** جدِّدْ يقينك. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

جدّدْ يقينكَ فالحياةُ قصيرةٌ

يا من تغامرُ في السّبيل المُظلمِ

رَقِّعْ خُروقكَ بالإنابة والهدى

ارجعْ فعزُّك في الكتابِ المُحْكَم

حيّا على نهجِ الصّلاح فإنّه

نهجُ الحياةِ لكلِّ عبدٍ مُسلمِ

أسلمْ لربِّك بالعبادةِ والتُّقَى

بالدِّين من سوء المصائرِ نَحتمي

لا تستقيمُ حياة ُمن يقفو الهدى

ما دام في وحْلِ الرّذيلة يَرتمي

هل تنفعُ الشّمس المُشعَّةُ من غَدا

أعمى يغامرُ في وجودٍ مُعتِمِ

ويلٌ لكلِّ معاندٍ لا يَرْعَوِي

يقفو السّرابَ وكلَّ رأي مُوهِمِ

إنّ الغواية في الحياة شقاوةٌ

.يومَ الحساب تجرُّ شرَّ المَغرَمِ

توثيق : وفاء بدارنة



حروفٌ تنبضُ بالحياة

النادي الملكي للأدب والسلام

حروفٌ تنبضُ بالحياة

.د. أحمد عبد الخالق سلامة

حروفٌ تنبضُ بالحياة

حروفيَ النبضُ في الأكوانِ قد سطعَا

كأنّها النجمُ في ليلٍ إذا طلعَا

تُهدي المعادلَ أوزانًا مقدّسةً

وتنسجُ الحلمَ من أرقامِها طبعَا

في كلِّ ألفٍ نداءُ الحرفِ منبعثٌ

وفي البيانِ رؤىً تُزجي لنا منَعَا

يا باءُ بوحي، ويا تاءُ التي اتّقدتْ

فيها الرموزُ، وفيها الفكرُ قد وقعَا

جيمُ الجمالِ إذا ما الحرفُ رتّبهُ

صارَ الجمالُ على الأذهانِ متّسعَا

حاءُ الحياةِ، إذا نادتْ معادِلَها

أجابتِ الروحُ: هذا الحرفُ ما خدعَا

خاءُ الخيالِ، إذا ما رامَ مسألةً

أهدى الدلالةَ، لا ضلّ ولا ضيّعَا

دالُ الدلالةِ في الأعدادِ منبهرٌ

كأنّه النبضُ في الأكوانِ قد سُمِعَا

راءُ الرياضِ، إذا ما الحرفُ أنشدها

تغدو القصيدةُ بالأفكارِ متّسعَا

سينُ السكونِ، ولكنْ فيهِ عاصفةٌ

من المعاني، إذا ما العقلُ قد وقعَا

صادُ الصدى، في فضاءِ الفكرِ منطلقٌ

يعيدُ للحرفِ ما قد ضاعَ أو ضلَعَا

طاءُ الطموحِ، إذا ما الحرفُ صاغَ لهُ

قانونَ حلمٍ، غدا في القلبِ مقتنعَا

عينُ العجائبِ في الأرقامِ منبهرٌ

كأنّه البحرُ، لا يُحصى ولا يُنزَعُ

فاءُ الفصولِ، إذا ما الحرفُ رتّلها

غدتْ كأنّ بها الأرواحُ قد ركعَا

قافُ القيامةِ في ذهنِ المفكّرِ قد

أشعلتها، فغدا الإدراكُ منتزعَا

كافُ الكتابةِ، في كفِّ الرياضِ لها

سحرُ البيانِ، إذا ما الحرفُ قد طبعَا

لامُ اللوائحِ، لا تُخفي تأمّلها

فيها القوانينُ، لا تُنسى ولا تُبتلعَا

ميمُ المعاني، إذا ما الحرفُ أطلقها

غدتْ كأنّ بها الأكوانُ قد اجتمعَا

نونُ النجاةِ، إذا ما الحرفُ أبحرَ في

بحرِ الدلالةِ، لا يخشى ولا جزعَا

هاءُ الهوى، في معاني الحرفِ متّقدٌ

كأنّه العشقُ في الأرواحِ قد زرعَا

واوُ  الوفاءِ، إذا ما الحرفُ نادى بهِ

أجابَ قلبٌ على الأشواقِ منفتحَا

ياءُ اليقينِ، إذا ما الحرفُ أطلقها

غدتْ يقينًا، به الإنسانُ قد قنعَا

أ.د. أحمد عبد الخالق سلامة

توثيق : وفاء بدارنة




*** قسوة القلوب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** قسوة القلوب. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : امينة المتوكل

*** قسوة القلوب. ***

أخاطبكِ يا قسوةَ القلوب،

ألم تفكّري يومًا أن تليني لنا،

أن تستقيلي من زرع الذنوب،

وتقولي للشرّ: لم تعد تستهويني؟

ألم يخطر ببالكِ أن تغرسي

شتلاتِ محبّةٍ ومودّةٍ وطيبة،

بدل أن تلتحفي بالسواد وتكرّسي

حياتكِ لزرعِ ضغينةٍ رهيبة؟

ماذا لو سبحتِ في نهرٍ طَهور،

وارتديتِ بعده فستانًا زهريًا؟

سترين كيف يشعّ من وجهكِ نور،

ويغدو العالم متلألئًا كالثريّا.

يا قسوةَ القلوب، ترفّقي بنا ورقّي،

غادري قلعةَ الاستبدادِ والأحقاد،

نحو الخيرِ  والإخاء طريقَكِ شقّي،

سيكون لكِ مع سموِّ الروح ميعاد.

بقلم: أمينة المتوكل

المغرب

توثيق : وفاء بدارنة 




EL TIBIO CUERPO DE LA NOCHE

Royal Club for Literature and Peace 

EL TIBIO CUERPO DE LA NOCHE

César Alberto Linares 

EL TIBIO CUERPO DE LA NOCHE.

Entre lirios y cantos de la noche, pronunciando tu nombre en el titilar de cada estrella .


Le robaste la noche a la luna y llora en los campos virgenes  de los huertos de los manzanos .


Y un beso tuyo lo dijo todo, bajo la sobra del huerto de los deseos, uniéndose la sensualidad del tibio cuerpo de la noche .


Creció entre árboles silvestre nuestro primer fruto de amor .


La noche bañada de estrellas maravillosas, de millones de luces y destellos; amores son suave cuerpo,  bajo el

efluvio de esa gran pasión .


Me diste el fruto dulce de tus labios, mirando las flores y luceros .


La noche cubre nuestros cuerpos, al calor de la flama del amor. 


Velaré por tu amor sin apagar la llama del deseo.


Qué nos dice la noche ? El amor es una enfermedad : “si aceptas besos y dejas lo demás, ya no mereces nada “ . 


Hay silencio y el tibio cuerpo de la noche .


Registrada en Derechos de Autor: México .


“Para decir la noche” poemario de César Alberto Linares .

documentation : Waffaa Badarneh 




RENACIÓ EL AMOR

Royal Club for Literature and Peace 

RENACIÓ EL AMOR

ROSA ANGELINA RUESTA

PALACIOS

RENACIÓ EL AMOR

Nuevamente renaces amor

de entre las cenizas te levantas,

olvidando tú pasado

hoy vuelas más alto.


Llegas a mí corazón 

lo envuelves con tú encanto,

lo invitas a volar contigo 

junto a él quieres alzar el vuelo.


Nuevamente vuelves a latir

a sentir nuevas sensaciones,

sus latidos son más intensos 

olvido las amarguras de ayer.


En la soledad y el silencio 

volviste cuál rayo de luz,

a revivir viejos momentos 

de ese fuego que se apagó 


El viento soplo las cenizas 

que el tiempo dejo,

el amor trajo nuevos sueños

fantasías que aún no llegan.


Se volverá a encender la llama

de viva pasión,

volverá a arder ese fuego

a quemar con más intensidad.

AUTORA

ROSA ANGELINA RUESTA PALACIOS 

PAÍS 

PÍSCO/PERÚ 

21/01/26

documentation : Waffaa Badarneh







Title: Still Young

Royal Club for Literature and Peace 

Title: Still Young

Kasia Dominik 

Title: Still Young

(On Grandparents' Day)

In the memory projector, like a mantra, I play a film

about a cottage in the woods, smelling of bread,

near which stood a well and a wooden bench,

grandfather's favorite habitat.


I remember how filigree violets grew under the fence,

the flowers of Grandma's youth, and by the woodshed stood

a ladder wagon drawn by roan horses.


I still feel the joy of running barefoot as a child

through a meadow drenched with spring

rain pearls.


In the recesses of my heart, I carefully preserve

the rosy faces, smiling souls

and those gazes, still young.


Dear Grandparents, thanks to you, I was

begotten to life.

Kasia Dominik

(Poland)

documentation :Waffaa Badarneh 


الأربعاء، 21 يناير 2026


*** كفاك ابْتزازًا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** كفاك ابْتزازًا. ***

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل 

*** كفاك ابْتزازًا. ***

كفَاكِ ابْتِزازًا يا دنا الشّهَواتِ

وَيَا فتْنةَ العُشّاقِ في الخلَواتِ

كفاكِ ابْتزازًا قدْ رجعْتُ لخالقي

وَطهّرْتُ نفْسِي بالدّعا والصّلواتِ

فلا تمْنعيني بالسًؤال عن الرّجا

ولا تسْأليني عنْ أمور حياتِي

فكمْ أنْكر الأفْضال جاحد نعْمةٍ

وكمْ سخر العُمْيانُ منْ كلماتِي

إلَى الأفقِ الأعْلى رحلْتُ بخافقي

فلا اليأْس أعْياني ولا صدماتي 

على الأمل المنْقوش في قلْب ذاكرتي

أباري الأسى في عزّةٍ وثباتِ

وفي خافقي قلْب العزيمة نابضٌ

وَرَدّي على طعْنِ الوُشاةِ سُكاتِي

نهَلْْتُ من الحسْنى بلاسمَ علّتِي

وَصغْتُ لنَفْسِي أعْظَمِ الوصفاتِ

فطلّقْت أسرابَ الضّلالِ وَما حوى

وسُقْتُ إلى جبْرِ الخواطرِ ذَاتِي

فلا خيّبَ الرّحْمنُ منْ جبّرَ خَاطِرًا

وَلَا خَانَ حَظٌّ زارِعَ البسمَاتِ

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد   : الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 


*** اشتياق الكلمة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** اشتياق الكلمة. ***

بقلم الشاعر المتألق : امبارك الوادي 

*** اشتياق الكلمة. ***

أشتاقُ للكلمةِ حينَ تناديني

وتوقظُ في صدري بقايا يقيني

غابتْ قليلًا… لا جفاءً ولا مَللًا

لكنْ لفرطِ الشوقِ طالَ حنيني

كنتُ أدفئُ بالحروفِ لياليَّ

واليومَ أدفنُ بردَها في أنيني

يا حرفُ، عُدْ… فالصمتُ يرهقني

والبوحُ دونكَ ضائعٌ وحزينٌ

أنا لستُ شاعرَ راحةٍ أبدًا

بل حينَ أكتبُ… أستعيدُ سنيني

بقلم : امبارك الوادي 

توثيق : وفاء بدارنة 



*** مدين لكِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مدين لكِ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : نبيلة متوج

*** مدين لكِ. ***

بوردةٍ… وجرحٍ.

ذاتَ بوحٍ

أردتُ أن أهمسَ كلمة

تحاشيتُها كثيرًا

وركنتُها بعيدًا

في عمق الفؤاد

لتبقى عفوية

كضحكةِ طفلٍ

ذاتَ حبّ.

كان عيدَ العشّاق

ووددتُ أن تحتفظي بها

كشامةٍ

تقيم على وجنتك

كلّما ابتسمت.

تسلّقتُ الجدار

ومن بين  شوك السياج

قطفتُ وردةً جوريّةً حمراء.

يومها

سال دمي

حين وضعتها فوق صدري.

انتظرتكِ…

حتى خرجتِ

شامخةً كنخلة

ووقفتُ أنا

مثل تلميذٍ

راسبٍ في مذاكرته.

كان قميصي الأبيض

ملوّنًا بالأرجوان

ودمي الدافئ ينساب

وعطر وردتي

يهبّ كالنسيم.

أنا مدين لكِ 

بوردةٍ داميةِ الفؤادِ

وبكلمةٍ

لم أقلها.

قدّمتُ وردتي

ممهورةً بدمي

هكذا لغتي

وتلك حكايتي.

ضحكتِ يومها…

وما زالت ضحكتكِ

ترنّ في روحي كالصلاة

تحمل شكرًا

لا يبهت.

نعم

لم أقل: أحبّك

لكن وردتي

ودمي

نطقا بها.

ضحكتكِ 

أضحت قصيدة

أردّدها

في كلّ عيد.

أنا مدين لكِ

بحبّ

ما زال يكبر

كبرعمٍ

نسيه الربيع.

أنتِ انشغلتِ عنه

لكنّه تفتّح

نرجسًا

في شتاءٍ قارس.

وكلّما شممتُ

عطر تلك الزهور

أطير إلى ركن الحنين

فتعود إليّ

تلك الوردة 

وذلك الجرح

الذي أضحى

وشمًا

على صدري.

نبيلة علي متوج

توثيق : وفاء بدارنة 




*** فاجعة العمر  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** فاجعة العمر ***

بقلم الكاتب المتألق: ماهر اللطيف

*** فاحعة العمر  ***

بقلم: ماهر اللطيف

كان مستلقيًا على ظهره على أريكته المفضّلة في غرفة الجلوس، إثر أدائه صلاة العشاء جماعة في المسجد. يدعو الله، يحوقل، يسبّح، يستغفر. ينظر يمنة ويسرة، فلا يجد أحدًا بجانبه.

زوجته رحيل تُعدّ الشاي في المطبخ، وابنته قطر الندى في غرفتها تتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي، وتتواصل مع أشخاص تربطها بهم علاقات مختلفة. وكذلك ياقوتة، أختها، الجالسة على فراشها المحاذي لفراش أختها في الغرفة ذاتها. أمّا راقي، الابن الأكبر، فكان خارج المنزل مع أصدقائه.

فجأة صاح الحاج إبراهيم عاليًا: — «يا ربّ!»

ثم شرع  يردّد الشهادة بصوت مرتفع. العرق يتصبّب من جسده كلّه، شعر بحرارة جارفة تكتسح بدنه النحيل العليل، ازرورق وجهه، وتراخى جسده. حاول رفع يده وطلب النجدة، لكنّه لم يقدر. ثانية… فثالثة… دون جدوى، حتى غاب عن الوجود.

أتمّت رحيل مهمّتها، وضعت الكؤوس على طبق، كعادتها، ومعها بعض الحلويات، وهمّت بالخروج للالتحاق بالحاج إبراهيم ومشاركته السهرة، حين رنّ هاتفها. ظهر على الشاشة اسم أختها روعة. جلست على كرسي المطبخ، وشرعتا في حديث طويل؛ تتبادلان أطراف الكلام عن كلّ شيء، تهتمّان بالكبير والصغير، بالجيران والأقارب، وتسترسلان لوقت طويل.

أمّا راقي، فكان يلعب الورق في مقهى الحيّ مع أبناء حارته، يتقاسم معهم الذنوب والمعاصي؛ من هتك أعراض الناس، وبثّ الإشاعات، إلى تعمّد إيذاء أنفسهم بما يتقاسمونه من  سموم معروفة في مثل هذه الأمكنة.

كان الحاج إبراهيم في عالم آخر… جسدًا بلا حراك، وحيدًا في بيت عامر بالناس. لا يعي شيئًا منذ أن انقطعت صلته بالمكان ومن فيه قبل دقائق، بعد أن كان في مناجاة صادقة مع خالقه؛ حديث خالص، مضمونه الدعاء له ولرحيل وبقيّة أفراد العائلة الصغيرة والموسّعة، ذوبانًا تامًا في حضرة عظمة الخالق جلّ جلاله.

خرجت ياقوتة بغتة إلى غرفة الجلوس لتطلب من أمّها إيقاظها باكرًا للالتحاق بجامعتها في الوقت المحدّد، فلم تجدها. حاولت الاستفسار عنها، فسألت والدها مازحة: — «أين عجوزك أيّها الشاب الوسيم؟» 

لم يجبها. أعادت السؤال أكثر من مرّة دون ردّ.

ارتعد جسدها حين رأت أباها ملقى بهذه الهيئة؛ سبّابة يده اليمنى خارجة عن بقيّة الأصابع كأنّه كان ينطق الشهادة، عيناه مغمضتان، وجهه مبتسم، والعرق يغمر جسده. لمست جبينه فوجدته باردًا جدًّا. رفعت يده اليمنى فسقطت أرضًا. حرّكته فلم يستجب. وخزته بإصبعها في بطنه، فلم يحرّك ساكنًا.

صرخت بأعلى صوتها: — «النجدة… النجدة!»

لكن لا أحد أجاب.

جرت إلى أختها بصوت مرتعد، ممتلئ بالخوف والأسى والحزم: — «أسرعي

 يا قطر الندى… يبدو أنّ والدنا مات».

— «كُفّي عن المزاح!» (مصدومة، صائحة)

— «لا أمزح، والله… الأمر جلل» (تبكي بحرقة)

قفزت قطر الندى من فراشها، اندفعت نحوه، ارتمت في أحضانه، قبّلته من كلّ مكان، امتزجت دموعها بدموعه العالقة على جفنيه. نادته، خاطبته، جسّت نبضه مرارًا، ثم صاحت بفرح مرتجف: — «ما زال قلبه ينبض! بسرعة، اتّصلي بالإسعاف!»

عثرت ياقوتة على أمّها وأبلغتها الخبر. سقط الهاتف من يد رحيل، وتحطّمت شاشته. صرخت، جرت نحو شريك حياتها، احتضنته، قبّلته، توسّلت: — «أرجوك لا ترحل… لا تتركني وحدي في هذه الغابة… انهض، افتح عينيك…»

اتّصلت ياقوتة بالإسعاف 

أمّا راقي، فقد أحدث ضجّة في المقهى، قلب الطاولة، بكى، وركض نحو البيت، وخلفه جمع من الناس. نادى والده، ترجّاه ألّا يتركهم، دعا الله بحرقة.

وصلت سيارة الإسعاف بصافراتها التي أيقظت الحيّ. قدّم المسعفون الإسعافات الأوّلية، ثم نقلوا الحاج إبراهيم إلى المشفى على جناح السرعة.

لحقت به رحيل وأبناؤها في سيارة أحد الجيران، وهي تردّد بصوت مبحوح، ودموعها تغمر ثيابها: — «برهوم، أرجوك لا تتركني… هل تتذكّر يوم التقينا في المعهد قبل أربعين عامًا؟ يوم غازلتني فعاتبتك… تحدّيتني حتى نلت مرادك… قصّة حبّ عنيفة وجميلة… فهل تريد أن تنهيها اليوم؟»

وصلوا إلى المشفى. انتظروا خلف الأبواب المغلقة  يتعلّقون بأيّ خبر، بأيّ بصيص أمل… والطاقم الطبّي يصارع لإنقاذ هذه الروح.

فهل سينجح؟ أم أنّ أجل الحاج إبراهيم قد حلّ؟ هل سيعود معهم إلى دار الفناء، أم سيسبقهم إلى البرزخ في انتظار يوم الحشر؟

توثيق : وفاء بدارنة