الجمعة، 31 أكتوبر 2025


*** ورقة وقلم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ورقة وقلم. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى رزق 

*** ورقة وقلم. ***

بقلم: ليلى رزق

هل ينام الحبُّ في قلبك لسنواتٍ طويلة،

أم يموت ثم يُبعث من جديد؟

وتتركني وحيدةً أعاني جراحي،

ودمي ينزف من وريدي،

والليالي بلا قمر،

والنجوم تُرسل إليَّ وتُعيد كلام العشق والغرام،

وأنت تهرب بعيدًا...

وأنا هنا أحيا وأموت،

وليس لي غير الحنين والذكرى،

وأملٌ يغدو غريبًا.


فيا حبَّ العمر والروح، أَتسمع النداء؟

أم عن كوكبي تغيب؟

أنا لا أعرف من أنا،

ولا أعرف ما هو الهوى،

ولا أعرف. سوى عينيك،

والشوق الذي بيننا.


بين الأحلام والحقيقة أعيش،

ولا أملك شيئًا سوى خيالاتي،

فالواقع مرير،

والهروب منه مستحيل.


وحين يأتي الليل،

تأتي معه الأفكار،

وكل فكرةٍ تُثبت حضورها بتوقيعٍ في دفتر الذكريات،

تحكي ألمًا قديمًا وتُحييه من جديد،

ويشعر قلبي أنه أصبح غريبًا.


مأساتي أنني أحبك من بعيد،

لا أستطيع الفراق،

ولا أقدر على الاقتراب،

وكل ما أفعله في نفسي

هو أنني أحترق بصمت.

فما قيمة الدنيا وأنا أعيش في منفى؟

سجينة... بعيدة...

وكلَّ يومٍ أفقدُ حبيبًا.

لا قيمة للحياة من دون أحبابي.


أتأمل ملامح وجهِ كلِّ من فقدتُه،

وأشعر أن الماضي كان حلمًا وانتهى،

وحين أتأمل عينيك أبتسم،

وأحكي لهما عن أوجاعي،

وأشكو لهما فرطَ شوقي وغرامي.


ففكرت في حلٍّ قد يُريح قلبي،

صديقٍ جديدٍ لا يملّ مني،

ولا يحاول تغيير طريقتي،

صديقٍ يرافقني في أحزاني وأفكاري المجنونة،

وعندما أكون طفلةً حنونة،

لم أجد غير... ورقةٍ وقلم.

أرسم خطوطًا،

كلُّ خطٍّ منها فكرةٌ، أو ذكرى، أو وجعٌ، أو فرحة،

أو حتى نظرةُ عينيَّ حين خُذلتُ ممَّن وثقتُ بهم.


فما أصعب الخذلان،

وما أقسى الهزيمة أمام نفسي والناس،

وأنا أواجهها من شخصٍ كان يومًا يدّعي أنه سندي وأماني،

وساعدتُه حين تخلى عنه الجميع،

وكان ضعيفًا... غريبًا.


كلها معانٍ أكتب عنها،

بل أرسمها... بالألوان.

---

توثيق: وفاء بدارنة 



»»»»»   الكرامة   «««««

النادي الملكي للأدب والسلام 

»»»»»   الكرامة   «««««

بقلم الشاعر المتألق: يحيى سيف 

»»»»»   الكرامة   «««««

_________________________

لا لن يفلّك ياحديد سوى الذي

أقسى مِن الصلب الحديد وأصلبُ


النفس لا ترضى وفينا إخوة

الجوع يشرق في البطون ويغربُ


جوع وتشريد ينال صغارهم

والناس تأكل ماتريد وتشربُ


لبيك ياداعي الجهاد فإننا

عند الكريهة عصبة لا ترهبُ


والله ثم الله تلك نقيصة

لا ترتضيها شِرْعَةٌ أومذهبُ


عار علينا أن نكون شراذماً

تخشى مِن الباغي الجبان وترهبُ


إن الشجاعة لا تكون بكلمةٍ 

بل في صدام الخيل لا تتهربوا


خذلوك يا أقصى وباعوا مسجداً

مسرى الذي منه الشفاعة تطلبُ


وهناك في السودان شعب يشتكي

قتل وتشريد وأرض تُسلبُ


أطفالهم تقضي جياعاً نحبها

ونسائهم تبكي هناك وتندبُ


شعب تحاصره الرزايا كلها

ماذا أقول وأي شي أكتبُ


يا أمة الإسلام هذا عرضكم

في كل يوم يُستباح ويُغَصبُ


سلبوا  كرامة  أمة  عربية

والصمت يطبق في الشفاه ويغلبُ


فإلى متى نخشى شراذم عصبة

وإلى متى نبقى نصيح ونشجبُ


لا يقمع التنديد ظلماً جائراً

فالحق يُؤخذ عنوةً لا يطلبُ


يا أُمة الأسلام لمّوا شملكم

حتى تكونوا قوة لا تُغلبُ

_____________________________

للشاعر: يحيى سيف

توثيق: وفاء بدارنة 




ققج " إِحْبَاطٌ "

النادي الملكي للأدب والسلام 

ققج " إِحْبَاطٌ "

بقلم الشاعر المتألق: صاحب ساجت 

ققج " إِحْبَاطٌ "

      شاعِرَةُ ٱلمَوسِــمِ نَشَرَتْ دِيوانَهَـــا، ذَاعَ صِيتُهَا، اِبْتَهَجَتْ لَهَا ٱلسَّماءُ وَ لَمَعَ 

نَجْمُهَا عالِيًا.

لَمَّا عَكَفَتْ تُشَاكِسُ حَرْفًا عَلَّهَا تُرَصِّعُ 

بِهِ تاجَ قَصِيدَةٍ أُخْرَىٰ.. خَابَ سَعْيُهَـــا، 

وَ نَدَبَتْ حَظَّهَا:-

- ما بالُ ٱلحُرُوفِ عَجْمَاواتٍ!

     (صاحِب ساجِت/العراق)

توثيق: وفاء بدارنة 




*** حَيُّوا الجزائر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حَيُّوا الجزائر. ***

بقلم الشاعر المتألق: عمر بلقاضي 

*** حَيُّوا الجزائر. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية المباركة اول نوفمبر 1964

***

حَيُّوا الجزائرَ ، حيُّوا الأرضَ والبَشَرَا

حيُّوا الجبالَ وحيوا الرَّملَ والشَّجرَا

نَسائمُ النُّبْلِ في أجوائِها سَكَنتْ

دمُ الشَّهيدِ أرادَ العزَّ فانْهَمَرَا

سَلُوا قوافلَ من ضَحُّوْا ومن غُدِرُوا

إنَّ الجزائرَ تُسدي للورَى عِبَرَا

كم من عدوٍّ لدودٍ طالها فأبَتْ

أضحى على جنباتِ النَّصرِ مُنكَسِرَا

سَلُوا فرنسا وما أفْنَتْ وما بذَلَتْ

لكنَّها وجدتْ روحَ الهُدى جُدُرَا

روحٌ تُعزَّزُ بالإيمانِ يَشحَنُها

ذكرٌ من اللهِ يبني العزَّ والحَذَرَا

روحُ الأخوَّة في دينٍ يوحِّدُها

فلا تُزَعْزَعُ من باغٍ إذا قَهَرَا

أتتْ فرنسا وفي أحلامِها ظُلَمٌ

لكنَّ غايتَها لا تهزمُ القَدَرَا

فالشَّعبُ بصَّرهُ ذِكرٌ يُنيرُ له

دربَ الحياةِ فأضحى يُحسنُ النَّظَرَا

إنَّ التَّحرُّر إيمانٌ يُوحِّدُنا

به نَنالُ العُلا والفوزَ والظَّفرَا

بهِ نُحقِّقُ ما في البالِ من حُلُمٍ

ونطردُ الذُّلَّ والآفات والكَدَرا

لولا العقيدةُ ما هبَّتْ لتضحيةٍ

أيْدٍ مُقيدةٌ قد أشبِعتْ ضَرَرَا

لولا مشاعرُ إيمانٍ لما اجتمعتْ

أشتاتُ أفئدةٍ كي تَدحَرَ الخَطَرَا

انظرْ أيا ولدي فالأمَّة انعتقتْ

قيدُ العدوِّ غدا في جيلكمْ خَبَرَا

لولا الخيانةُ من رَهْطٍ بلا شَرَفٍ

بعد التَّحرُّرِ من قيد العِدَى ظَهَرَا

لكانَ شأنُكَ في هذا الورى عَلَماً

في المكرماتِ وفي عزِّ الدُّنى قَمَرَا

كم في الكواليسِ من ذيلٍ لشانئِناَ

يُرْدِي دعائمَ ما نبني بما قَدَرَا

يُخرِّبُ الدِّينَ والأخلاقَ مُجتهِداً

كي يجعلَ الجيلَ في إثْرِ العِدَى بَقَرَا

يهفوا إلى الغربِ في طيشٍ وفي سَفَهٍ

يُسْتعبَدُ الشَّعبُ لمَّا يَعبدُ الوَطَرَا

تبًّا لرَهْطٍ عميلٍ لا خلاقَ له

رام التَّستُّر في الإفسادِ أو جَهَرَا

قولوا الحقيقةِ للأجيالِ ناصعةً

من يطلبُ العزَّ عند الغربِ قد غَدَرَا

شعبُ الجزائرِ شعبٌ طاهرٌ حَذِرٌ

إذا أحسَّ بِغدْرٍ في الحمى نَفَرَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 



***  قصة  حب ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  قصة  حب ***

بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

***  قصة  حب ***

**********

يا مَنْ شَرِبتُ كؤوسََ الخمرِ من فِيها 

إذا   أرادتْ   بقايا    الروحِ    أعْطيها 


أنتِ الهيامُ وأنتِ الرُّوحِ  في  جَسَدٓي 

وأنتِ    حاضرُ      أيامي     وماضيها


هل    تعلمينَ   مَدَى  الأشواقِ فاتنتي 

وحاديَ  الهجرِ   صارَ  اليومُ   حاديها


ما  كنتُ    أتقنُ      تمثيلًا       لألعبَهُ

ولا   كتبتُ   حروفاً     لَسْتُ    أعنيها 


ولا عشقتُ    جمالَ   الغيدِ   عن عَبَثِ

ولا     فُتِنتُ      بِخودٍ    كي    أداريها 


لكنَّ     قلبي  غدا   في  حبكم     كَلِفًا

وصوتُ   همسكِ  في   أذني   يُناجيها 


هواكِ   سِحْرٌ     غزا    قلبي  فأرهقني 

أهدي   إليكِ  ضلوعي    والتي    فيها


الحُبُّ في  الأرض    أنغامٌ     لِقافيتي 

وجَنَّةُ  النفسِِ   قد   فاضتْ   سَواقيها 


والعشق     للروحِ    أحلامٌ   ونحفظُهَا 

والروح     تسبح    في   أعلى رَوَابِيها 


ما كنتُ أفتحُ  عيني    بََعْدَ   غَمْضَتِها 

إلَّا     وطيفُكِ   جاثٍ   في   مآقِيها 


إنِّي    عشقتكِ  عِشْقَاً  فاقَ   أورْدَتِي

أيا عبيرُ....   زهوري    كيفََ   أسقيها 


وصغت احلى حروفي فيكِ مُلهمتي 

وصرتُ في  أجمَلِ   الالقاءِ     أُلقيها 


ورحتُ   أَرسِِمُ    لوحاتي   وأَعْرِضُها 

أحِسُّ   طيفكِ   يأتي    يرتمي   فيها 


من همسةٍ منك  صارَ الكونُ مرتجفًا

فكيفَ  لو    سُفُنِي  زارت    شواطيها


لا غيَّبَ   اللهُ   عيني  عن    نواظرها 

والدربُ   صعبٌ    الهي كيف أمشيها


ساعبرُ    البحرُ   كي القاكِ     ملهمتي 

إنَّ   الدِّيارُ    قد    اشتاقتْ    أهاليها


كتَبْتُ  قِصَّةَ   حُبٍّ   لا   مثيلَ      لها 

لكِنَّنِي  لَسْتُ    أدري      كيفَ   أُنْهِيها 

*************************

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

توثيق: وفاء بدارنة 




উপহার: “সময়হীনতার সংলাপ”

সাহিত্য ও শান্তির জন্য রয়েল ক্লাব

উপহার: “সময়হীনতার সংলাপ”

কলমে : নীলাভ

উপহার: “সময়হীনতার সংলাপ”

রাত পেরিয়ে ভোর আসে,

ভোর পেরিয়ে দিন,

দিন পেরিয়ে আবার রাত—

মানুষ ভাবে সময় এগিয়ে যাচ্ছে,

কিন্তু আসলে সময় কখনোই যায় না—

আমরাই কেবল ঘুরে বেড়াই তার চারপাশে।


কখনো দেখি,

এক পুরনো গানের সুরে আজকের কষ্টটা গলে যায়—

তখন বুঝি, সেই সুরটা এখনো জীবিত,

যেমন বেঁচে আছে আমাদের কোনো অপূর্ণ ভালোবাসা।


সময় এক নির্বাক সত্তা—

যে কেবল তাকিয়ে দেখে,

কে তার বাঁধন ভাঙতে পারে।

যে পারে,

সে-ই হয়ে ওঠে শিল্পী, কবি, বা প্রেমিক।


কারণ ভালোবাসা, কবিতা, স্বপ্ন—

এই তিন জিনিস সময়ের ক্যালেন্ডারে ধরা যায় না।

ওরা আসে,

যখন ঘড়ির কাঁটা থেমে যায় হৃদয়ের ভিতরে।


তুমি যদি কোনোদিন খুব একা অনুভব করো,

তবে চোখ বন্ধ করে এই কথাগুলো মনে রেখো—

 “সময় তোমাকে ফেলে যায় না,

তুমি কেবল সময়ের বাইরে একটু থেমে গেছো।”

এই কথাগুলোই তোমার উপহার —

তোমার ভেতরের সেই মানুষটার জন্য,

যে এখনো সময়ের বাইরে দাঁড়িয়ে কিছু খুঁজে বেড়ায়—

অর্থ, সৌন্দর্য, আর অমরতার ছোঁয়া।

কলমে : নীলাভ 

ঢাকা , বাংলাদেশ |

৩১/১০/২৫

ওয়াফা বদরনার ডকুমেন্টেশন




ترنيمةُ المَجدِ الأبدِيِّ

النادي الملكي للأدب والسلام 

ترنيمةُ المَجدِ الأبدِيِّ

بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين 

ترنيمةُ المَجدِ الأبدِيِّ

 بقلم : محمد أحمد حسين

تَهافَتَ النُّورُ يَرسو عِندَ مَرسَايَا

وَتَساءَلَ القَومُ إعجازًا عَنِ الفَهمِ


أَنا الحَضارَةُ شَمسٌ لا مَغيبَ لَها

وَتَسارَعَ الضَّوْءُ حِبرًا طافَ بِالقَلَمِ


مَن ذاكَ يَفهَمُ تَرنيمًا لِمَنزِلَتِي

وَقَد بُعِثتُ وَقَبلَ الحَرفِ وَالكَلِمِ


وَتَعامَدَتْ مِن جَبينِ الأُفقِ مِحبَرَتِي

ما كُنتُ إلّا شُموخًا ضاءَ في القِدَمِ


أَنا مِصرُ، وَالآفاقُ تَعرِفُني

قَد جاءَ مِنِّي، وَحَنَّ الشَّوقُ لِلرَّحِمِ


لا يُدرِكُ التَّاريخُ كُنهَ حَقيقَتِي

وَلَوائِحُ الإِيمانِ تَسمُو إِلَى القِمَمِ


فَكَم بَنَيتُ شُعاعَ الرّوحِ في قَدَسِي

وَلِي مَعابِدُ تَوحيدٍ، وَذا هَرَمِي


 بقلمي : مُحَمَّد أَحْمَد حُسَين

 في يوم الجمعة، 31 أكتوبر 2025

توثيق: وفاء بدارنة 




***  Alergi ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Alergi ***

Cristina Serghiescu

***  Alergi ***

Cristina Serghiescu 

România 

Alergi prin spini de provocări,

Ai tălpile de gând imune,

Cauți albastrul din visări,

Înmoi ale dorinței strune...


Alergi prin nopți întortocheate,

Strivești tăceri cu ochii goi,

Trezești lumini nevinovate,

Speli amăgiri în albe ploi...


Alergi prin zile zdrențuite,

Refaci dantelele iubirii,

Îndrepți sintagme arcuite,

Pe nicovalele gândirii...


Alergi pe câmpul indulgenței,

Încarcerezi obtuze gânduri,

Bei sevele perseverenței,

Scrii pe-ale nepăsării rânduri...


Alergi prin labirint ostil,

Cauți ieșiri spre libertate,

În pumn mai ții un verb febril 

Și șoapte moi, imaculate...


Alergi prin spini de întrebări,

Ai tălpile de gând pătate,

Îmbărbătat de noi chemări,

Pavezi cărarea din dreptate...


Versuri din volumul în lucru 

PERSEVERENȚĂ 

31.10.2025

documentation: Waffaa Badarneh 




TITULO : UN ALMA COMO LA MIA 

Royal Club for Literature and Peace 

TITULO : UN ALMA COMO LA MIA 

 :ELSY EUGENIA.E.PANTOJA

AUTOR :ELSY EUGENIA.E.PANTOJA

PAIS: ECUADOR 

TITULO : UN ALMA COMO LA MIA 

D.R.A


Una experiencia transformadora

de conexión profunda y especial 

de entendimiento mutuo y natural.

¡Explosión de sensaciones intensa!

Vínculo de sentimiento perfecto 

dónde la intimidad  por amor 

no es pecado ¡Porque lo mas

importante es amar y ser amado!


Reconocible  en la sensibilidad 

cual l poesía lírica en movimiento,

expresion de sentimientos intensos.

Conexión que trasciende al mundo 

y su evolución,más allá de lo físico

y material. Pacto de vidas pasadas

e  intimidad con solo una mirada.

¡Plena certeza de amar y ser amada!.


La fuerza abrumadora ...

El detalle a tiempo,cultura en el trato

Vínculo único,poderoso y mágico 

que quizas trascendió en el tiempo y el espacio,.

amor que descubrio en los rincones de la

intimidad, la ternura de una mujer.

La vulnerabilidad de quien jamas confunde

 el amor con el placer.


¡Es tu alma fiel reflejo de la mia!

¡Quizás  el camino  a seguir!

Hoy paz y calma,mañana un volcán

en erupción, amar con todo el corazón 

 y  encender con pasion la chispa

 del éxtasis y la emoción.

¡El pacto de lealtad sellado con un beso!

¡ Para toda la eternidad!


¡Siento que  te encontré una vez más!

Facil de identificar  entre caminos

 de desconciertos, haciendo la diferencia,

como en un acto de consciencia de amor 

y fidelidad ¡Un sueño hecho realidad!

Un alma como la mia...Dormida o despierta...

¡Hermosa experiencia de vida!

¡Ahhhh pero sólo fue un sueño!

Y habia que despertar ...

SOY ELSY EUGENIA 

LA POETA DEL Sur

documentation: Waffaa Badarneh 





*** غمازة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** غمازة. ***

بقلم الشاعر المتألق:  محمد عبيد المياحي 

*** غمازة. ***

محمد عبيد المياحي

ـــــــــــــــــــــــ

الذاكرة... آه، الذاكرة

من تلك الثواني الغادرة


في حدائقِ الأحلام

يشعُّ شحوبُ الخريفِ

ألوانًا ووسامةً

وإذا بأثرِ الطعناتِ

غمازةٌ...

وربّما شامةٌ

قد تمرُّ بي أغانيك

وتخرجُ من إيقاعِها الحزين

فلا أدري بأيِّ النظراتِ أُعانقها

وبأيِّ صمتٍ

أتصيّدُ شيبَ السنين

إنَّ همّي في الحبِّ عاتٍ

وكلُّ أحلامي خطايا

أمشي على أهدابِها

فأسرحُ

بينَ أوامرَ ونواهٍ

أسرفتُ...

ولا أدري

هل في الهوى إسرافٌ؟

توثيق: وفاء بدارنة 



Titulo: Versos que sanan el alma

Royal Club for Literature and Peace 

Titulo: Versos que sanan el alma

Autora: Ashley Ashley

Autora: Ashley Ashley 

Seudónimo: La Princesa Azteca 

D.R.A. México 

Titulo: Versos que sanan el alma 

Versos que sanan el alma 

abrazándose con ternura

ella bella mujer madura

fuerte como un roble 

y guerrera con su armadura 

versos que sanan el alma 

abrazándose, con pasión 

pues lleva en su alma su tierno corazón 

dando amor y Paz 


Versos que sanan el alma 

bajo la sombra de un sauce que llora,

tu corazón descansa,,

sus ramas tejen un refugio 

dónde el dolor se vuelve susurro 


Versos que sanan el alma 

amor que sana los sentimientos 

palabras llenas de amor que abrazan 

con ternura en todo momento 

hoy escribo con el corazón 

por cada alma noble que pasa por 

malos momentos.


Versos que sanan el alma 

que sufre cuánto dolor lleva en su alma 

que lágrimas recorren sus mejillas 

que solo necesita  un abrazo sincero 

un  todo va a estar bien,

Versos que abrazan el alma 

tan solo nesecita una sonrisa 

una caricia, un beso y una flor.


Versos que sanan el alma 

que llevan un hermoso mensaje 

cuál a todos un bello aprendizaje 

vamos llevando al mundo amor 

y más amor que hace falta cambiar 

con buenos  abitos, para estar mejor 

versos que sana el alma y acarician 

El corazón, con pasión amor, clamor

documentation: Waffaa Badarneh 




*** أنـا ــ الـحُــرَّة ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أنـا ــ الـحُــرَّة ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الحليم الشنودى 

( أنـا ــ الـحُــرَّة )

ـــــــــــــــــــــــــ

خطاب للرئيس على لسان مصر

-------------------

شعـر / عبد الحليم الشنودى

طنطا / جمهورية مصر العربية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لمّا رأيتُ السَّهمَ في عَـينيْكَ يَحْـ

مِـلُ شَـفـرَتي  بادَلـتُهُ الإشْــعارا


أنَّ الـفـؤادَ  مُـؤَهَـلٌ لِـنِـصــــالِـهِ

والـصَّـدرَ شَـطٌّ  يَرْقُبُ  الإبـرارا


والشَّوقَ يُرسِلُ نورَهُ كي يَهتدي

والقـلبَ يقـفـزُ كي  يُمًـدَّ مسـارا

         ---------------

أنَّ الوَجيبُ بِقـلـبِهِا ــ فَـلْـتَسْتَمعْ

ولتَسْـتَبِقْ فى غَـدْوِكَ  الأسحـارَا


حتى تُغَرِّسَ في الخلايا  روحَها

وترى الدماءَ  وقد جرت  أشعارا


فـأنا- عـلى عـهـدٍ  بِـواجِـدَتي إذا

عشِقَتْ - أناخَتْ  للهوى  إعصارا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كم جالدَ القـلبَ الكسيرَ مُساهـمٌ

ظَـنَّ  السهـامَ    تُرَوِّضُ  الأبكـارا


فتقاسموا تاج الرؤوس وأعلنوا

كلّ  الجفون   تُكفّنُ     الأبصارا


وتملّكوا   شأن   الأمور   كأنهم

في شرعنا قد  خبّأوا   الأسرارا


وعَبيدُهم من نشوةٍ فتحوا الحصو

 نَ وضَوَّؤا  فى  صَحنها   الأنوارا


لم يُـدركـوا  أنَّ الـقُـلـوبَ  أجِـنَّــةٌ

بالفَـطْرِ  ألقت  في الرؤى أبصارا


أجْـفَـلْتُ عـيني دونَهم فَـتَمَـدّدوا

فوقَ الرُّموشِ  وأمعنوا  الإبصارا


لم يقرءوا فى العينِ موْجَ عزيمتي

وكـفاهـمو  أن  سوّدوا   الأستــارا


وأنا - بغيرِ  العشقِ لا أرضى  وبعْـ

ضُ العشقِ فجرا - أسكرَ  الأزهارا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واعـلمْ  بأني مذ شَبَبْتُ ـ تَعلَّمَتْ

دنيا الوجــودِ   عمائرا   ومنــارا


عَـلِمـوا   بأني  حُـــرَّةٌ  لا  أدَّعـي

وعلى دُهوري   أنصُرُ   الأحرارا


تَعصى على المتآمرينَ  كرامتي

وأُظِـلُّ  طوعا  من أضاء  نهـارا


وأنا على عهدٍ  ألِـفـتُ  بعـاشقي

لأراكَ  حُـرا - شَـرَّفَ   الأحـرارا

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الحليم محمد الشنودى

توثيق: وفاء بدارنة 


الخميس، 30 أكتوبر 2025


*** يا ليل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يا ليل. ***

بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي 

بقلم : حكمت نايف خولي

*** يا ليل. ***

يا ليل ُما بكَ  تائِه ٌ لا َتسْـتـَـكين ْ             

كالعاشِـق ِالمَهْجور ِ أرْهَقـَه ُ الحَنين ْ

ترْنو إلى الأفـُق ِ البَعيد ِ بلهْـفـَة ٍ            

 وَتبوح ُ بالأسْـرار ِ للبَـدْر الحَـزين ْ

تتـَرقـَّب ُ الفـَجْرَ المُنيرَ ودَمْعَـة ٌ             

تجْري على الخَد َّين ِ َتنـْطقُ بالدفين ْ

والبَسْمَة ُالصَّفراءُ غلـَّفها الأسى             

والآهـَة ُ السَّـوداء ُ وشـَّحَها  الأنـين ْ 

 ـــــ   

 يا ليل ُ ما بك َ صامِت ٌ كالمَـيت ِ يَطويه ِ الفناء ْ  لا رعْـشـَة ٌ لا آهَـة ٌ تـوحي  لِقـَلـْـبـي  بالعَـزاء ْ

 يكفي ُفؤادي أنـَّه  َرهـْن ُ الـبَـلى عبد ُ الشـَّـقـاء ْ

   هلا َّ ابـْتسَمْتَ لِتـُنـْعِشَ الآمالَ عِندي والرَّجاء ْ ؟ 

  ــــــ

ياليل ُ ما بك َ شارد ٌ كالمُسْـتـَهام ْ         

تسْـتعْـذِب ُ الآلامَ  تسْـتـَهوي السَّـقام ْ

    

      تغـْـفو على َزنـْد ِ الشـَّقاء ِ كأنـَّما           َ

هبـَّت ْ عليك َمِنَ السَّـما ريح ُالحِمام ْ

    فغدا ً تعود ُ إلى الوجودِ وَترْ تقي         

عَرْشَ النـُّجوم ِ وَتمْتطي قِمَم َالغَمام ْ

       أما أنا يا لـيـل ُهـا  أنـا ذاهِــــب ٌ          

نحْـوَ الفـَناء ِ وَنحْوَ ذر َّات ِ الـرَّغام ْ

يا ليلُ

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها

توثيق: وفاء بدارنة 



***حين يتنفس حلمي***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***حين يتنفس حلمي***

بقلم الشاعر المتألق: الطيّبي صابر 

***حين يتنفس حلمي***

الآن..

أحتاج أن أهدأ قليلاً

أن أتركَ للعمر فرصةَ تأمّلٍ

بين ضوءٍ يشيخُ على كتفي

وحلمٍ يستيقظُ في ملامحي 

كلّ فجرٍ متعب

كأنّ الأشياءَ حولي

تتعلم الصمتَ من صمتي

وتتركني أستعيدُ نفسي

كما يعودُ الطيرُ إلى عشهِ

بعدَ مطرٍ طويلٍ

نسي طريقَ الغيم

أبحثُ في الضوء عن ظلّي

وفي الظلّ عن ما تبقّى منّي

وأقول للنهار

اهدأ قليلاً...

فقلبي لم يُرتّب فوضاه بعد

ولم يتعلّم بعدُ

كيف يُطفئُ حرائق الحنين

أريد أن أجلسَ إلى ذاتي

أن أضعَ الهدوءَ 

في فنجانٍ من الصبر

وأشربَ منه 

ما يُبقي بصيرتي يقظة

كي أرى مَن غابوا

وأربّتَ على أطيافهم 

كما يُربّت الضوءُ

على وجنات المساء

كلّما اقتربَ المساء

شعرتُ أنّ النورَ 

ليس في السماء وحدها

بل في اليدِ التي تُصافح برفق

وفي الكلمةِ التي 

لا تُقال إلّا بحب

وفي الصمتِ 

حينَ يُصبح صلاة

الحروبُ كثيرة

لكنّ أعتاها تلك التي

يشنّها القلبُ على نفسه

حينَ ينسى 

أنَّ الحنينَ ضوءٌ 

وأنَّ الخوفَ ظلٌّ بلا مأوى

حدّثيني 

يا أيتها التي تفتح

نوافذ القلب بنظرة 

عن الضوءِ الذي لا يخفت

عن الحلمِ الذي لا يشيخ

عن العناقِ الذي 

يُعيد ترتيبَ العالم

ويجعلُ الوجودَ مائلا 

نحو الأمل

حين يتنفسُ الضوءُ بحلمي

يولدُ نهارٌ جديدٌ في صدري

وأكتبُ  

كما يكتبُ النهرُ مجراه 

أنَّ النورَ باقٍ فينا

ولو سكنتنا كلُّ العتمات.

**بقلم الطيّبي صابر**

توثيق: وفاء بدارنة