الجمعة، 4 أبريل 2025


A Vision of Contentment

Royal Club for Literature and Peace 

A Vision of Contentment

Sanjay Singh

A Vision of Contentment

I walked along the winding trails,

With nature's fragrance soft and sweet,

Lost in beauty, lost in charm,

Where earth and sky in whispers meet.


The birds, they chattered all around,

Their songs like echoes in the air,

Until a voice, so soft, so pure,

Awoke my heart from silent prayer.


I turned to seek the source so fair,

And there she stood in meadow green,

With hills behind and skies so blue,

A sight like none I’d ever seen.


Her brown hair danced in golden light,

Her white attire, serene and bright,

She smiled with grace, with soulful eyes,

A vision born of dreams' delight.

In that one moment, joy complete,

No wish remained, no word was found,

For in her gaze, I knew at last,

Contentment's height, so vast, profound.

Sanjay Singh

documentation: Waffaa Badarneh 



عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى

النادي الملكي للأدب والسلام 

عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى

بقلم الشاعر المتألق: جمال إسكندر 

قصيدة ( عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى )

بقلم / جمال اسكندر

ذَنْبِيَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ تَوَقُّدِ

أَرْدَيْتَنِي أَهْوِي بِلَحْظٍ أَصْيَّدِ

كَمْ كُنْتُ أَهْوَى العَيْشَ قَبْلَ أُفُولِهِ 

فَحَدَا بِنَا دَارَ القَرَارِ تَنَهُّدِ

أَذْهَبْتِ عَقْلِي بِالصُّدُودِ جَهَالَةً  

وَالعَتْهُ سَجِيَّةً بَدَا مَا تَشْهَدِ

صَبٌّ كَأَنَّ شَقَاءَهُ وَهَنَاءَهُ 

جُبِلَتْ عَلَى كَنَفِ الهُيَامِ بِسَرْمَدِ

يَا آسري إِنْ كُنْتَ تَغْفُلُ مَا الجَوَى  

فَانْظُرْ لَعَلَّكَ تَرْعَوِي مِنْ مَرْقَدِ


لَوْ شِئْتَ مَا سَهِدَتْ عَيْني بِالنوى  

لَجَفَا الأَحِبَّةِ حَرْقَةً لا تُخْمَدِ

وَنَذَرْتُ عُمْرِي عِنْدَ مَغْنَمِ وِصْلِهَا  

وَعَسَى ضَرَامَاتِ الحَشَى أَنْ تَبْرُدِ

شَغَفٌ تَوَسَّطَ فِي حَشَاشَةِ مُغْرَمٍ

فَكَأَنَّهُ لِتَمَكُّنٍ لَنْ يُبْعَدِ

مُسْتَوْطِنٌ فِي القَلْبِ لَكِنْ إِصْرُهُ 

كَالخِلِّ لَوْلَا خِلُّهُ لَمْ يُسْعَدِ

وَلَعِي بِوَصْلِكَ شَلَّ فِيَّ لُبَابَتِي 

وَلَهِيبُ عِشْقِكَ فِي الوَرَى لَمْ يُعْهَدِ 


ناشدتَهُ هَوْنًا عَلَيَّ مِنَ الردى

وَمِنَ الشَّهَامَةِ صَفْحٌ مَا لَمْ يُفْتَدِ

يَا طَلْعَةَ البَدْرِ الَّتِي لَاحَتْ بِهِ  

فَكَأَنَّمَا هِيَ دُرَّةٌ فِي أَثْمَدِ

لِلَّهِ مِنْ وَجْهٍ تَبَارَكَ خَلْقُهُ 

وَبَهَاءُ حُسْنِكَ آَسِرٌ لَمْ يُورَدِ  

فَاسْتَفْرَدَتْ سُوحُ الجَمَالِ وَأَيْقَنَتْ  

نَارَ الأَسَى القَسْرِيِّ بَيْنَ الحُسَّدِ 

أَوْكَلْتُهُ أَمْرًا عَلَى حُكْمِ الهَوَى 

فَكَيْفَ أَهْدَرْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَرَدَّدِ

بقلم : جمال إسكندر

توثيق: وفاء بدارنة 




رسالة إلى الشاعرة الغجرية

النادي الملكي للأدب والسلام 

رسالة إلى الشاعرة الغجرية

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان 

*( رسالة إلى الشاعرة الغجرية سعدى

 ولد البهلول)*

وأعرفُ أنّك دون أناس  هناكْ

فليس سواء جميع البشرْ

سيوف الطغاة

أساءت كثيراً

لناس الغجرْ

لهذا سئمتِ حياة الخنوعْ

فأشعلتِ شمعة نور وثورةْ

وقلتِ كلاماً تخفّى وراء الضلوعْ

مرادي وحلمي القديم

زراعة بذرةْ

بتلك الصحارى

عساها فتنبتُ زهرةْ

ويعشب رمل الفيافي

ويثمر كلّ الشجرْ

بذاك الفضاء العظيم

وكنتِ الرحيلَ

بكلّ الجهاتِ

سترحلين حيث الوطنْ

وحيث الليالي المطيرة جدّاً

وحيث الشجنْ

فأنا وأنتِ  سواء

بهذا الرحيل

وتلك المحنْ

سيأتي اللقاء معاً

وراء الحدود

وخلف تلال المكان

وبعد فوات الزمن

سنرحل حتماً

لعلّ الفيافي

تصير الوطنْ

بتلك الوهادْ

يفيض الودادْ

فيصبح رمل الصحارى

جنان عدنْ

كلمات:  عبدالكريم نعسان

توثيق: وفاء بدارنة 



***  ماذا تقول بربك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ماذا تقول بربك. ***

بقلم الشاعر المتألق: امين الحنشلي 

الاثنين، 3 أبريل 2017

قصيدة/ ماذا تقول بربك

الشاعر/ أمين الحنشلي

المحررة ياسمين شام/تحياتي.

ماذا  تقول بربك الأشعار 

أو تستعيد بلحنها الأوتار

الأرض ثكلى والحرائر  تشتكي

    والشيخ  والأطفال  والختيار

   لا شيء في دنيا العروبة يرتجى

   حتى تسوق قراره الاقدار

      فالصبح اضحى في سمانا حاااالك   والافق قد غابت به الانوار

      لا الفجر شعشع  في سمانا زلفة 

كلا ولا عادت  بنا الأحرار

     والسيف مات بغمده كي لا يرى          تلك الشعوب يسوقها الجزار

والغاصبون على مشارف قبرنا 

ما ردهم عن قبرنا بتار

بقلم : امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

توثيق: وفاء بدارنة 



 نرقى انتماءً بالوطن

النادي الملكي للأدب والسلام 

 نرقى انتماءً بالوطن

بقلم الشاعر المتألق: حسين جبارة 

              نرقى انتماءً بالوطن              أنتِ الحبيبةُ في سماءِ المشرقِ   

       والعينُ ترصدُ من أعالي الجرمقِ  

       الخصمُ يغزو لانتزاعكِ من يدي  

        هو بالبوارجِ ألتقيهِ بزورقِ    

         بالحُبِّ والإِيمانِ أصمدُ عاشقًا    

       أحميكِ منهُ بوِقفتي في الخندقِ  

    فأنا بحيفا مغرمٌ ومتيَّمٌ 

      وأنا بيافا حارسٌ للسَّنجقِ

         فيكِ الرَّوابي والشَّواطئُ جنَّةٌ 

      قممُ الجبالِ لماهرٍ مُتسلِّقِ  

      برحابِ حُرشِكِ أستريحُ وأتَّقي 

        لَهَبَ الظَّهيرةِ في المناخِ المُرهِقِ  

      الكرملُ الفتّانُ أخضرُ يانعٌ 

  ألوانُ وَرْدٍ في تناغمِ زنبقِ

  أسوارُ عكّا عِزَّةٌ ومناعةٌ 

والشَّنْقُ فيها من مُخطَّطِ مُزْهق 

عكّا العطاءُ مُحمَّدٌ وفؤادُنا 

      رَضَوُا الشَّهادةَ من حِبالِ مُوَثِّقِ 

        القدسُ مَهْدٌ للنُّبوءةِ والهُدى     

   ومآذنٌ صَدَحتْ بِبوحِ مُعَلّقِ

      فيكِ الجليلُ كما المثلَّث لؤلؤٌ  

    واللُّدُّ تحضنُ رملتي بِتَشَوُّقِ 

       السَّبعُ عاصمةُ الجنوبِ وسوقُهُ 

   سحرٌ تَجلّى سُندُسًا باستبرقِ

       سخنينُ ناصرةُ النِّضالِ وقلعةٌ  

    عرّابةُ البطّوفِ جنحُ مُحَلِّقِ   

    في كُفْرِ قاسِمَ ثابتٌ ومُرابطٌ 

  وبطولةٌ تجتازُ رَشقَ البند 

 أُمُّ الفَحِم  

سَطَرتْ صحيفةَ مجدها

     وعلى المداخلِ إنْ تقفْ تتمنطقِ 

      ترمي الغريبَ بصخرها وبصبرها    

      رميَ القُلاعةِ من زُنودِ الجوسقِ  

      وَقُلُنْسُوهْ 

 برجُ السِّجالِ مُحَصَّنٌ

    رمزُ الصُّمودِ بوجهِ ليلٍ مُطبِقِ 

       بلدُ الكرامةِ والوفاءِ لرملِها 

        عزمُ الرِّجالِ كجدولٍ مُتَدَفِّقِ             وبطيبتي نرقى انتماءً بالحمى  

   ومُرَبَّعُ الألوانِ أجملُ بيرقِ 

    حفرت وجودًا بالسَّواعدِ ماجدًا 

      فيها الوجودُ مع التَّفاني يلتقي 

              بقلم : حسين جبارة             24 آب 2013

توثيق: وفاء بدارنة 

الخميس، 3 أبريل 2025


*** Sin verte. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Sin verte. ***

Olga Lidia Sánchez Rico

*** Sin verte. ***

Sin verte

te estoy mirando 

cada vez que en ti

yo pienso 

Sin verte 

lates en mí 

muy cerquita 

de mi pecho

Sin verte

vives en mí 

como la sangre de mis venas

como esa locura

que no conoce de cadenas

como la magia

que permite que el amor 

una las almas 

de una manera tan certera

Sin verte

me haces sentir 

un amor a tu manera 

un amor tan diferente 

un amor con el que quiero vivir

desde hoy y para siempre.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

Lili Villegas Sánchez (seudónimo) 

México 🇲🇽 

02 Abril 2025.

documentation: Waffaa Badarneh 




*** العيدُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** العيدُ. ***

بقلم الشاعر المتألق: سمير موسى الغزالي 

( العيدُ )

كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

العيدُ رغمَ مذلّتي وهواني

في يومِ سعدٍ في الدُّنا وافاني


ياكلَّ من ذاقَ النَّدامةَ والأسى

انزعهما والبسه سِحرَ ثوانِ

                           

ياكلَّ من نالَ الهنا في حيِّنا

أسعدتني وعِطرُكُم واساني


هيّا بِنا نَمضي إلى أعيادنا

فالسَّعدُ كلّ السَّعدِ طوعُ بَناني


وافيتني يانورَ عُمري إنّني

في يومِ سَعدي والهنا وافاني


قُومي اطفئي حُزني وكلَّ صَبابتي

يَسقيكِ عِزّا عِيدُنا وسقاني


قُومي نُصلي العيدَ في مِحرابِنا

فالحبُّ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ


أرجوحةُ النَّيروزِ تَحكي حُبَّنا

في ظلِّ عِطرِ الوردِ والرُّمانِ


وسيستعيدُ العيدُ  كلَّ طُفولتي

ولأنتِ فيها مُؤنسي وحَناني


مرَّ السَّحابِ يمرُّ من أبوابِنا

يَطوي صحائفَ بؤسِنا بتهاني


خَلِّي سبيلَ العيدِ يمضي في الرُّبا

وامضي إليَّ وعطرِّي أغصاني


بل كوني عِيدي في زماني كلِّهِ

وتزيَّني بالحبِّ والإيمانِ


ياعيدُ عُد لي في رِحابِ أحبَّتي

أخشى عليهم صَولةَ الخُسرانِ


العيدُ تَصنعُهُ القُلوبُ وكُلَّما

سَمَتْ القلوبُ تَعَطَّرَتْ أزماني


ياقهوةً في الصبحِ منديلَ الضُّحى

ياعيدَ عيدي جنّتي ومَكاني

1 - 4 - 2025 الثلاثاء

توثيق: وفاء بدارنة 




*** كآبة النفس. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** كآبة النفس. ***

بقلم الشاعر المتألق: كمال الدين حسين القاضي 

*** كآبة النفس. ***

النفس بين كآبة ومرارة

والقتل بين قبائل العربان

في غزةٍ هولٌ يُشَيِّبُ راضعًا

منْ كثرةِ الزلزالِ والطيرانِ

أرواحُ شعبٍ باللهيبِ نحيبةٌ

مابينَ كلِّ دقائقٍ وثوانِ

والصمتُ في كلِّ العروبةِ واضحٌ

تركوا الفدا ومحمامدَ الشجعانِ

منْ موتِ كلِّ شهامةٍ وحماسةٍ

والكلُّ بينَ مخافةٍ وهوانِ

رُسِمتٌ ملامحُ كلَّ عارٍ فاضحِ

في وجهِ نبتٍ خائنٍ وجبانٍ

فقد الحياءَ وهامةً ورجولةً

واليومَ صارَ بوصمةِ الخذلانِ

فالموتُ أفضلُ منْ حياةِ مذلَّةٍ

والوصفُ جاءَ معرَّةَ الخسرانِ

إنَّ الحقارةَ بينَ خسٍّ سافلٍ

والنقصُ فيهِ منازلُ الخصيانٍ

يا مارقَ الإيمانِ ثمَّ رسالةٍ

يا منْ تبيعُ كتائبَ الأوطانِ

 أمضت إهاناتُ البلى بسفاهةٍ

في ضربِ كلِّ منابرِ البلدانِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

توثيق: وفاء بدارنة 



____  ابو سام    ____

النادي الملكي للأدب والسلام 

____ ابو سام ____

بقلم الشاعر المتألق: يحيى سيف 

____  ابو سام    ____

أنا شاعر تهوى البحور شراعه

وله تموج قوافيا‌ً ومعاني


أنا من تلين له الحروف وتلتقي

في هاجس صعب المراس يماني


فإذا رأيت مِن الهواجس بارق

أمطرت شعرا‌ً في غضون ثواني


أنا لا أقول أنا غرورا‌ً إنّما

بحر المديح يموج بالهذيانِ


سيفي يراعي والحروف مطيّتي

وعلى سطور دفاتري ميداني


أعزف على تلك السطور قصيدتي

وختامها دوّنت مِن الحاني


تجري على كل البحور سفينتي

لا تنثني مِن كثرة الأوزانِ


كلّا ولا هزًت عواصف نظمها

قلمي ولا اجتاحت بيان بياني


وأدور في تلك البحور مفتشاً

عن أحرف الياقوت والمرجانِ


فأصوغ مِن تلك الحروف قصيدة

وأزيدها مِن رونق اللمعانِ


ماكلّ من نظم القصيد بشاعرٍ

النظم شيئٌ والقصائد ثاني


إن القصيدة ماقصدت بيانه

مقرونة بمشاعر الوجدانِ


أنا لا أقول الشعر إلّا عندما

تجتاح ريح مشاعري أركاني


فإذا أردت الشعر فاعلم انّه

صوت الشعور ونغمة الأشجانِ

لحنٌ معازفه الحروف ولوحة

نقلت إليك مشاعر الفنانِ

_________________________

للشاعر/يحيى سيف

توثيق: وفاء بدارنة 



*** فراق الحبيب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** فراق الحبيب. ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي داود 

*** فراق الحبيب. ***

سالت بعيني الدموع

على فراق الحبيب

فهل لحبي رجوع

أم هل يزيد اللهيب

أذنب قلبي وفاءٌ

وصوت حبي نحيب

سئمت تلك المشاعر

وضيعتني الدروب

وصنت فيه هوايَ

ولم تحتويني الدروب

فأثقلتني همومي

وضاق صدري الرحوب

ولم تقر لعيني

سعادة عندي تذوب

كلمات/ مهدي داود

توثيق: وفاء بدارنة 




*** ظِلمٌ وظَلام. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ظِلمٌ وظَلام. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي 

*** ظِلمٌ وظَلام. ***

يا شُموعًا تُضيءُ في الفَلَواتِ

من عُقولٍ جميلةٍ نيِّراتِ


أَذْرِفِ الدَّمْعَ كالسُّيُولِ وَهَيَّا

زَلْزِلِينَ العُرُوشَ بالصَّلَواتِ


وافتَحِي بالسَّلامِ أَبْوابَ خَيْرٍ

للوُجُودِ الَّذي بَكَى الفَلَذَاتِ


كم قُلُوبٍ تَغَلْغَلَ الحُزْنُ فيها

وهي مَأْسُورَةٌ بِكُلِّ الصِّفَاتِ


أَرْضُهَا في احْتِلَالٍ، والرُّوحُ فيها

لا تَرَى ما تَرَوْنَ مِنْ أُمْنِيَاتِ


والنُّفُوسُ الَّتي بِقَصْفِ الأَعَادِي

اخْتَفَتْ في الظَّلَامِ بَيْنَ الرُّفَاتِ


لَمْ نَكُنْ في سَلامٍ مِنْ قَبْلُ، فَاصْحُوا

إِنَّهُ الاحْتِلَالُ يَحْتَلُّ ذَاتِي


كمْ نُعَانِي الظَّلامَ والظُّلْمَ حَتَّى

نُبْتَلَى بِالحِصَارِ بَاقِيَ الحَيَاةِ

       شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن  ٣ ابريل ٢٠٢٥م

توثيق: وفاء بدارنة 



***جسد الفجر؟  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***جسد الفجر؟ ***

بقلم الشاعر المتألق: سعدالله جمعه 

***جسد الفجر؟  ***

بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعة 

العراق 

على رصيف الوقت 

انتظر قصيدة 

تاخذني إلى عوالم الألم 

اضحك حين يلملم 

جرحه الماء 

لتنمو الأعشاب في اللامكان 

هناك في المتاهة الخضراء 

يحكي المساء 

حكايات ساذجة 

يصنع من الظل اناقة هادئة 

ويدق آخر مسمار 

في نعش الكلام 

اغنية حزينة تتصاعد 

من مدن العاشقين 

تتزحلق على النوافذ 

كشعلة حمراء تخترق الجسد 

الحب يتوهج 

في سماء الشمال البعيدة 

ابحث في جسد الفجر 

عن آثار شفتيك 

هناك تخونني 

اللغات والأصوات

بقلم : سعد الله جمعة

توثيق: وفاء بدارنة 







*** بوْصلة الحياة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بوْصلة الحياة. ***

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل 

*** بوْصلة الحياة. ***

تَحَدَّ  النَّفْسَ وَاظْفرْ بالثَّوَابِ

وَعَالِجْ بِالرِّضَا كُتَلَ الضّبَابِ

إلَى رَبِّ الوَرَى لُذْ بِارْتِحَالٍ

وَلَا تَجْزَعْ لِإِعْوَالِ الذّئَابِ

وَإنْ ضَاقَتْ فَمَيْسَرَةٌ وَأجْرٌ

يُوَفَّاهُ الصًَبُورُ بِلَا حِسَابِ

فَقُرْبُكَ سَجْدَةٌ للَّهِ تُرْجَى

وَعَهْدُكَ لَوْ تَرَى أُمُّ الكِتَابِ

تَطَهَّرْ مِنْ غُرُورِ النَّفْسِ طَوْعًا

وَلَا تَخْضَعْ لِمَوْجَاتِ الشًَبَابِ

فَمَا للَّهِ -يَوْمَ الفصْلِ نُورٌ

وَمَا فَوْقَ التُّرَابِ إلَى التُّرَابِ

كِتَابُ اللَّه نُورٌ للبَرَايَا

فَسَارِعْ وَارْتَقِ بِالكِتَابِ

فَفِي نَفَقِ الضّلَالَةِ سُوءُ حَظٍّ

وَفِي دَرْبِ الهُدَى عَيْنُ الصَّوَابِ

أنَا العَرَبِيُّ وَالإخْلَاصُ طَبْعِي

بَعْيدُ الرُّوحِ عَنْ دُنْيَا السَّرَابِ

فَلَا خُنْتُ العُهُودَ وَلَا الأهَالِي

وَلَا عَنْ سَائِلِي أغْلَقْتُ بَابِي

بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

توثيق: وفاء بدارنة 


الأربعاء، 2 أبريل 2025


***  قلب يحترق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قلب يحترق. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد هالي 

***  قلب يحترق. ***

بقلم : محمد هالي

كبلعم دينصور قاتل

يسقط الغزويين كبؤرة توتر

كجند بسمارك القاتلة

كدب لسعه ذوبان الجليد

بقلب يحترق

 بفرجة السنونو

 يُصد الحمام من الأوكار

فيسقط البيض المكسر على الجدران

كقلب يحترق صبرا

و غموض تداعيات الجرائم

تسقط الفهود من العرين

تذور الرؤى

و يسقط الدجالين

لم يبق إلا مسمار جحا على  الحائط

و قلب يحترق من تداعيات الخبر

قلب يحترق

من الشفق الغامض

من تداعيات الجثث 

و صفير السلاح في الهواء

و التحام الموتى بالتراب

و قلوب باردة على كل الحدود


ككل الشدود في الموت

ككل التطرف في القتل

ككل الحروب المنتشرة

لا أرى إلا اشتعال  البؤر

و قلب غزة يحترق

بقلم : محمد هالي

توثيق: وفاء بدارنة 




(بيتُ ربٍّ وقلب)

النادي الملكي للأدب والسلام 

(بيتُ ربٍّ وقلب)

بقلم الشاعر المتألق: عبد الحليم الشنودى 

(بيتُ ربٍّ وقلب)

---------------------

ياكعبةً  فتنَ  البياضَ    سوادُها

فأتى    إليها    ساجدا     يتَبَتَّلُ 

           ----------

عيني لديكِ قطَعتُ عنها طرفَها

إلّا  إليكِ  -  عسى  لدمعٍ   تُقبَلُ

           ----------

تسعى لتصلُبَ للجفونِ رموشَها

حتى تظلّ   بصيرةً -  لا  تجفَلُ

           ----------

أوَليسَ  في  نظري  إليكِ  تعبُّدٌ

أوليس ذنبي إن نظرتُك  يُغسَلُ

            ---------

فلمَ العيونُ  إذا رأتكِ    تقطَّرت

ولم  القلوب   إذا   أتتك  تُسيّلُ

            

             ******


 هذا   مقامُ    العائذينَ    بربّهم

من كل ذنب  قد  أتوْه   وأجَّلوا

             ---------

حتى رأوكِ لدى الطواف مَتابَهم

عذرا - إذا ما أقدموا   فتعجّلوا

             ---------

كلٌّ   يشدّ إلى الستائر     وجهَهُ

والوجهُ من طهر الستائر يخجلُ

            ---------

بشرٌ  أتوكَ   مُكَفِّنينَ    نفوسَهم

والنفس في كفن كفاها  المقتَلُ

           ----------

والظَنُّ  بالرحمان  يجبر  كَسرَنا

وبأنَّنا   في  حشرنا    لا  نُخذَلُ 

           

          *********

يا  عالما   بالسرِّ  -   كلُّ   بكائنا

ألمٌ - ومن  عند البكا   لا يَجهَلُ

           ---------

 أفَنرفعُ  النَّعرات   عند   ذنوبنا

وإذا   دُعينا    للضّراعة    نعقَلّ

        

         ----------

سمعي قَصيٌّ عن مدى مايُستقى

والكفّ عن مسِّ الستائر   أحولُ

        ----------

ليلايَ  تبكي   والعيون   كسيرةٌ

والكحلُ  ودّع  ليلها -  والمكحلُ

        -----------

والطّوفُ في سبع السماء  بكعبةٍ

والروح   للبيت   العتيق   مُؤهلُ

        ---------

سوداء يُشبه خدرُها جوفَ السّما

والعتق في جوف السماء  مؤمَلُ

       -----------

من  ذا   يكابرُ    شأنها     فليأتنا

بخصيصة  في  غيرها     تتمثَّلُ

  --------------------------------------  

( عبد الحليم الشنودي)

توثيق: وفاء بدارنة 



***  جُدودي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** جُدودي. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد  الدبلي الفاطمي 

***  جُدودي. ***

قَرأْتُ على الفَرَزْدَقِ ما أُريدُ

وَمِنْ شِعْرِ الحُطَيْئَةِ ما يُفيدُ

وأذْهَلني المُهَلْهِلُ في كُلَيْبٍ

وكيْفَ النّظْمُ يَصْنَعُ ما يُريدُ

أجادوا في بلاغَتِهِمْ جَميعاً

فَكانَ شُعورُهُمْ نِعْمَ القَصيدُ

وهذا طَرْفةُ العبْدِ ارْْتَقى بي 

إلى لُغَةٍ يُعَطّرُها الفَريدُ

جُدُودي في ثقافَتِهِمْ قلاعٌ

ومنْ أشعارِهِمْ رَضَعَ الوليدُ


بَكَتْ لُغَتي وحَقّ لها البُكاءُ

كأنّ الدّاءَ لَيْسَ لَهُ دَواءُ

يَسيرُ بنا العناكِبُ نَحْوَ لَيْلٍ

بهِ الظّلْماءُ سَعَّرَها الوَباءُ

وَنَحْنُ كما تَرانا في سُباتٍ

يُوَجّهُنا الهُراءُ كما يَشاءُ

نُطيعُهُ مِنْ تَخَلُّفِنا جَميعاً

وفي أوْساطِنا كَثُرَ البُكاءُ

سَنَبْقى كاليتامى في زَمانِ

يُحاصِرُنا التَّمَلقُ والرّياءُ 

بقلم : محمد الدبلي الفاطمي

توثيق: وفاء بدارنة 



*** قداديس العباب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قداديس العباب. ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

*** قداديس العباب. ***

عُبابُ  المَوجِ  يسقي

الصَّمْتَ من لُبِّ الأحاسيسِ . 


وعُبُّ الشّمسِ عند الفجرِ 

إكمالَ  المقاييسي .


ومن أسحارها أنتجتُ 

أقلامي قراطيسي .


بيعبوبٍ  يَدرُّ الشَّوقَ

يَمَّاً في قواميسي .


ويروي من لُبابِ العشقِ 

ما تعطي نواويسي   .


فلم أجمَع  سِوى دمعي

بجرنٍ  للقداديسِ .


ولم  أكتُبْ  حِجابَ 

الحبِّ  إلاَّ  في نواميسي. 

الشاعر مهدي خليل البزال. 

ديوان الملائكة .الرقم الإتحادي 2016/037. 

1/4/2025

توثيق: وفاء بدارنة