تدريبُ على الموت–
النادي الملكي للأدب والسلام
تدريبُ على الموت–
بقلم الشاعر المتألق: د. عمار محمد سعيد
تدريبُ على الموت–
لم يرشحِ الطينُ المكابر.
الوقتُ ماءٌ ينحتُ الأحجارَ منسربًا، ولا يتحجّر،
تحت التُراب، تُراب
يدخل في التُراب، لينام تحت التُراب،
بلا نبيذ، بلا أغنية، بلا مغن، بلا نهاية.
أيّها الدلو ما الذي أحببته في عمق البئر لتمارس كل هذا السقوط ؟"
أنا أيضًا مثلك كنت أعتقد ثمة سبيل للهرب".
لم يتبقى لنا سوى متعة
التعرف على غرباء آخرين."
لا نعود الى الصفر عند البدايات الجديدة، نرتقي على أكتاف النهاية السابقة."
مثل جروحٍ تهاوت في مدى مزحة"
تسحب الطريق من تحتِ أقدامي..
لأستريح واقفًا في الهواء ؟"
تُرى مَن يُخبر الأبديّة
أننا مشينا ههنا مَرةً في فجرِ الزمان؟"
أيُّها الماء انتبه، هذا هلاكٌ كالهلاك."
لدي اسمٌ يخشى أن يفوّتَ النداء
يا لهذا التعب".
ولكنّي سأُسْنِدُ ظلَّك العاري.
على شجرِ النخيل
فأين ظلُّك ؟"
صِفِ لي وقوعك.
كي يقع الغريب على الغريب.
في نافذة البهجة، تُداهمني ذاكرة المراثي؟"
فليحزن العالم قليلاً.
كسر أحدهم ضلعي بقصد الإتكاء.
أأسكب لنا حُرية!
مَن غيومًا تخلّت عن كبريائها
وأقبلت تبحث عن أمطارها الهاربة."
لكن من أيّ جرحٍ نستعيدُ ملامحها؟"
تقول. لستم فيَّ سوى
ماضٍ من الخُدع،
ماذا أريد غدًا؟
أن تُفلتَ الساعاتُ من يدِها
وأن يتماهى الآنَ.
كأني أقترحُ مزيدًا من الخسارات.
هل أنا الذي
ذاَت الذي....؟
لا تنسي الأسِرة لكي ننام.
والأفواه لكي نبتسم'
وقليلًا من الدموع،
كغريقٍ مستجيرٍ بِغريق.
أيمسح منديل عن الارض هذا البحر."
لأنَّ البندقيَّةَ لا تغنِّي سيغرينا الغناء.
تعالِ بيننا للآن حرب،
ضعِ قليلاً..
يا عزيزتي كم سننجو.
لو وَقَعْنا بانتباه."
نركضُ وراء الذاكرة لكنّها
تسعى إلى الهروب من نفسها،
لكنّني كنت أعرف
أنها ستظلُّ تهربُ إلى الأبد."
هل أنا ورائي؟"
بقلم : د. عمار محمد سعيد
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق