الجمعة، 4 أبريل 2025


A Vision of Contentment

Royal Club for Literature and Peace 

A Vision of Contentment

Sanjay Singh

A Vision of Contentment

I walked along the winding trails,

With nature's fragrance soft and sweet,

Lost in beauty, lost in charm,

Where earth and sky in whispers meet.


The birds, they chattered all around,

Their songs like echoes in the air,

Until a voice, so soft, so pure,

Awoke my heart from silent prayer.


I turned to seek the source so fair,

And there she stood in meadow green,

With hills behind and skies so blue,

A sight like none I’d ever seen.


Her brown hair danced in golden light,

Her white attire, serene and bright,

She smiled with grace, with soulful eyes,

A vision born of dreams' delight.

In that one moment, joy complete,

No wish remained, no word was found,

For in her gaze, I knew at last,

Contentment's height, so vast, profound.

Sanjay Singh

documentation: Waffaa Badarneh 



عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى

النادي الملكي للأدب والسلام 

عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى

بقلم الشاعر المتألق: جمال إسكندر 

قصيدة ( عَتْبِي عَلَيْهِ مِنَ النَّوَى )

بقلم / جمال اسكندر

ذَنْبِيَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ تَوَقُّدِ

أَرْدَيْتَنِي أَهْوِي بِلَحْظٍ أَصْيَّدِ

كَمْ كُنْتُ أَهْوَى العَيْشَ قَبْلَ أُفُولِهِ 

فَحَدَا بِنَا دَارَ القَرَارِ تَنَهُّدِ

أَذْهَبْتِ عَقْلِي بِالصُّدُودِ جَهَالَةً  

وَالعَتْهُ سَجِيَّةً بَدَا مَا تَشْهَدِ

صَبٌّ كَأَنَّ شَقَاءَهُ وَهَنَاءَهُ 

جُبِلَتْ عَلَى كَنَفِ الهُيَامِ بِسَرْمَدِ

يَا آسري إِنْ كُنْتَ تَغْفُلُ مَا الجَوَى  

فَانْظُرْ لَعَلَّكَ تَرْعَوِي مِنْ مَرْقَدِ


لَوْ شِئْتَ مَا سَهِدَتْ عَيْني بِالنوى  

لَجَفَا الأَحِبَّةِ حَرْقَةً لا تُخْمَدِ

وَنَذَرْتُ عُمْرِي عِنْدَ مَغْنَمِ وِصْلِهَا  

وَعَسَى ضَرَامَاتِ الحَشَى أَنْ تَبْرُدِ

شَغَفٌ تَوَسَّطَ فِي حَشَاشَةِ مُغْرَمٍ

فَكَأَنَّهُ لِتَمَكُّنٍ لَنْ يُبْعَدِ

مُسْتَوْطِنٌ فِي القَلْبِ لَكِنْ إِصْرُهُ 

كَالخِلِّ لَوْلَا خِلُّهُ لَمْ يُسْعَدِ

وَلَعِي بِوَصْلِكَ شَلَّ فِيَّ لُبَابَتِي 

وَلَهِيبُ عِشْقِكَ فِي الوَرَى لَمْ يُعْهَدِ 


ناشدتَهُ هَوْنًا عَلَيَّ مِنَ الردى

وَمِنَ الشَّهَامَةِ صَفْحٌ مَا لَمْ يُفْتَدِ

يَا طَلْعَةَ البَدْرِ الَّتِي لَاحَتْ بِهِ  

فَكَأَنَّمَا هِيَ دُرَّةٌ فِي أَثْمَدِ

لِلَّهِ مِنْ وَجْهٍ تَبَارَكَ خَلْقُهُ 

وَبَهَاءُ حُسْنِكَ آَسِرٌ لَمْ يُورَدِ  

فَاسْتَفْرَدَتْ سُوحُ الجَمَالِ وَأَيْقَنَتْ  

نَارَ الأَسَى القَسْرِيِّ بَيْنَ الحُسَّدِ 

أَوْكَلْتُهُ أَمْرًا عَلَى حُكْمِ الهَوَى 

فَكَيْفَ أَهْدَرْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَرَدَّدِ

بقلم : جمال إسكندر

توثيق: وفاء بدارنة 




رسالة إلى الشاعرة الغجرية

النادي الملكي للأدب والسلام 

رسالة إلى الشاعرة الغجرية

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان 

*( رسالة إلى الشاعرة الغجرية سعدى

 ولد البهلول)*

وأعرفُ أنّك دون أناس  هناكْ

فليس سواء جميع البشرْ

سيوف الطغاة

أساءت كثيراً

لناس الغجرْ

لهذا سئمتِ حياة الخنوعْ

فأشعلتِ شمعة نور وثورةْ

وقلتِ كلاماً تخفّى وراء الضلوعْ

مرادي وحلمي القديم

زراعة بذرةْ

بتلك الصحارى

عساها فتنبتُ زهرةْ

ويعشب رمل الفيافي

ويثمر كلّ الشجرْ

بذاك الفضاء العظيم

وكنتِ الرحيلَ

بكلّ الجهاتِ

سترحلين حيث الوطنْ

وحيث الليالي المطيرة جدّاً

وحيث الشجنْ

فأنا وأنتِ  سواء

بهذا الرحيل

وتلك المحنْ

سيأتي اللقاء معاً

وراء الحدود

وخلف تلال المكان

وبعد فوات الزمن

سنرحل حتماً

لعلّ الفيافي

تصير الوطنْ

بتلك الوهادْ

يفيض الودادْ

فيصبح رمل الصحارى

جنان عدنْ

كلمات:  عبدالكريم نعسان

توثيق: وفاء بدارنة 



***  ماذا تقول بربك. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ماذا تقول بربك. ***

بقلم الشاعر المتألق: امين الحنشلي 

الاثنين، 3 أبريل 2017

قصيدة/ ماذا تقول بربك

الشاعر/ أمين الحنشلي

المحررة ياسمين شام/تحياتي.

ماذا  تقول بربك الأشعار 

أو تستعيد بلحنها الأوتار

الأرض ثكلى والحرائر  تشتكي

    والشيخ  والأطفال  والختيار

   لا شيء في دنيا العروبة يرتجى

   حتى تسوق قراره الاقدار

      فالصبح اضحى في سمانا حاااالك   والافق قد غابت به الانوار

      لا الفجر شعشع  في سمانا زلفة 

كلا ولا عادت  بنا الأحرار

     والسيف مات بغمده كي لا يرى          تلك الشعوب يسوقها الجزار

والغاصبون على مشارف قبرنا 

ما ردهم عن قبرنا بتار

بقلم : امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

توثيق: وفاء بدارنة 



 نرقى انتماءً بالوطن

النادي الملكي للأدب والسلام 

 نرقى انتماءً بالوطن

بقلم الشاعر المتألق: حسين جبارة 

              نرقى انتماءً بالوطن              أنتِ الحبيبةُ في سماءِ المشرقِ   

       والعينُ ترصدُ من أعالي الجرمقِ  

       الخصمُ يغزو لانتزاعكِ من يدي  

        هو بالبوارجِ ألتقيهِ بزورقِ    

         بالحُبِّ والإِيمانِ أصمدُ عاشقًا    

       أحميكِ منهُ بوِقفتي في الخندقِ  

    فأنا بحيفا مغرمٌ ومتيَّمٌ 

      وأنا بيافا حارسٌ للسَّنجقِ

         فيكِ الرَّوابي والشَّواطئُ جنَّةٌ 

      قممُ الجبالِ لماهرٍ مُتسلِّقِ  

      برحابِ حُرشِكِ أستريحُ وأتَّقي 

        لَهَبَ الظَّهيرةِ في المناخِ المُرهِقِ  

      الكرملُ الفتّانُ أخضرُ يانعٌ 

  ألوانُ وَرْدٍ في تناغمِ زنبقِ

  أسوارُ عكّا عِزَّةٌ ومناعةٌ 

والشَّنْقُ فيها من مُخطَّطِ مُزْهق 

عكّا العطاءُ مُحمَّدٌ وفؤادُنا 

      رَضَوُا الشَّهادةَ من حِبالِ مُوَثِّقِ 

        القدسُ مَهْدٌ للنُّبوءةِ والهُدى     

   ومآذنٌ صَدَحتْ بِبوحِ مُعَلّقِ

      فيكِ الجليلُ كما المثلَّث لؤلؤٌ  

    واللُّدُّ تحضنُ رملتي بِتَشَوُّقِ 

       السَّبعُ عاصمةُ الجنوبِ وسوقُهُ 

   سحرٌ تَجلّى سُندُسًا باستبرقِ

       سخنينُ ناصرةُ النِّضالِ وقلعةٌ  

    عرّابةُ البطّوفِ جنحُ مُحَلِّقِ   

    في كُفْرِ قاسِمَ ثابتٌ ومُرابطٌ 

  وبطولةٌ تجتازُ رَشقَ البند 

 أُمُّ الفَحِم  

سَطَرتْ صحيفةَ مجدها

     وعلى المداخلِ إنْ تقفْ تتمنطقِ 

      ترمي الغريبَ بصخرها وبصبرها    

      رميَ القُلاعةِ من زُنودِ الجوسقِ  

      وَقُلُنْسُوهْ 

 برجُ السِّجالِ مُحَصَّنٌ

    رمزُ الصُّمودِ بوجهِ ليلٍ مُطبِقِ 

       بلدُ الكرامةِ والوفاءِ لرملِها 

        عزمُ الرِّجالِ كجدولٍ مُتَدَفِّقِ             وبطيبتي نرقى انتماءً بالحمى  

   ومُرَبَّعُ الألوانِ أجملُ بيرقِ 

    حفرت وجودًا بالسَّواعدِ ماجدًا 

      فيها الوجودُ مع التَّفاني يلتقي 

              بقلم : حسين جبارة             24 آب 2013

توثيق: وفاء بدارنة 

الخميس، 3 أبريل 2025


*** Sin verte. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Sin verte. ***

Olga Lidia Sánchez Rico

*** Sin verte. ***

Sin verte

te estoy mirando 

cada vez que en ti

yo pienso 

Sin verte 

lates en mí 

muy cerquita 

de mi pecho

Sin verte

vives en mí 

como la sangre de mis venas

como esa locura

que no conoce de cadenas

como la magia

que permite que el amor 

una las almas 

de una manera tan certera

Sin verte

me haces sentir 

un amor a tu manera 

un amor tan diferente 

un amor con el que quiero vivir

desde hoy y para siempre.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

Lili Villegas Sánchez (seudónimo) 

México 🇲🇽 

02 Abril 2025.

documentation: Waffaa Badarneh 




*** العيدُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** العيدُ. ***

بقلم الشاعر المتألق: سمير موسى الغزالي 

( العيدُ )

كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

العيدُ رغمَ مذلّتي وهواني

في يومِ سعدٍ في الدُّنا وافاني


ياكلَّ من ذاقَ النَّدامةَ والأسى

انزعهما والبسه سِحرَ ثوانِ

                           

ياكلَّ من نالَ الهنا في حيِّنا

أسعدتني وعِطرُكُم واساني


هيّا بِنا نَمضي إلى أعيادنا

فالسَّعدُ كلّ السَّعدِ طوعُ بَناني


وافيتني يانورَ عُمري إنّني

في يومِ سَعدي والهنا وافاني


قُومي اطفئي حُزني وكلَّ صَبابتي

يَسقيكِ عِزّا عِيدُنا وسقاني


قُومي نُصلي العيدَ في مِحرابِنا

فالحبُّ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ


أرجوحةُ النَّيروزِ تَحكي حُبَّنا

في ظلِّ عِطرِ الوردِ والرُّمانِ


وسيستعيدُ العيدُ  كلَّ طُفولتي

ولأنتِ فيها مُؤنسي وحَناني


مرَّ السَّحابِ يمرُّ من أبوابِنا

يَطوي صحائفَ بؤسِنا بتهاني


خَلِّي سبيلَ العيدِ يمضي في الرُّبا

وامضي إليَّ وعطرِّي أغصاني


بل كوني عِيدي في زماني كلِّهِ

وتزيَّني بالحبِّ والإيمانِ


ياعيدُ عُد لي في رِحابِ أحبَّتي

أخشى عليهم صَولةَ الخُسرانِ


العيدُ تَصنعُهُ القُلوبُ وكُلَّما

سَمَتْ القلوبُ تَعَطَّرَتْ أزماني


ياقهوةً في الصبحِ منديلَ الضُّحى

ياعيدَ عيدي جنّتي ومَكاني

1 - 4 - 2025 الثلاثاء

توثيق: وفاء بدارنة