*** مدينتي… قلبك. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مدينتي… قلبك. ***
بقلم الشاعرة المتألقة : أماني ناصف
*** مدينتي… قلبك. ***
مدينتي… قلبك،
وفيه مقامي، وسري، وعمري الذي
ما مضى… أو أتى.
أعود لقراءة حرفك دومًا،
كأن الحروف نداءٌ شفيف،
كأن الكلام دعاءٌ لطيف،
يبللني بالسكينة… بعد العثرات،
ويشبه شيئًا… يسكنني منذ آلاف لقاء،
كأنك تكتب من نبضي…
من صوت أنفاسي… منّي أنا!
كأنك تعرفني دون وجه،
وتشبه ملامحي الغائبة،
التي ما رأيتها… ولا لمستها،
لكنّك تسكن زاويةً من ضوء قلبي،
تطلّ عليّ من مرآة عيونك،
وتكتبني… كما أكون، لا كما يُقال عني.
جعلت من قلبي مدينةً لك،
لك وحدك…
لا فواصل فيها…لا جدران…
ولا بوابات تُغلق.
كلّ نجمٍ في سمائي يحمل صورتك،
ونور حبك فيه أستكين،
كل تفاصيل عمري أصبحت تشبهك:
ضحكتي… ولهي سكوني…
ولهفتي كلّها أنت.
أحبك…
كما الأرض تهوى المطر بعد طول الجدب،
كما الطفل يركض نحو حنين الأم،
كما الحرف يشتاق نبض القلم،
يا من جعلتني أميرةً على عرش قلبك،لن أضيعك،
حتى لو ضاعت الأحلام من بين يديّ،
حتى لو صارت أمانينا رمادًا على الطرقات.
أنت لست عابر سبيل،
أنت ظلُّ الأماني،
وضوءُ الطريق…وموطن نبضي،
فلا خوف من ضياع العمر ياعمري٠
قلمي. أماني ناصف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق