الجمعة، 11 أغسطس 2023


كَالبَــدْرِ أسْــــفَرَ وَالظَّــلَامُ أَفُـــولُ

النادي الملكي للأدب والسلام 

كَالبَــدْرِ أسْــــفَرَ وَالظَّــلَامُ أَفُـــولُ

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

كَالبَــدْرِ أسْــــفَرَ وَالظَّــلَامُ أَفُـــولُ

وَالنُّــورُ يُبْهِرُ وَالضِّيـَـــاءُ هَطُــولُ

وَالْــوَرْدُ أيْنَــعَ وَالزُّهُــــورُ تَفَتَّحَتْ

وَكَــأنَّ قَــلبِيَ يَعتَـرِيِـِــهِ ذُهُــــــولُ

فَتَعَطَّلَتْ لُغَــةُ الِّلسَــــانِ وَأَصْبَحَتْ

لِسَـــانُ حَـــالِيَ خَائِفَـــًا وَخَجُـــولُ

وَرَأيْتُ قَلبِيَ قَـدْ عَـــلَا بِـوَجِيبـِــــهِ

وَكَــأنَّ وَادٍ دَاهَمَتْــــهُ سُـــــــــيُولُ

فَأَخَـذْتُ أربُتُ عَالْفُـــؤَادِ مُسَلِّمَــــاً

هَـلْ لِي إلَى وَصْـلِ الْحَبِيبِ سَبِيــلُ

قَـدْ هَـدَّتِ النَّظَرَاتُ أركَانَ الْحَشَـــا

وَالْحُبُّ غَــازٍ فِي الْفُــؤَادِ يَصُـــولُ

مَـا كَــانَ ضَرُّكِ لَــوْ أذِنتِ لِخَـافِقِي

لِيَمِيـــلَ حِيْثُ رِضَــاكُمُ وَأمِيـــــــلُ

فَـأنَـا الَّذِي بِالْحُبِّ صَــــارَ مُتَيَّمَـــاً

حَمْـلُ المَحَبَّــةَ فِي الْقُلُـوبِ ثَقِيــــلُ

ألطَّــرْفُ فَتَّــانٌ وَلَحْظُــكِ قَــاتِــــلٌ

وَالْقَلْبُ مِـن فَــرْطِ الْغَــرَامِ عَلِيـــلُ

فَتَرَفَّقِي يَــامَـنْ مَلَــكْتِ حُشَــاشَـتِي

فَالْجِسْـــمُ بَعــدَكِ يَعْتَــرِيِــهِ ذُبُـــولُ

ألنُّــورُ غَــادَرَ مِـن قَـرِيبٍ ظُلْـــمَتِي

وَالَّليـْــلُ يُرخِي سِتْـــرَهُ وَسُــــدُولُ

فِي حَرِّ شَـمْسِـكِ تَتْرُكِينِيَ أصْطَلِـي

وَالظِــــلُّ عِنْـــدَكِ وَارِفٌ وَظَلِيــــلُ

سَـأقِيـلُ إلى ظِلَالِ فَرْعِكِ رَاضِيَـــاً

وَأَعُبُّ شَــهْــدَاً مِن ثَنَـــاكِ يَسِيــــلُ

مَا كُنْتُ أعْلَــمُ قَبْــلَ وَصْلِكِ مَالْهَنَــا

حَتَّى دَنَــوْتِ وَطَــــابَ لِي التَّقْبِيـــلُ

مَــا عُـدْتُ أعْبَــأُ بِالثَّـرَاءِ وَلَا الْغِنَى

فَالْمَـــالُ يَفْنَــى وَالثَّــــرَاءُ يَــــزُولُ

هَيـَّـــا لِنَمْــرَحَ فِــي رَوَابِيَ حُبِّنَـــــا

خِــلٌّ يُسـَــاقِي فِـي الغَـــرَامِ خَلِيـــلُ

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق