*** من فلسفةِ الحياة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** من فلسفةِ الحياة. ***
بقلم الشاعر المتألق: عمر بلقاضي
*** من فلسفةِ الحياة. ***
***
لقدْ طابَ في الأيّامِ وَهْجُ تَأمُّلِي
وأدْرَكتُ أنَّ الرَّوْح َبعضُ تَعجُّلِ
فما في صَفاءِ الدَّهرِ إلاّ نَكائبٌ
تُدارِي هناءَ النَّاسِ في كلِّ مَنزِلِ
بَلاءٌ هي الأيَّامُ تَزْخرُ بالشَّقا
عَناءٌ يُثيرُ المَغصَ في كلِّ مِفصَلِ
ولكنَّنا نعتادُ وهْماً يَغُرُّنا
فنَرضَى بِضُرِّ الدَّهرِ بعدَ تَمَلْمُلِ
ولولاَ هُدَى الرَّحْمنِ صانعُ أُنْسِنَا
لَصَارتْ صُدورُ النَّاسِ تَغْلِي كَمِرْجَلِ
ولانْكَبَّ يَبكِي النَّفسَ من حَلَّ رَاحِلاً
فمَا يَنفعُ المَفجُوعُ بعضُ تَمهُّلِ
فإيمانُنا بالغَيبِ يَهدي قُلوبَنا
ويُعْطِي النُّهَى بالصَّبْرِ سِرَّ تَحَمُّلِ
ألاَ كيفَ يَرْضَى العيشَ من لا يَصُونُهُ
سَلامُ الهُدَى والنُّورِ بعد تَأمُّلِ
ألا إنَّ عيشَ المَرْءِ في الأرضِ فِتنَةٌ
فوَيحُ الذي يُغرِيهِ نَهجُ تَسَفُّلِ
وتهوِي به الأهواءُ في الغَيِّ والعَمَى
فَيلقَى مَصيرَ الخِزْيِ في شَرِّ مَوْئِلِ
***
بقلم : عمر بلقاضي
الجزائر
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق