الثلاثاء، 13 يونيو 2023


رسائل يكتبها الليل  ١٩

النادي الملكي للأدب والسلام 

رسائل يكتبها الليل ١٩

بقلم الشاعر المتألق: بنيامين حيدر 

رسائل يكتبها الليل  ١٩

وليل في قلبه وجع

بحجم الحياة

توقفي ايتها الالحان   الا تسمعن كيف يئن الصبر في الليل من الجرح  القديم


صبرت ..و صبرت ،

 و صبرت الى ان مل مني الصبر ،

 و كرهني ..

تحملت كل شيء من اجل اطفالي ، حتى خارت قواي.. اصبحت في حالة عطالة..


كان يتصرف معي ، كمن لا يراني.

.كمن لا يعنيه امري .

.لم اعد اعيره اي اهتمام ..دخلت في حالة من الموت البطيء ..

وهو مهتم بنفسه وباناقته ، وبولعه المفرط في العطور الباهضة ..


اصبح الاستاذ مسؤولا في احدى الوزارات ..اصبح مترفها ،

 يملك السيارة و الجاه .

.تغير ما ان تغيرت احواله المادية ..لم يعد ذلك الفقير المعدم ، الذي تزوجته ، راضية مرضية

 !! لم اكن اهتم بالمال !!

 كنت ابحث عن رجل صادق، نظيف اليد و الاخلاق . اما المال ،هذا لا يهمني ..

المال ياتي ،و يذهب ، ولكن الاخلاق هي التي تبقى تاجا على الراس .

.هكذا انا افكر ، وما زلت ..

و تاكدت من خيانته..انفجرت في وجهه غضبا ، و قهرا ، فصب على راسي اقسى الاتهامات ..جلدني بعبارات تستنقصني ..عبارات جارحة ..مهينة ..عبارات مؤلمة لحد النزف ..ذبحني بسكين حادة لحد النزف ..بدون رحمة ، او هوادة ..

هل هذا هو الرجل الذي احببته ؟؟

لماذا لم يطلب طلاقي ، اذا كانت هذه رغبته ؟؟

لماذا كان يتنفس كذبا ، كل يوم ، ليخفي خيانته ؟؟

لماذا لم يواجهني بصراحة ، ليذهب كل منا في حال سبيله بدون شجار ؟؟

ابتلعت مرارتي ..كان علي ان اطلب الطلاق..!!

بعد ولادة الابناء ، تغير كثيرا ..لم اعد اجد الرجل الذي تزوجته ..اصبحت امام رجل لا اعرفه ، و      لا اريد ا

هي صرخة من اعماق الظلام  ضد الظلام

ومن داخل البشاعة ضد البشاعة

وكثير من الخوف  الذي لا يشبه الخوف

بقلمي بنيامين حيدر

يتبع    ...........

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق