*** ومشيت ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ومشيت ***
بقلم الشاعر المتألق: د.محمد مكي
*** ومشيت ***
خاطرتي
***ومشيت. ***
ومشيت .. لكن في الطريق .. وجدتني..
أمشي وحيدا..وافتقدت سناك
ومضيت تصرعنا الحياة بزيفها
ستسوقنا حتما لمثل ثراك
لكن سبقتِ وما انتظرت مودعا
ولكم عجلت وما وصلت مداك!
لكن رحلت وأنت بين قلوبنا
كيف الرحيل وبيننا مرآك؟
لكن مضيت وقد غرست محامدا
هلا انتظرت حصادها بلقاك؟!
هلا انتظرت إلى المساء فلم أغب
عند الفراق عجلت عند خطاك
وضعوك يوما في القبور فويحهم
ما كان أعجلهم بأخذ عزاك!!
والدمع كم يجري... فقلت لأعيني،،
فاضت دموع.؟ زادها نجواك
هذي رسائلك الجميلة كلها
بعد الرحيل بنبضها ألقاك
هذي جواهرك الثمينة قد غدت
هملا توارت في سماء بواك!!
هي لو تباع وتشتري بدراهم
معدودة ما صانها إلاك
ما قيمة الأشياء بعد رحيلها؟!
من ذا تَزِين ولم تعد تلقاك؟!
ستظل في قلبي وفي عيني ..ضحى
قالوا رحلت؟؟ وما مضت ذكراك
سأعيش بين حروفها لم أمحها
هي زاد أيام عسى ألقاك
قد عاد صوتك في الهواتف صامتا
وبكت بُعيد تغيب لصداك
مازالت الخطرات تهمس في فمي
والأمس حين أعدته ألقاك
في كل ركن ..في الأماكن..لمسة
هي ما تزال كما تصفّ يداك
مازالت الأشياء دون تلامس
لهفى وترقب عودة لشذاك
وكأنما الماضي لديّ بحاضري
بغدي الذي زهراته يمناك
فتشت في كل الأماكن لم أجد
من تملأنْ عمري لكي أنساك
لولا الفراق لقلت أنت بجانبي
لولا الرحيل لقلت ما أبقاك!!....
لكن سأسقي كل يوم زهرة
علّ الزهور عبيرها يلقاك
بقلم: د محمد مكي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق