*** وداعا.***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** وداعا.***
بقلم الشاعر المتألق: عبد الرزاق البحري
*** وداعا.***
وداعا... أيتها الأبجدية
إني تعبت من الإغتراب
فجزئي هنا... وجزئي هناك
تعبت من الغيم... يحجب عني السماء
تعبت من الريح... تشتتني
فلا يستقر... بأفقي السحاب
وداعا... أيها الشعر
ما عدت أكتبني... فأنا
تحت ضوء الشموع
غريب كحبري
في الضوء الباهت...
والأديم الخراب
وداعا... أيتها الكلمات
نبيك... مات
وما غسلوه... لازال
يحمل ٱثار جرحه
لازال قبره مفتوحا
لتعوي الذئاب
على جثة في سراب اليباب
وداعا...
مات الإمام...
فكيف أصلي
وقد رحل الشيخ عني وغاب..؟
وداعا... أيتها الكلمات
تعبت من الريح تثقلني
والخيال... ضباب
وإني أراه النخيل يميل
وإني أراني
معتنقا جثتي
والرفاق... سراب
وكل المدائن قلبي
غياب
يؤثث مني الغياب
بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري
أزمور في 04/مارس/2025
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق