السبت، 17 فبراير 2024


لامَ الزمانُ على مَا حلَّ في عَرَبٍ

النادي الملكي للأدب والسلام 

لامَ الزمانُ على مَا حلَّ في عَرَبٍ

بقلم الشاعر المتألق: كمال الدين حسين القاضي 

لامَ الزمانُ على مَا حلَّ في عَرَبٍ

منْ كلِّ بيعٍ لذاتِ  الكرهِ والشغبِ

والكلُّ يهْرُبُ بالظلماءِ مخْتفيًا

جرَّاءَ خوفٍ منْ النيرانِ والحطبِِ

أينَ الرجالُ وجرمُ الغربِ داهيةٌ

فاليومَ باتَ عظيمُ المجدِ في نصبِ

جندُ العمادِ بدارِ الموتِ نائمة 

والجيلُ باعَ حياءَ النفسِ منْ طربِ

والجيلُ يلبسُ بالاسكارِ مهزلةً 

واللهُ منْ  وهنِ العبَّادِ في غضبِ

شابَ المقامُ كشيبِ الرأسِ من عقمِ

والأصلُ تحتَ أديمِ الأرضِ في عطبِ

 يادولةً منْ قديمِ الأرضِ رائدةَ 

ماذا دهاكِ وجذعُ النبتِ كالشهبِ

نحنُ الأوائلِ بالميدانِ قاطبةٌ 

 والماسُ نحنُ وكلُّ الناسِ كالخشبِ

شبَّ العداةُ على نهبٍ ومطمعةٍ

منْ عهدِ قيصرِ والأوطانُ في لهبِ

نحنً الأصولُ  وخير ُالناسِ من قدمِ

شتانِ بينَ خسيسِ الأصلِ والحسبِ

كيف النجاد يصير اليوم في هرم

والنوع  سبع شديد الفتك بالرتبِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق