الاثنين، 26 فبراير 2024


*** حيث الذكرى ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** حيث الذكرى ***

بقلم الشاعر المتألق: نصير الحسيني 

*** حيث الذكرى ***

هُنَاكَ حَيْثُ الذِّكْرَى

أَصْبَحَتْ طِيَّ النِّسْيَانِ

هُنَاكَ حَيْثُ الْخَوْفُ

مِنْ أَنْ تَرَانَا أَعْيُنُ الْجِيرَانِ

طَافَ بِيَ الْخَيَالُ

إِلَى بَرَاءَةِ ذَاكَ الزَّمَانِ

إِلَى أَوَّلِ نَسْمَةِ حُبٍّ

نَطَقَهَا الْقَلْبُ قَبْلَ اللِّسَانِ

إِلَى أَوَّلِ لَمْسَةِ خَوْفٍ وَخَجَلٍ

لِأَوَّلِ عِشْقٍ وَيَدَانَا تَرْتَعِشَانِ

طَرْبًا وَخَوْفًا وَخَجَلًا كَوْرُدَتَيْنِ

دَاعِبَهُمَا نَدَى فَجْرٍ نَعْسَانِ

كَلَامُنَا هَمْسٌ رَقِيقٌ خَافِتٌ

شَفَتَانَا تَتَعَثَّرَانِ تَتَرَاقِصَانِ

عُيُونُنَا جَاحِظَتَانِ حَذَرٌ وَخَوْفٌ

تَرَاقِبُ دَخِيلًا عَلَى الْمَكَانِ

عَالَمٌ كَالسِّحْرِ عِشْتُهُ

غَدَا أَطْلَالًا فِي عَالَمِ الْهَذْيَانِ

حَيْثُ الْحُبُّ صَارَ عَيْبًا

وَوَصْمَةَ عَارٍ فِي جَبِينِ الْإِنْسَانِ

حِينَ ارْتَدَى شَيَاطِينُ الْإِنْسِ

ثَوْبَ التُّقَى وَالرُّهْبَانِ

بقلم : نصير الحسيني

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق