السبت، 17 فبراير 2024


(( وَقدَةُ الشَّغَف ))

النادي الملكي للأدب والسلام 

(( وَقدَةُ الشَّغَف ))

بقلم الشاعر المتألق: معروف صلاح 

(( وَقدَةُ الشَّغَف ))

أيًُهذا الوَاقِدُ بِالشَّغَفِ

نَارَ رُوحِي وقَلبِي 

وقَد عَزَفَ عَلَى كِبرِيَائِي

كُلَّمَا حَلَّ أو رَحَل

السَّاكِنُ بِالإلهَامِ فِي نَبضَةِ أيسرِي 

القاطِنُ عَلَى حَالِي والقَائِمُ عَلَى شَانِي 

مِن أخمصِ قدَمِي حتَّامَ أبهَرَك

 فِي رقدةُ النُّعَاسِ 

أنتَ كابُوسِ أحلَامِي ووَردَةُ أنغامِي

فِي وَقدَةِ النِّيرَانِ أنتَ بَردِي وسَلَامِي

     فِي يَقظةِ رَائِعةِ النَّهَارِ

  أنتَ مَلَاذِي ومَوئِلِي وانبِهَارِي

 فِي وَهدةِ الرَّبَوَاتِ والفلَوَاتِ 

 أنتَ يَا ربيعَ قَيظِي انتحَارِي

أكنتَ تَظنُّ أنَّـكَ أحرَقتَنِي وجَرفتَنِي

وألجَمتَ قَولِي ومسمَعِي ؟!

أو كُنتَ تَظُنُّ أنَّكَ قَد مَلكتَنِي 

ورقَصتَ كَالغُزلَانِ عَلَى أيَائِلِ ذَاتِي ؟؟

هيهاتَ هيهَاتَ لِهيكَلِي ورُفَاتِي

إنَّ تَاريخِي المَجِيدَ فِي العِشقِ

 شَاهِدٌ بَرٌ عَلَى هَوِيَّتِي ومُعتَقَدَاتِي

فَأنَا كَالنُّجُومِ لِنَاظِرٍ يَهوَانِي

البَعدُ أضنَاهُ ومَا مَسَّ كِيَانِي

وكَالضِّيَاءِ لوَهجِ الشَّمسِ 

 لَا تَتَحَمَّلَهُ العَينَانِ

 وكَالنُّورِ لِلعِميَانِ

 والبَرقِ فِي الخفقَانِ 

 كَالمَاءِ الصافِي العَذبِ الرقرَاق

 النَّابعِ والهَاربِ مِن بَينِ الأصَابعِ

  واليَدَينِ يُغرِقُ لَهبَ الشَّمعِدَانِ

فَلا تستطيعَ إمسَاكِي 

ولَا تستطيعَ إحرَاقِي.

...................................

بقلم : معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق