السبت، 10 فبراير 2024


***  في دفتري.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** في دفتري. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد رضا 

***  في دفتري.  ***

بتلات من نهاية قصيدة..

لم تذبل بعد..

بعد الحرب..

بل أثناء الحرب..

تلونت دموعها بشقائق النعمان..

فقدت بريقها..

لوحت بعطر منديلها للعابرين..

كلما لاح الفجر..

استيقطت من جديد.

وردة يبست وريقاتها..

دسستها لحظة عناق نظراتنا..

كان الجو ماطرا..

خشيت عليها صقيع الحب..

النظرات تلاحقني..

الطريق مزدحم..

كتبت على أطرافها..

بداية لحب جديد.

بقايا عطرك ما زالت معلقة..

قطرة.. قطرة

في ظلمة الليل سكبتها..

وأنا أنتظر بزوغ قمرك..

هلاّ احتفظت بقارورة عطري..؟

أتذكر لحظة اللقاء..؟ 

كان يوما ماطرا..

أحمل مظلة بيد..

وأخرى تلف خصرك..

دمعات من عهد قديم..

و حواف رسائل محترقة..

حفنة حب..

قليلا من الصبر..

ما زلت أنتظر مجيئك..

من سفر بعيد..

ما زال قلبي ينبض..

هلاّ وصلك أنيني.

همسة فرح..

شوهتها براثن الحرب..

كلما استيقظت حروفها..

اصطدمت بصوت المدافع..

استنشقت رائحة البارود..

تعود إلى صمتها..

تلتحف غبار الغياب..

تغط في بئر الذكريات..

 تنتظر فجرا جديد.

بقلم : محمد رضا

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق