فارس بني خيبان
النادي الملكي للأدب والسلام
فارس بني خيبان
بقلم الشاعر المتألق: محمود مطر
فارس بني خيبان
بقلم : محمودمطر
ماست أمامي.بقدها فسرقت مني
فؤادي وكأنماصابني من حسنها زلال
ومشت تبختر مشيها كغزالة حسناء
ببيدائهابحسن لها في سيرها تختال
شدت وجوه الحاضرين لحسنها
وإجلالا.لهاأخرست لجمالها الأقوال
حتى خطيب القوم تلعثم قوله. وبدا
عيي اللسان.كأنماأصابته آفةو.عضال
وكأن الطيروقفت على رؤوس جمعيهم
وأن الصرى. أخذت لرؤوسهم تغتال
وانصرف الحاضرون. عن الخطيب
وأخذهم عن الخطيب. ترنح. وثمال
وجلست. الجميلة غير عابئة بهم في
المقعد المجاورقدفاح عطرها الميال
فجف ريقي للحظة لما نظرت
عيونها. فكأنها بئر في الصفاء محال
أو كأن أوراق الربيع أحلت لونها
على ماء.العيون فإلى الخضار تحال
ونثرت على الكتوف أشقر شعرهاوجاء
النسيم فغازل شعرها وكأنه محتال
طارت شعيرات لهاعلى كتفي فرحب
قلبي بهاعسي يشدهاللحديث مقال
لكنها.في الحال.كبحت.جماحه
فضاعت فرصتي فكيف لكلامهاأحتال
فأبديت من الخطيب تململا عساها
تنظروبدت ضربات قلبي كأنهاالقلقال
فضحكت وتبسم لي ثغرها فأخذتني
من تجاوبهامعي نشوةو ثمالة وخبال
وبمكر أنثى ونظرة عتي علي أجهزت
و بدأت من أمري ضحكاتها تنهال
وبدأ يتصبب عرقي وكأنما من صخر
الجبال على لساني ورأسي.أنا أشتال
ولماعرفت بفطنتها. أن خيابتي
أوقعتني أمامهاوليس للحديث مجال
فتبسطت لي لمابدت الخيابة وكبرت
وبدت كمهرةما أعجزها. فارس خيال
وبدوت قزما أما جمالها وأنا شاعر ما
أعجزني في وصف الخيال. خيال
وكنت أحسبني طلق اللسان ولكن
بدوت أمامهاوكأنماأخذتني علةوعبال
بقلم : محمودمطر
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق