*** رَمَضَانُ الْخَيْرِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** رَمَضَانُ الْخَيْرِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.صدام محمد بيرق
*** رَمَضَانُ الْخَيْرِ. ***
ــــــــــــــــــــــــ
نَفَحَاتُ شَهْرِ الْخَـيْرِ تَتَمَايَلُ طَرَبا
وَأَنْـوَارُ شَهْرِ الصَّوْمِ أَتَتْ فَمَرْحَبا
وَالْكُـونُ جَاءَ مُسْتَبْشِـرًا بِقُـدُومِهِ
وَنُورُ فَضْلُهِ يُشِعُّ مُشْـرِقاً وَمُغْرِيا
وَالْأَفْــلَاكُ تَــرَقُـبُ وِلَادَةً لِـهِـلَالِهِ
وَالسَّمَـاءُ تَسْتَقْبِـلُهُ أَنْجَمـاً وَشَهَبا
وَأُلْسُـنُ الـذَّاكِـرِينَ تَلْهَـجُ إِشْيَـاقاً
تُلِـحُّ بِالدُّعَـاءِ مَا خَـابَ مِـنْ طَلَبَا
شَهْـرٌ قَدْ خَصَّـهُ الرَّحْـمَنُ بِالْهُدى
وَلَا يَـرَى إِبْـلِـيـسُ فِيـهِ أَيَّ مَلْعَبا
إِبْلِـيـسُ صُفِّـدَتْ أَيَـادِيَ جُنُـودِهِ
فَلَا تَكُنْ بِـدَرْبِهِ سَبِيـلاً أَوْ مَذْهَبا
هَـذِهِ أَنْـوَارُهُ قَدْ عَمَّـتْ كُلَّ الـدُّنَا
وَاسْتَقْبَلَتْ أَفْـرَاحَهُ صَفًّا وَمَوْكِبًا
يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ أَجْرَ كُلِّ عَامِلٍ
لَا فَـرْقَ إِنْ كَانُوا عَجَمـاً أَوْ عَـرَبا
يَا رَاجِيـا عَفْـوَ رَبِّـهِ هَلُمَّ وَاغْتَنِمْ
وَالتَّمَسُ نَفَحَاتِهِ دُونَهَا لَنْ يُوهِبَا
فِيًّـا رَبِّ أَكْـرَمْ لَنَا بِهِ مِنْ الْعَطَايَا
فَمَنْ لَنَا سِـوَاكَ إِذَا الْكَـوْنُ أَجْدَبَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الأديب والشاعر:
د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٥/٣/١م
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق